القواعد الأمريكية تحت النار.. وزوال كَيان الاحتلال حتمية قرآنية لا تقبل التأويل
آخر تحديث 03-03-2026 00:29

في اللحظة التي يظن فيها طغاة البيت الأبيض وشراذم الصهيونية أن جغرافيا المنطقة مستباحة لأطماعهم التوراتية استيقظ العالم على زلزال بالستي أثبت أن زمن العربدة قد وُوري الثرى وأنّ عروش الاستكبار باتت أوهن من بيت العنكبوت أمام ضربات إيران الإسلامية ومحور المقاومة.

 إن ارتقاءَ القائد السيد علي خامنئي -رضوان الله عليه- شهيدًا في محراب المواجهة لم يكن انكسارا بل هو الوقود النووي الذي فجّر الوعد الصادق 4 ليحيل أكثر من 500 موقع عسكري واستراتيجي لعدو الأُمَّــة إلى ركام.

ولتثبت الصواريخ الفرط صوتية التي تنطلق من باطن الأرض الإيرانية أنَّها ليست مُجَـرّد سلاح بل هي قضاء الله المبرم الذي لا ترده رادارات ولا تعترضه بوارج.

لقد جاء البيان الأول لقوة القدس مساء اليوم كالصاعقة على رؤوس المعتدين معلنًا حالة الاستنفار القصوى وفتح أبواب النار في كافة الساحات، ومؤكّـدًا أنّ الأيّام السعيدة لأمريكا وكَيان الاحتلال قد انتهت إلى غير رجعة.

 إن هذا الرد الذي كسر الخطوطَ الحمراء هو تجسيد لصلابة الجمهورية الإسلامية التي لم تعد تكتفي بالدفاع بل انتقلت لتأديب الطغاة في عقر قواعدهم.

إنّ الصواريخَ البالستية الإيرانية العابرة للقارات والحدود ترسم اليوم خارطة جديدة للمنطقة.

خارطة تعمَّدت بالدم والبارود وتعلن بوضوح أنّ أي أرض تستخدم للعدوان ستكون أثرا بعد عين وأنّ الهيبة الأمريكية الزائفة قد ذابت تحت حرارة المحركات الصاروخية التي لا تعرف التوقف حتى بلوغ أهدافها الاستراتيجية.

وفي جبهة الشمال يقفُ حزبُ الله اللبناني كالجبل الأشم الذي لا تزلزله العواصف، مسطِّرًا أروع ملاحم البطولة والصلابة في مواجهة آلة الحرب الصهيونية إنّ رجال الله في لبنان بدمائهم الطاهرة وبأسهم الشديد قد جعلوا من شمال كَيان الاحتلال منطقة أشباح ومحرقة لآليات العدوّ ونخبة جنوده.

حزب الله الذي لا يساوم ولا يتراجع مهما غلت التضحيات وعظمت الأحداث يثبت اليوم أنه الرقم الصعب في المعادلة العسكرية وأن صواريخه ومسيراته وقبضات مقاتليه هي من ترسم نهاية كَيان الاحتلال.

إنها مواجهة وجودية يخوضها الحزب بقرار سيادي حاسم إما النصر أَو الشهادة موصدًا كُـلّ أبواب التراجع ومؤكّـدًا أن بأس المقاومة في لبنان هو الكابوس الأبدي الذي سيقتلع جذور الصهيونية من أرضنا المقدسة.

وعلى أنظمة الخنوع في الرياض وأبو ظبي أن تدرك جيِّدًا أن القواعد الأمريكية الجاثمة على صدور شعوبها قد تحولت اليوم إلى مقصلة ورهائن وليست دروعًا لحماية عروشهم.

 إن استمرار النظام السعوديّ في نهب ثروات اليمن السيادية وحرمان الموظفين من رواتبهم وتفخيخ مستقبل البلاد بالحصار هو انتحار سياسي وعسكري.

إنّ من يسرق قوت أطفالنا ويفتح أجواءه ومطاراته لطائرات النتن وترامب لن يجد له عاصمًا من بأس اليمانيين الذين صمدوا 11 عامًا.

 وإن أرامكو وخطوط بترولاين ليست ببعيدة عن بنك أهدافنا الذي سيزلزل الأرض تحت أقدام اللصوص.

 إنّ تلاحم الجبهات من بيروت إلى طهران وُصُـولًا إلى صنعاء يثبت أنّ مشروع "إسرائيل الكبرى" سيتفتت تحت وطأة ضربات المستضعفين.

وخلال العدوان الأمريكي على اليمن أثبت الميدان أن تكنولوجيا البنتاغون ليست سوى سراب أمام الإيمان اليماني فحين تحولت طائرات (F-16) وَ(B-2) الأمريكية من صياد إلى فريسة في سماء اليمن سقطت آخر أوراق التوت عن هيبة واشنطن وَإن فرار الطيارين الأمريكيين من الموت المحقّق في غضون ثوانٍ معدودة أمام دفاعاتنا الجوية هو الوثيقة العسكرية التي تؤكّـد أن اليمن مقبرة الغزاة وأنّ العقل العسكري اليمني قد طوّع المستشعرات الكهروبصرية والرادارية لتمريغ أنف التكنولوجيا الأمريكية في وحل الهزيمة.

 إنَّ هذه الجولة ليست إلا البداية لزوال الطغيان وليعلمِ المعتدون أن من يملك الهُوية الإيمانية والقرار السيادي لا ينكسر وأن دماء الشهداء ستصنع فجرَ الأُمَّــة الجديد الذي لا مكان فيه لمحتلّ أَو دخيل.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

مركز حقوقي يُدين قمع المحتجين بالمحافظات المحتلة ويحمّل النظام السعودي المسؤولية
المسيرة نت | متابعات: أدان مركز نداء الكرامة للحقوق والتنمية، الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها المواطنون المحتجون سلمياً في المحافظات المحتلة، وفي مقدمتها عدن وحضرموت، نتيجة استمرار تردي وانقطاع الخدمات الأساسية وعلى رأسها خدمات الكهرباء والمياه.
جرائم صهيونية مستمرة في فلسطين.. شهداء ومصابون واعتقالات واستباحة للأقصى
المسيرة نت| متابعات: في ظل استمرار خروقات العدو لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، تتواصل الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، مخلفة المزيد من الشهداء والجرحى، إلى جانب الاعتقالات والمداهمات والاعتداءات على المقدسات.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
الأخبار العاجلة
  • 09:29
    مصادر لبنانية: غارتان للعدو الإسرائيلي استهدفتا بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا جنوبي البلاد
  • 08:16
    إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في رأس الناقورة إثر اختراق طائرات مسيّرة
  • 08:15
    مصادر فلسطينية: جيش العدو الإسرائيلي ينسف مبانيَ في محيط تل الزعتر بجباليا شمالي قطاع غزة
  • 06:16
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل الأسير المحرر لؤي النجار عقب مداهمة منزله في مخيم عقبة جبر جنوب أريحا
  • 03:23
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مدينة أم الرشراش جراء اختراق طيران مسيّر
  • 03:18
    مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
الأكثر متابعة