رسالة "غرفة النوم": تهاوي أُسطورة الرّدع الصهيوني تحت مخالب المسيّرات الإيرانية
من قلب "قيسارية" المحتلّة، حَيثُ كان يظن طاغية الصهاينة أنه في حصن مشيد، ومن بين شقوق الجدران التي أنفق العدوّ المليارات لترميم هيبتها، انبعثت صرخة الحقيقة لتدوي في أرجاء كَيان الاحتلال: "لا عاصم لكم اليوم من أمر الله".
لقد تجاوزت المسيرات الإيرانية اليافعة كُـلّ منظومات "المقلاع" و"الآرو" و"القبة"، لتضع نصل الوعيد على مسافة "غرفة نوم" من رأس هرم الإجرام الصهيوني، في رسالة عسكرية لم تكن مُجَـرّد انفجار عابر، بل كانت بيانًا بالانهيار الشامل لأُسطورة الردع التي ظل العدوّ ينسج خيوطها الواهية لعقود من الزمن خلف جدران الخوف والوهم التقني.
إن هذا الاختراق النوعي يمثل تحولًا استراتيجيًّا
جذريًّا في معادلة "وحدة الساحات"، حَيثُ انتقل المحور من استهداف
الثكنات والقواعد التقليدية إلى استهداف "الرأس" المحرك للعدوان في عُقر
داره.
عسكريًّا، سقطت نظرية "الأمن
المطلق" في وحل الفشل الاستخباراتي والتقني؛ فالمسيرة التي جابت سماء فلسطين
المحتلّة دون أن تكتشفها الرادارات أَو تعترضها المقاتلات، كانت تحمل معها حكم الإعدام
على تفوق التكنولوجيا الغربية أمام العقل الجهادي المبتكر.
وسياسيًّا، وجد "نتنياهو"
نفسَه "طريدًا" في مملكته المزعومة، يرتعد في سراديب الذعر، مدركًا أن أسوار
القدس باتت أقرب إليه من حبل الوريد، وأن اليد التي طالت مخبأه قادرة على اقتلاع
كيانه من جذوره في أية لحظة يقرّر فيها المحور إنهاء اللعبة.
قرآنيًّا، نرى في هذا المشهد تجلِّيًا
صارخًا لقوله تعالى: {وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ
فَأَتَاهُمُ اللَّهُ من حَيثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ
الرُّعْبَ}.
لقد أتاهم الموت من فوقهم، ومن تحت
أرجلهم، ومن بين غرف نومهم، ليؤكّـد أن هذا الكيان الغاصب ليس إلا "بيت
عنكبوت" تذروه رياح المقاومة مهما بلغت درجة تحصينه.
إن وصول المسيرات إلى هذا المدى
الجغرافي والسياسي الحساس، هو برهان ساطع على أن محور القدس قد أحكم الطوق تمامًا،
وأن عمليات "الوعد الصادق" ليست مُجَـرّد ردود أفعال تكتيكية، بل هي
قدرٌ محتوم يسير بخُطَىً واثقة نحو التحرير الشامل وتطهير المقدسات من دنس
الصهاينة.
حقًّا، إن دماء الشهداء في غزة
ولبنان، وصمود الأبطال في يمن الإيمان والحكمة، قد أثمرت عزةً تزلزل عروش
المستكبرين وتعيد صياغة المنطقة بدم المقاومين.
ولم يعد أمام هذا العدوّ المذعور إلا
انتظار الضربة القاضية التي ستأتي من حَيثُ لا يحتسب، فالرسالة قد وصلت، ومحتواها
واضح وجلي: "ارحلوا، فلا أمان لكم حتى في أحلامكم، ولا مفر لكم من بأس الله
الذي تجسد في سواعد المجاهدين وصواريخهم ومسيراتهم التي لا تخطئ الهدف".
صلى الله على محمد وآله في العالمين، ما غرد طير وما ناح الحمام بالأنين، في ركب الهدى والصالحين.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.-
05:01مصادر فلسطينية: مصابان برصاص جيش العدو الإسرائيلي في مدينة الخليل
-
04:35الوكالة الدولية للطاقة: الصراع في الشرق الأوسط سيؤثر على أسواق الطاقة لما بعد 2026 مع نقص متوقع في إمدادات الغاز لعامين
-
04:35معاريف الصهيونية: ما يحدث حاليًا هو نتيجة سياسات بنيامين نتنياهو ويُوصف بـ"مسار يقود إلى الخراب"
-
04:34معاريف الصهيونية: الشرخ المجتمعي المتصاعد يهدد بتفكك المجتمع الإسرائيلي
-
04:34معاريف الصهيونية: الانقسام الداخلي هو التهديد المركزي الذي قد يقود إلى "انهيار الهيكل الثالث"
-
04:34معاريف الصهيونية: نتنياهو يقود "إسرائيل" نحو أخطر أزمة في تاريخها