غزة تصوم على الوجع
صفاء المتوكل
في الوقت الذي تتدفق فيه صور الموائد
العامرة في شاشات العالم تقف غزة على تخوم الجوع كأنها تختبر المعنى الحقيقي
للصيام لا بوصفه امتناعًا مؤقتًا عن الطعام بلْ باعتبَاره حياة كاملة من الحرمان
المتواصل.
هنا لا ينتظر الناس أذان المغرب ليكسروا صومهم؛ لأن
الصيامَ في الأصل لم ينقطع منذ سنوات طويلة، فالمعدة التي نامت على فراغ تصحو على
فراغ، والقلب الذي اعتاد الخوف لا يجد متسعًا إلا للدعاء.
في غزة يصبح رمضانُ مرآةً قاسية
لضمير هذا العالم، حَيثُ تتسع المسافة بين من يملكون فائض الطعام ومن يبحثون عن
كسرة خبز، فلا يجدون ومع ذلك لا تسمع في الأزقة إلا الحمد ولا ترى في العيون إلا
ذلك البريق الذي يشبه يقين الأنبياء وهم يواجهون العواصف وحده.
غزة التي أثقلها الحصار لا تقدم
نفسها ضحية، وإنما نموذجًا إنسانيًّا نادرًا في الصبر فهي لا ترفع صوتها بالشكوى
لأنها تعرف أن الكرامة أعلى من الألم وأن الصمت في حضرة الحق أكثر بلاغة من ألف خطاب.
وفي غزة كذلك يتحول الإفطار إلى لحظة إيمانية
خالص، تمرات قليلة وماء ودعاء طويل يختصر الحكاية كلها حكاية شعب لم ينكسر رغم
كُـلّ ما مر عليه.
وحين يسأل التاريخ يومًا كيف صام أهل
غزة سيكتب أن هناك مدينة كانت تفطر على القليل لكنها تشبع من الكرامة وأن هناك
شعبا كان الجوع يحيط به من كُـلّ الجهات لكنه ظل ممتلئا بالإيمان وأن هناك أطفالا
ناموا بلا طعام لكنهم استيقظوا على حلم الحرية.
رمضان في غزة حالة وعي عالمي تفضح
زيف القيم حين تتحول الإنسانية إلى بيانات وتكشف أن الجوع كان نتيجة لصمت دولي
طويل ومع ذلك يصر الغزيون على أن يقدموا صورتهم كما يحبها الله صابرين محتسبين
متمسكين بالحياة كأنهم يقولون للعالم إن من يملك الإيمان لا يجوع ومن يملك الكرامة
لا يهزم
هذا هو رمضان الذي لا تصنعه
الفضائيات ولا تنقله نشرات الأخبار كما يجب، فرمضان في غزة يولد من تحت الركام ومن
بين الدموع ومن فوق شفاه تلهج بالحمد، وَرغم كُـلّ شيء فالشهر الكري يثبت أن الإنسان
حين يتمسك بحقه في الحياة يصبح أقوى من الحصار وأبقى من الألم وأوسع من الجوع؟
سكان غزة في رمضان لا يطلبون طعامًا بقدر ما يطلبون عدلًا ولا يبحثون عن شفقة بقدر ما يذكرون العالم بواجبهم الأخلاقي، وهي في صمتها المهيب تكتب أعظم مقالات الصبر وتوقعها بدموع الأُمهات وبضحكات وبدعوات الصائمين بقرب الفرج من الله.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.-
01:20مصادر فلسطينية: 7 شهداء بينهم طفلان وامرأة وعدد من الإصابات بنيران العدو الإسرائيلي في منطقة حي التفاح بمدينة غزة
-
01:10سرايا القدس-كتيبة جنين: فجرنا عبوة ناسفة أرضية في مسار التعزيزات العسكرية للعدو الإسرائيلي على مدخل البلدة محققين إصابة مؤكدة في آليات العدو
-
00:39مصادر فلسطينية: عدة اقتحامات لقوات العدو الإسرائيلي في مخيم قلنديا شمال القدس وبلدة دير الغصون شمال طولكرم ومخيم عسكر الجديد شرق نابلس
-
00:25مصادر خليجية: الاتفاق يرسخ إيران كقوة إقليمية دائمة، ويسرع التحول نحو التوافق بدلاً من المواجهة
-
00:22مصادر خليجية: الاتفاق قد بدأ بالفعل في إعادة تشكيل التفكير الاستراتيجي الخليجي مما يؤدي إلى تآكل الثقة في الحماية الأمريكية
-
00:20رويترز: دول الخليج تُركت لتتحمل تبعات الحرب