الحسني: هناك شواهد لمحاولات توظيف "ملف إبستين" للتأثير في ملفات دولية بينها اليمن
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والباحث طالب الحسني – رئيس تحرير في قناة المسيرة – أن ما يُكشف حتى الآن في ملف جيفري إبستين لا يمثل سوى جزء محدود من القضية، مشيراً إلى أن جوهر الملف لا يكمن في نشر الوثائق بحد ذاته، بل في كيفية استخدام تلك المواد سابقاً للضغط والابتزاز والتأثير في شخصيات سياسية واقتصادية نافذة على مستوى دولي، بما في ذلك ملفات مرتبطة بالمنطقة العربية واليمن.
واعتبر الحسني أن ما جرى تقديمه إعلامياً يركز على الوثائق والصور، بينما لا تزال الأسئلة الأهم غائبة، وعلى رأسها: كيف استُخدمت هذه الوثائق؟ وما طبيعة الضغوط التي مورست على سياسيين ورجال أعمال وشخصيات نافذة قبل كشف تلك المواد؟ مؤكداً أن هذه النقطة تمثل جوهر القضية التي لم يتم فتحها بعد.
ونوّه إلى أن هناك مؤشرات متزايدة تربط
الملف بأجهزة استخبارات، وعلى رأسها جهاز الموساد الإسرائيلي، موضحاً أن إبستين
كان واجهة ظاهرة، بينما تقف خلفه شبكة استخباراتية منظمة، لافتاً إلى أن شريكته
غيلين ماكسويل ووالدها، الذي كان له دور في دعمه وتقديمه داخل دوائر النفوذ،
جميعهم تدور حولهم شبهات ارتباط بتلك الأجهزة.
وأضاف أن ما سقط في قضية إبستين لا
يقتصر على جرائم أخلاقية وجنائية تتعلق بالاعتداء على قاصرين، بل يتجاوز ذلك إلى
منظومة ابتزاز سياسي واستخباراتي استُخدمت فيها العلاقات والشبكات الاجتماعية
والنفوذ المالي لاستدراج شخصيات مؤثرة، ثم استخدام ما يتم توثيقه للضغط عليها
لاحقاً.
وبيّن الحسني أن هناك محاولات مستمرة
لتشتيت الانتباه عن الجوانب الأكثر حساسية في الملف، خصوصاً تلك المرتبطة
بالصهيونية والضغط على شخصيات ودول عربية لتحقيق مصالح تخدم كيان العدو
الإسرائيلي، موضحاً أن ما كُشف حتى الآن لا يمثل سوى جزء محدود، بينما تبقى أجزاء
واسعة من القضية مخفية.
وأوضح أن إبستين لم يكن المخطط الرئيسي
بقدر ما كان حلقة وصل ضمن شبكة أكبر، تعمل منذ ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي
على ابتزاز شخصيات نافذة واستغلال علاقاتها للحصول على معلومات أو مواقف سياسية
تخدم الجهات التي تقف خلف الشبكة.
وتطرق الحسني إلى أن هذه الشبكة لم
تعمل فقط في نطاق العلاقات الشخصية، بل كانت تسعى لبناء تأثير سياسي مباشر، موضحاً
أن استضافة شخصيات نافذة في جزر إبستين وتوثيق اللقاءات والمحادثات كان جزءاً من
آلية صناعة النفوذ والتأثير، حيث كان يوهم ضيوفه بقدرته على فتح الأبواب السياسية
أمامهم.
وضرب مثالاً بمحاولات التأثير في الملف
اليمني، موضحاً أن إبستين حاول إقناع شخصيات يمنية نافذة، ومن بينهم رجل الأعمال
شاهر عبد الحق، بقدرته على لعب دور سياسي مؤثر، بل والمساعدة في تشكيل ترتيبات
سياسية داخل اليمن، في إطار محاولة توظيف علاقاته وشبكته لصناعة نفوذ سياسي.
وأشار
إلى المحادثات بين إبستين وعبدالحق، والتي تكشف ضلوع الأول في مقترح إنشاء مجلس
رئاسي في اليمن، وهو الأمر الذي تحقق بالفعل بتشكيل مجلس العار الذي يرأسه الخائن العليمي،
ما يؤكد وجود تأثير لهذا الشخص "إبستين" في كل الملفات الدولية الحساسة،
بما فيها الملف اليمني.
وأكد أن كثيراً من الشخصيات التي زارت
إبستين كانت تسعى لتحقيق طموحات سياسية أو مناصب أو نفوذ، دون أن تدرك أنها تُسحب
إلى دائرة ابتزاز لاحقة، لافتاً إلى أن ما لم يُكشف حتى الآن هو كيفية استخدام تلك
المواد للضغط على هذه الشخصيات قبل نشر الوثائق.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة نفسها
تتحدث عن وجود ملايين الوثائق المتعلقة بالقضية، ما يعني أن ما تم الكشف عنه حتى
الآن مجرد جزء محدود من ملف واسع، مضيفاً أن توقيت فتح الملف حالياً يحمل أبعاداً
سياسية داخلية وخارجية.
ورأى الحسني إلى أن واشنطن تمر بمرحلة
تراجع في الالتزام بما كانت تروج له سابقاً من قيم وقوانين دولية وأخلاقيات
سياسية، لافتاً إلى أن الخطاب الأمريكي الرسمي لم يعد يتحدث عن تلك المبادئ كما في
السابق، بل بات يسخر منها أحياناً.
وجزم بأن توقيت نشر أجزاء من الملف
يرتبط أيضاً بمحاولة تخفيف الضغط عن كيان العدو الإسرائيلي في ظل الفضائح
والانتقادات الدولية المرتبطة بالجرائم التي ارتكبها في غزة، معتبراً أن إثارة
ملفات أخرى تسهم في تخفيف التركيز على تلك الجرائم.
وختم الحسني حديثه بالتأكيد على أن ملف
إبستين لا يزال مفتوحاً، وأن ما سيُكشف مستقبلاً قد يطال شخصيات ومسؤولين إضافيين،
في ظل بقاء الجزء الأهم من القضية متعلقاً بكيفية استخدام شبكة الابتزاز هذه
للتأثير في قرارات سياسية على مستوى دولي، وليس فقط في الجانب الأخلاقي أو الجنائي
للقضية.
[]ملفات إيبستين: التحقيق الحقيقي يكشف الشبكة المخابراتية وراء الجرائم والابتزاز
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) February 9, 2026
🔸 طالب الحسني - رئيس تحرير في قناة المسيرة#ملفاتpic.twitter.com/9YV1Oi3q5o
[]🟠 الملف الثالث:
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) February 9, 2026
وثائق إبستين.. تكشف عقيدة الإبادة ضد الفقراء وتدنيس قدسية الكعبة في جزيرة الشيطان
● طالب الحسني - رئيس تحرير في قناة المسيرة
● محمد الحمد - مدير مركز روافد للدراسات والبحوث#ملفات#قناة_المسيرةpic.twitter.com/6RUHojZmPl
الحسني: هناك شواهد لمحاولات توظيف "ملف إبستين" للتأثير في ملفات دولية بينها اليمن
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والباحث طالب الحسني – رئيس تحرير في قناة المسيرة – أن ما يُكشف حتى الآن في ملف جيفري إبستين لا يمثل سوى جزء محدود من القضية، مشيراً إلى أن جوهر الملف لا يكمن في نشر الوثائق بحد ذاته، بل في كيفية استخدام تلك المواد سابقاً للضغط والابتزاز والتأثير في شخصيات سياسية واقتصادية نافذة على مستوى دولي، بما في ذلك ملفات مرتبطة بالمنطقة العربية واليمن.
انتفاضة شعبية واسعة في أستراليا رفضاً لزيارة "هرتسوغ": مواجهات واعتقالات "ودهشة أمريكية"
المسيرة نت | متابعة خاصة: شهدت أستراليا اليوم الاثنين موجة احتجاجات غير مسبوقة في عدة مدن رئيسية؛ رفضاً لزيارة رئيس كيان العدو الصهيوني "إسحق هرتسوغ"، في مؤشر على الغضب الشعبي العالمي المتصاعد تجاه الانتهاكات الإسرائيلية ورفض أي تواطؤ سياسي معها.
انتفاضة شعبية واسعة في أستراليا رفضاً لزيارة "هرتسوغ": مواجهات واعتقالات "ودهشة أمريكية"
المسيرة نت | متابعة خاصة: شهدت أستراليا اليوم الاثنين موجة احتجاجات غير مسبوقة في عدة مدن رئيسية؛ رفضاً لزيارة رئيس كيان العدو الصهيوني "إسحق هرتسوغ"، في مؤشر على الغضب الشعبي العالمي المتصاعد تجاه الانتهاكات الإسرائيلية ورفض أي تواطؤ سياسي معها.-
00:19نيويورك تايمز: زيارة "الرئيس الإسرائيلي" إلى أستراليا أشعلت احتجاجات كبيرة رفضًا لوجوده
-
23:47أستراليا: مظاهرات حاشدة خرجت في عدة مدن اليوم الاثنين رفضا لزيارة رئيس كيان العدو الصهيوني
-
23:46أستراليا: مظاهرات حاشدة خرجت في عدة مدن اليوم الاثنين رفضا لزيارة رئيس كيان العدو الصهيوني
-
23:23مصادر فلسطينية: مغتصبون صهاينة يطلقون الرصاص ويحطمون مركبات المواطنين على أطراف بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة
-
23:11مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلا خلال اقتحام الحي الشرقي لمدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة
-
22:54مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات مع قوات العدو الإسرائيلي في مدينة طوباس بالضفة الغربية المحتلة