العدو يستغل "شلال الدم" لـ"العبور".. جرائم وخروقات صهيونية توسّع "الإبادة" وتفضح "الالتفاف"
آخر تحديث 08-02-2026 02:40

المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: بينما تبدي المقاومة الفلسطينية حرصاً مسؤولاً على التهدئة وتثبيت التفاهمات لانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، يندفع العدو الصهيوني نحو مقامرة عسكرية مكشوفة، مستخدماً سياسة "الأرض المحروقة" كأداة لتفجير المعركة من جديد ونسف أي فرصة للاتفاق بغرض القفز على التزاماته التي توجب عليه فك الحصار والانسحاب الكامل.

ومع استمرار الانتهاكات بشكل يومي، وتصاعدها في الآونة الأخيرة في مناطق فلسطينية متعددة، فإن ما يرتكبه العدو منذ مساء السبت وحتى اللحظة في غزة والضفة يعتبر إعلاناً صريحاً عن رغبته في جر فلسطين والمنطقة إلى أتون مواجهة شاملة، متجاهلاً كافة الالتزامات ومستغلاً مبدأ المقاومة المتمثل في "الحرص على وقف شلال الدم الفلسطيني"، وكذا الصبر الاستراتيجي الحريص أيضاً على الاحتفاظ ب حق الرد وفقاً للأولويات التي تضع معاناة الغزيين على رأس القائمة.

وفي مشهد يعكس ذروة الفجيعة الإنسانية، أفادت مصادر فلسطينية باستشهاد امرأة متأثرة بإصابتها البالغة جراء قصف سابق استهدف منزل عائلتها في شارع "الداخلية" وسط مدينة رفح؛ لتلتحق صابرةً بأطفالها الأربعة الذين ارتقوا شهداء في ذات الغارة، في جريمة تترجم سعي الاحتلال لإبادة عائلات فلسطينية بأكملها وشطبها من السجل المدني.

وواصل العدو سفك الدم الفلسطيني كوسيلة لتفجير الأوضاع، حيث أفادت مصادر فلسطينية باستشهاد شابة متأثرة بجروحها نتيجة قصف صهيوني على منطقة أصداء شمال غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع، ما يرفع حصيلة الضحايا ويثبت تعمد العدو إيقاع أكبر قدر من الخسائر البشرية.

وسقط جريحان برصاص العدو الإسرائيلي في منطقتي بيت لاهيا ودير البلح، فيما أصيب طفل بجروح جراء انفجار جسم من مخلفات العدو الإسرائيلي شمال قطاع غزة، في جرائم مستمرة تعكس بشاعة ما يتركه الاحتلال خلفه من أدوات قتل صامتة تستهدف الطفولة.

وتأكيداً على الإصرار على استهداف المدنيين، فتحت آليات العدو نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف ومباشر تجاه المواطنين في المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، في محاولة لترهيب السكان ومنعهم من الحركة.

ولم يتوقف العدوان عند هذا الحد، حيث نفذ طيران العدو الإسرائيلي غارة قرب شارع صلاح الدين شمال خان يونس جنوب القطاع في رسالة تصعيدية واضحة.

وفي السياق، تؤكد التحليلات الميدانية أن العدو الصهيوني يسعى لفرض واقع جغرافي جديد عبر توسيع دائرة تدمير المربعات السكنية، حيث أفادت المصادر بأن العدو الإسرائيلي نسف عدداً من المباني السكنية في مناطق يسيطر عليها جنوب مدينة خان يونس جنوب القطاع.

وفي إطار استكمال حزام التدمير، قام العدو بنسف ما تبقى من منازل في محيط منتجع السعادة في قيزان النجار جنوب مدينة خان يونس جنوب القطاع.

هذا المسلسل التدميري تكرر في أكثر من نقطة، حيث أفادت مصادر فلسطينية بأن العدو الإسرائيلي نسف مبانيَ سكنية شرق خان يونس، وعادت المصادر لتؤكد مجدداً أن قوات العدو الإسرائيلي عاودت عمليات نسف المباني شرق المدينة، في إصرار غريب على مسح أحياء كاملة عن الخارطة.

وتأتي هذه الانتهاكات والجرائم المتصاعدة تزامناً مع قصف مدفعي، لتثبت معطياته أننا أمام قرار صهيوني بإنهاء حالة التهدئة، إذ أطلق العدو قذائف مدفعية استهدفت شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة، بالتوازي مع إطلاق آليات العدو نيرانها تجاه مناطق شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وعلى وقع هذا الإجرام، يرى مراقبون أن هذه الخروقات المتسارعة والمكثفة تدين العدو الصهيوني وتفضح مساعيه لتفجير المعركة ونسف الاتفاق رغم حرص المقاومة على التهدئة.

ويؤكدون أن العدو يهدف من وراء هذا التصعيد إلى تقويض الاتفاق الراهن عبر خلق واقع ميداني متفجر يصعب معه الحديث عن تهدئة مستدامة، فضلاً عن مساعيه لخلق بيئة طاردة لأي شكل من أشكال التهدئة أو التفاهم الذي يحفظ حقوق الفلسطينيين، أما الالتزامات التي وقّع عليها العدو فيبدو أن تواطؤ الوسطاء والضامنين قد نسفها على غرار عمليات النسف والتفجير التي يصعدها العدو.

ويلفتون إلى أن حرص المقاومة على صون الدم الفلسطيني جعل العدو يتجه إلى الضغط العسكري بالدم، وذلك باستهداف المدنيين والأطفال والمباني السكنية لفرض شروط استسلامية، بالإضافة إلى انكشاف تكتيكات الهروب الصهيوني من "الأزمات الداخلية" عبر إعادة شكل الإبادة الجماعية لما كانت عليه قبل الاتفاق الهش الذي لم يتوقف فيه مسار الإجرام يوماً واحداً.

وأمام هذا الواقع، يرى المجرم نتنياهو في تجدد العدوان على غزة وتصعيده في لبنان فرصة لاستحداث فرص لبقائه السياسي على أنقاض الدمار وأشلاء الأبرياء، ما يضع المجتمع الدولي اليوم أمام اختبار إضافي لمواجهة هذا الصلف الصهيوني.

أما بالنسبة للوسطاء فقد باتوا يؤمنون بأن الإحصائيات والمعطيات الميدانية اليومية لا تدع مجالاً للشك في أن العدو هو الطرف الذي يسعى لإشعال الصاعق، وهو المسؤول الأول عن تداعيات هذا التصعيد الإجرامي الذي يحرق الأخضر واليابس في غزة، غير أنهم يكفرون بحق الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته ومظلوميته، ليبقى خيار المقاومة هو الشمعة المضيئة بالأمل والباعثة بالنور للغزيين المحاصرين في شِعب غزة هاشم، وبسياجات المحيط العربي والإسلامي المتصهين.

شمسان: اليمن قلب مفاهيم الحرب البحرية ورسّخ معادلة ردع جديدة أربكت الأساطيل الغربية
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير العسكري العميد مجيب شمسان أن المواجهة التي شهدها البحر الأحمر شكّلت تحولاً تاريخياً في طبيعة الصراع البحري، وأجبرت القوى الغربية على إعادة تقييم قدراتها القتالية وأساليبها العملياتية، بعدما وجدت نفسها أمام نمط مواجهة مختلف تماماً عما أعدّت له جيوشها وأساطيلها لعقود.
سوريا: قوة صهيونية من 20 آلية تتوغل في ريف درعا ومداهمات لمنازل السوريين
المسيرة نت | متابعة خاصة: صعّد العدو الصهيوني في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد من انتهاكاته في سوريا، مستغلاً التواطؤ "الجولاني" والدعم الأمريكي اللامحدود، لينفذ عملية توغل بعدد كبير من الآليات، بالتوازي مع قصف مدفعي وعمليات مداهمة لمنازل السوريين.
أستاذ قانون دولي: إيران تفاوض من قوة قانونية وسياسية وعسكرية ولدى واشنطن فرصة لتفادي العواقب
متابعات | أكد الدكتور علي بيضون، أستاذ القانون الدولي، أن نجاح المفاوضات الجارية يتطلب تخفيض سقوف المطالب الأمريكية، مشيراً إلى أن موازين القوى وقدرة كل طرف التفاوضية تلعب الدور الحاسم في الوصول إلى تفاهم، في وقت تدخل فيه إيران المباحثات مستندة إلى نقاط قوة قانونية وسياسية تتيح لها التمسك بحقوقها السيادية.
الأخبار العاجلة
  • 03:37
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم عددا من منازل المواطنين خلال اقتحامها مخيم العين غرب نابلس شمال الضفة الغربية
  • 03:09
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة ومخيم العين غرب نابلس
  • 02:14
    مصادر سورية: أكثر من 20 مركبة عسكرية للعدو الإسرائيلي تتوغل باتجاه قرية معرية في حوض اليرموك بريف درعا الغربي
  • 02:07
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تُداهم منازل في بلدة العبيدية شرقي بيت لحم جنوبي الضفة الغربية وتعبث بمحتوياتها
  • 02:07
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية عصيرة القبلية جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية
  • 02:07
    مصادر فلسطينية: استشهاد امرأة متأثرة بإصابتها في قصف منزل عائلتها بشارع الداخلية وسط مدينة رفح خلال العدوان لتلتحق بأطفالها الشهداء الأربعة
الأكثر متابعة