نزال للمسيرة: إدارة ترامب تقلص الانخراط العسكري لصالح شركاء إقليميين
آخر تحديث 03-02-2026 21:33

المسيرة نت| خاص: في قراءةٍ نقدية لافتة لما أثاره الجنرال العسكري الصهيوني المتقاعد "إسحاق بريك" في مقالته الأخيرة، والتي تتمحور حول فرضية تحول (إسرائيل) إلى "هامش في الشرق الأوسط" تحت وطأة استراتيجية "أمريكا أولاً"، ومدى خدمة هذه الاستراتيجية طموحات "أردوغان" في سوريا والعراق ولبنان على حساب الأمن القومي للكيان الصهيوني.

فكك الدكتور نزار نزال، الخبير في شؤون الكيان الصهيوني، خلال مداخلةٍ له مع برنامج "صدى الخبر" على قناة "المسيرة"، اليوم الثلاثاء، هذه التحليلات التي تتحدث عن صعود تركيا كـ "مقاول استراتيجي" بديل عن الكيان المؤقت في سوريا والعراق ولبنان، واصفًا لها "ليست سوى مبالغات تهدف إلى هز النخب الحاكمة" داخل الكيان.

واستهل حديثه بتوصيف هوية الكاتب "إسحاق بريك" بوصفه عسكرياً متقاعداً وعلمانياً ليبرالياً، بعيداً عن الصهيونية الدينية، موضحاً أن مقالته تندرج في إطار "دق ناقوس الخطر" للطبقة الحاكمة في إسرائيل، تزامناً مع التحول الدراماتيكي للدولة من العلمانية إلى الدينية.

وشدّد نزال على أن واشنطن لا تبني محوراً "سنياً" بديلاً، بل تسعى فقط لتوزيع أدوار إقليمية لتقليل الكلفة الاستراتيجية، مع بقاء إسرائيل "ركيزة أمنية ثابتة" وخطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، خاصة في ظل نفوذ "الإنجيليين البروتستانت" الذين يذكرون الطبقة الحاكمة في أمريكا دائماً بحكم "العثمانيين" التاريخي، بالإضافة إلى "اللوبي الصهيوني" الذي يمسك بمفاصل القرار.

وفند نزال ما ورد في المقال حول تفضيل إدارة ترامب تقليص الانخراط العسكري لصالح شركاء إقليميين، واصفاً ذلك بـ "غير الدقيق بالمطلق"، واستدل على ذلك بالصفقة العسكرية الضخمة التي أُعلن عنها قبل أيام بقيمة (6.7 مليار دولار)، والتي تشمل تزويد الكيان بسلاسل من طائرات "الأباتشي" الحديثة المخصصة للقتال البري، مؤكداً أن أي تراجع جوهري عن دعم إسرائيل يساوي كلفة داخلية باهظة في أمريكا.

وأشار إلى أن تركيا، رغم كونها شريكاً، إلا أنها "شريك صعب" ولا تمتلك المقومات التي تجعلها بديلاً عن إسرائيل "القاعدة المتقدمة" للمصالح الأمريكية.

وحول التحالف (التركي-السعودي-الباكستاني) الذي روج له "بريك"، والذي يجمع "النووي الباكستاني، والمال السعودي، والتكنولوجيا التركية"، أوضح نزال أن هذا الطرح يفتقر للواقعية العسكرية، متسائلاً: "لماذا لم تذهب واشنطن لتزويد تركيا بمقاتلات F-35 الشبحية رغم وجود اتفاق؟"، مؤكداً أن الميزات التكنولوجية التي تُمنح لإسرائيل تختلف كلياً عن أي طرف آخر، مما يثبت أن واشنطن ترفض أي توازن عسكري يخدش المشروع الصهيوني.

وفيما يخص تحذيرات "بريك" من "تبخر" الطموحات التركية وسلطة "اللوبي" كجسر طاقة لصالح المسار التركي، استذكر نزال تجاهل النخب الأمريكية لمطالب أردوغان في "خطة غزة"، حيث تبخرت وعود الحفاظ على المسجد الأقصى وإعادة السلطة الوطنية لقطاع غزة بمجرد اصطدامها بالرفض الإسرائيلي.

وأكد أن واشنطن، تحت ضغط اللوبي الصهيوني، لن تلبي أي مطلب تركي يتعلق بحل القضية الفلسطينية وفق قرارات مجلس الأمن، لأن الأولوية المطلقة هي حماية المشروع الصهيوني.

واختتم الدكتور نزال تحليله بالتعليق على استنتاج بريك بوقف المساعدات العسكرية الأمريكية، مؤكداً أنه "ابتسم" عند قراءة هذا الجزء لشدة مبالغته، مشيرًا إلى أن ترامب كان صريحاً جداً مع نتنياهو حين قال له: "لا تتحدث كثيراً عن القبة الحديدية.. نحن من نحميكم ونوفر لكم الأدوات"، مؤكداً أن الدولة العبرية كانت ستسقط في يد المقاتلين الفلسطينيين خلال عشرة أيام بعد السابع من أكتوبر لولا اليد الأمريكية.

واعتبر نزال في نهاية حديثه أن مقال بريك يهدف لإرسال إشارة للشارع الإسرائيلي الذي يستعد لانتخابات قادمة، من خلال انتقاد الحكومة والمبالغة في سيناريوهات الانهيار، مشدّدًا على أن الهدف النهائي لكل الأدوات الإقليمية، بما فيها تركيا في المنظور الأمريكي، هو خدمة المشروع الصهيوني أو العمل في فلكه، ولا يمكن لواشنطن أن تلبي أي مطلب تركي يؤدي إلى إضعاف قاعدة نفوذها المتقدمة في المنطقة "إسرائيل".

منصور: الهستيريا الإماراتية في أفريقيا هدفها الأساسي مواجهة التحول العسكري اليمني
المسيرة نت | خاص: أكد وكيل وزارة الإعلام محمد منصور أن الإمارات كانت خلال الفترة الماضية رأس حربة لتنفيذ التمدد الصهيوني في القرن الأفريقي تحديداً، وفي المنطقة العربية بشكل عام.
منصور: الهستيريا الإماراتية في أفريقيا هدفها الأساسي مواجهة التحول العسكري اليمني
المسيرة نت | خاص: أكد وكيل وزارة الإعلام محمد منصور أن الإمارات كانت خلال الفترة الماضية رأس حربة لتنفيذ التمدد الصهيوني في القرن الأفريقي تحديداً، وفي المنطقة العربية بشكل عام.
منصور: الهستيريا الإماراتية في أفريقيا هدفها الأساسي مواجهة التحول العسكري اليمني
المسيرة نت | خاص: أكد وكيل وزارة الإعلام محمد منصور أن الإمارات كانت خلال الفترة الماضية رأس حربة لتنفيذ التمدد الصهيوني في القرن الأفريقي تحديداً، وفي المنطقة العربية بشكل عام.
الأخبار العاجلة
  • 22:53
    مصادر فلسطينية: استشهاد طفل مثاثراً بقصف سابق للعدو على مواصي خان يونس
  • 22:20
    مصادر فلسطينية: شهيدة برصاص قوات العدو في حي التفاح شرق مدينة غزة
  • 21:58
    وسائل إعلام ليبية: مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة
  • 21:31
    الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة شابين إثر اعتداء جنود العدو عليهما بالضرب في أريحا بالضفة الغربية
  • 21:08
    مراسلنا في صعدة: قصف مدفعي للعدو السعودي على مناطق سكنية في عزلة جلحا بمديرية منبه الحدودية
  • 20:46
    مصادر سورية: العدو الإسرائيلي يستهدف بقذائف المدفعية السهول المحيطة بقرية كويا في منطقة حوض اليرموك غربي درعا