نزال للمسيرة: إدارة ترامب تقلص الانخراط العسكري لصالح شركاء إقليميين
المسيرة نت| خاص: في قراءةٍ نقدية لافتة لما أثاره الجنرال العسكري الصهيوني المتقاعد "إسحاق بريك" في مقالته الأخيرة، والتي تتمحور حول فرضية تحول (إسرائيل) إلى "هامش في الشرق الأوسط" تحت وطأة استراتيجية "أمريكا أولاً"، ومدى خدمة هذه الاستراتيجية طموحات "أردوغان" في سوريا والعراق ولبنان على حساب الأمن القومي للكيان الصهيوني.
فكك الدكتور نزار نزال، الخبير في شؤون الكيان الصهيوني، خلال مداخلةٍ له مع برنامج "صدى الخبر" على قناة "المسيرة"، اليوم الثلاثاء، هذه التحليلات التي تتحدث عن صعود تركيا كـ "مقاول استراتيجي" بديل عن الكيان المؤقت في سوريا والعراق ولبنان، واصفًا لها "ليست سوى مبالغات تهدف إلى هز النخب الحاكمة" داخل الكيان.
واستهل حديثه بتوصيف هوية الكاتب
"إسحاق بريك" بوصفه عسكرياً متقاعداً وعلمانياً ليبرالياً، بعيداً عن
الصهيونية الدينية، موضحاً أن مقالته تندرج في إطار "دق ناقوس الخطر"
للطبقة الحاكمة في إسرائيل، تزامناً مع التحول الدراماتيكي للدولة من العلمانية
إلى الدينية.
وشدّد نزال على أن واشنطن لا تبني
محوراً "سنياً" بديلاً، بل تسعى فقط لتوزيع أدوار إقليمية لتقليل الكلفة
الاستراتيجية، مع بقاء إسرائيل "ركيزة أمنية ثابتة" وخطاً أحمر لا يمكن
تجاوزه، خاصة في ظل نفوذ "الإنجيليين البروتستانت" الذين يذكرون الطبقة
الحاكمة في أمريكا دائماً بحكم "العثمانيين" التاريخي، بالإضافة إلى
"اللوبي الصهيوني" الذي يمسك بمفاصل القرار.
وفند نزال ما ورد في المقال حول تفضيل
إدارة ترامب تقليص الانخراط العسكري لصالح شركاء إقليميين، واصفاً ذلك بـ
"غير الدقيق بالمطلق"، واستدل على ذلك بالصفقة العسكرية الضخمة التي
أُعلن عنها قبل أيام بقيمة (6.7 مليار دولار)، والتي تشمل تزويد الكيان بسلاسل من
طائرات "الأباتشي" الحديثة المخصصة للقتال البري، مؤكداً أن أي تراجع
جوهري عن دعم إسرائيل يساوي كلفة داخلية باهظة في أمريكا.
وأشار إلى أن تركيا، رغم كونها شريكاً،
إلا أنها "شريك صعب" ولا تمتلك المقومات التي تجعلها بديلاً عن إسرائيل
"القاعدة المتقدمة" للمصالح الأمريكية.
وحول التحالف
(التركي-السعودي-الباكستاني) الذي روج له "بريك"، والذي يجمع
"النووي الباكستاني، والمال السعودي، والتكنولوجيا التركية"، أوضح نزال
أن هذا الطرح يفتقر للواقعية العسكرية، متسائلاً: "لماذا لم تذهب واشنطن
لتزويد تركيا بمقاتلات F-35
الشبحية رغم وجود اتفاق؟"، مؤكداً أن الميزات التكنولوجية التي تُمنح
لإسرائيل تختلف كلياً عن أي طرف آخر، مما يثبت أن واشنطن ترفض أي توازن عسكري يخدش
المشروع الصهيوني.
وفيما يخص تحذيرات "بريك" من
"تبخر" الطموحات التركية وسلطة "اللوبي" كجسر طاقة لصالح
المسار التركي، استذكر نزال تجاهل النخب الأمريكية لمطالب أردوغان في "خطة
غزة"، حيث تبخرت وعود الحفاظ على المسجد الأقصى وإعادة السلطة الوطنية لقطاع
غزة بمجرد اصطدامها بالرفض الإسرائيلي.
وأكد أن واشنطن، تحت ضغط اللوبي
الصهيوني، لن تلبي أي مطلب تركي يتعلق بحل القضية الفلسطينية وفق قرارات مجلس
الأمن، لأن الأولوية المطلقة هي حماية المشروع الصهيوني.
واختتم الدكتور نزال تحليله بالتعليق
على استنتاج بريك بوقف المساعدات العسكرية الأمريكية، مؤكداً أنه
"ابتسم" عند قراءة هذا الجزء لشدة مبالغته، مشيرًا إلى أن ترامب كان
صريحاً جداً مع نتنياهو حين قال له: "لا تتحدث كثيراً عن القبة الحديدية.. نحن
من نحميكم ونوفر لكم الأدوات"، مؤكداً أن الدولة العبرية كانت ستسقط في يد
المقاتلين الفلسطينيين خلال عشرة أيام بعد السابع من أكتوبر لولا اليد الأمريكية.
واعتبر نزال في نهاية حديثه أن مقال
بريك يهدف لإرسال إشارة للشارع الإسرائيلي الذي يستعد لانتخابات قادمة، من خلال
انتقاد الحكومة والمبالغة في سيناريوهات الانهيار، مشدّدًا على أن الهدف النهائي
لكل الأدوات الإقليمية، بما فيها تركيا في المنظور الأمريكي، هو خدمة المشروع
الصهيوني أو العمل في فلكه، ولا يمكن لواشنطن أن تلبي أي مطلب تركي يؤدي إلى إضعاف
قاعدة نفوذها المتقدمة في المنطقة "إسرائيل".
عروض كشفية لطلاب المدارس الصيفية في عددٍ من المحافظات
المسيرة نت| متابعات: نظّم طلاب ومعلمو الدورات الصيفية بالمدارس الصيفية النموذجية في مديريات محافظة صعدة والجوف والحديدة، عروض كشفية في إطار الأنشطة الميدانية لطلاب الدورات الصيفية.
مجاهدو لبنان يُسطرون الملاحم.. إسقاط طائرة وتدمير 4 "ميركافا" والعدو يَقرُّ بخسائر بشرية
المسيرة نت| خاص: بمدادٍ من اليقين والنار، وبقبضاتٍ لم تترك الزناد يومًا، أعادت المقاومة الإسلامية في لبنان رسم معالم الجبهة جنوبًا، مثبتةً أن أياديها القابضة على جمر الدفاع عن الأرض والسيادة، لن تدع الاتفاقيات التي يمزقها العدو الصهيوني بخروقاته اليومية دون ردّ؛ استجابةً لله تعالى ونصرةً لكرامة القرى اللبنانية ودموع عوائل الشهداء والجرحى، وللمنازل المهدمة التي ظن الاحتلال أنها ستمر دون حسابٍ عسير.
عراقجي يؤكد لنظيره السويسري أن انعدام الأمن في الخليج ومضيق هرمز نتيجةٌ للعدوان الصهيوأمريكي
المسيرة نت | متابعات: بحث وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عباس عراقجي، في اتصال هاتفي مع نظيره السويسري اليوم، العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة عقب مرور 40 يوماً على العدوان ضد إيران.-
23:29مصادر لبنانية: طيران العدو شن غارات استهدفت أطراف بلدة تولين باتجاه وادي الحجير، وأطراف بلدتي سلعا ودير كيفا
-
23:29فايننشال تايمز: "إسرائيل" سارعت إلى إرسال نظام دفاع يعمل بالليزر إلى الإمارات لمساعدتها في التصدي للصواريخ الإيرانية
-
23:28رئيس السلطة القضائية الإيرانية محسن إيجئي: واهمٌ من يظن أن القضاء يتحرك وفق رغباته، فالمجرمون الملطخة أيديهم بدماء شعبنا سينالون عقابهم القانوني
-
23:18بقائي: الأمريكيون ليسوا جادين في رفع العقوبات، فلا يمكن ادعاء ذلك مع الاستمرار في تشديدها عبر القرصنة والسطو البحري على السفن الإيرانية
-
23:16متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: إذا تقرر إجراء مفاوضات فسنعلن كل شيء بشفافية
-
23:13وكالة إيرنا: تفعيل الدفاعات الجوية في سماء العاصمة طهران