وسائل إعلام إيرانية: انسحاب حاملة الطائرات الأمريكية لينكولن مسافة 1400 كيلو متر عن ميناء تشابهار
المسيرة نت| متابعات: أفادت وكالة فارس الإيرانية أن حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن"، إلى جانب بعض المدمرات والغواصات المرافقة لها، تتمركز حاليًا بالقرب من خليج عدن، شرقي جزيرة سقطرى جنوبي اليمن.
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن الأسطول الأمريكي يتمركز على بعد حوالي 1400 كيلومتر من ميناء تشابهار جنوب شرقي إيران.
وخلال
الأيام القليلة الماضية، هددت إيران بأن الهجمات الأمريكية ستُعرّض غرب آسيا لخطر
جسيم يتمثل في اندلاع حرب إقليمية، وستؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية
لتتجاوز 150 دولارًا، كما أعلن اللواء موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة
الإيرانية، رسميًا أن العقيدة العسكرية الإيرانية قد تغيرت الى العقيدة الهجومية.
إلى
ذلك، أعلن رئيس منظمة الفضاء الإيرانية أن قاعدة تشابهار الفضائية قد أكملت
مرحلتها الأولى وتنتظر إطلاقها الأول.
ودشّن
مسؤولون إيرانيون مركز "سلماس" الفضائي للتحكم واستقبال البيانات في
خطوة نوعية لتعزيز البنية التحتية الفضائية الوطنية، في وقت أنهى فيه القمر
الصناعي "بایا" جميع اختبارات الأنظمة الفرعية وبدأ إرسال صور بدقة
تتراوح بين 10 و5 أمتار مع إمكانية تحسينها.
وتتكون
منظومة "الشهيد سليماني" الفضائية من 24 قمراً صناعياً وتهدف إلى دعم
إنترنت الأشياء ونقل البيانات والرسائل الطارئة.
وأكدت
منظمة الفضاء الإيرانية استمرار تنفيذ الخطة العشرية للفضاء وتوسيع التعاون
الدولي، خاصة مع روسيا.
بين الوعي والمواجهة.. كيف أعادت "الصرخة" و"طوفان الأقصى" تثبيت بوصلة العداء نحو الكيان الصهيوني؟
المسيرة نت | خاص: على ضوء خطاب السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تجتمع آراء عددٍ من المفكرين والباحثين والسياسيين العرب، على أن المعركة القائمة مع الأعداء تتجاوز المسار العسكري، لتمتد إلى إعادة تشكيل الوعي العام وإعادة تعريف العدو والصديق داخل المنطقة.
بين الوعي والمواجهة.. كيف أعادت "الصرخة" و"طوفان الأقصى" تثبيت بوصلة العداء نحو الكيان الصهيوني؟
المسيرة نت | خاص: على ضوء خطاب السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تجتمع آراء عددٍ من المفكرين والباحثين والسياسيين العرب، على أن المعركة القائمة مع الأعداء تتجاوز المسار العسكري، لتمتد إلى إعادة تشكيل الوعي العام وإعادة تعريف العدو والصديق داخل المنطقة.
بين الوعي والمواجهة.. كيف أعادت "الصرخة" و"طوفان الأقصى" تثبيت بوصلة العداء نحو الكيان الصهيوني؟
المسيرة نت | خاص: على ضوء خطاب السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تجتمع آراء عددٍ من المفكرين والباحثين والسياسيين العرب، على أن المعركة القائمة مع الأعداء تتجاوز المسار العسكري، لتمتد إلى إعادة تشكيل الوعي العام وإعادة تعريف العدو والصديق داخل المنطقة.-
08:42حرس الثورة الإسلامية: نحن على أعتاب نظام إقليمي جديد في غرب آسيا خالٍ من القوى الأجنبية
-
08:42حرس الثورة الإسلامية: الميدان لا يزال مفتوحاً لضرب النقاط الحيوية، ولن نسمح للعدو بإعادة إحياء قلبه الاستراتيجي أو استعراض قوته مجدداً
-
08:42حرس الثورة الإسلامية: منظومة الـ100 موجة من العمليات المركبة شلت قدرة العدو وأجبرته على التوسل لوقف إطلاق النار
-
08:40حرس الثورة الإسلامية: ضرباتنا الصاروخية وبالمسيّرات دفعت الكيان الصهيوني والولايات المتحدة إلى حالة من العجز والاستنزاف
-
08:40حرس الثورة الإسلامية: قواتنا في أعلى درجات الجاهزية للرد الفوري، وأي جولة عسكرية جديدة ستشهد ضربات ساحقة لما تبقى من أصول العدو
-
08:38حرس الثورة الإسلامية: مستعدون لصنع مفاجآت في ساحة المعركة تفوق إدراك العدو وحساباته عبر استخدام أوراق جديدة