عليان: الخطاب الرسمي اللبناني أعطى الجرأة للعدو الصهيوني للاستمرار في عدوانه
آخر تحديث 03-02-2026 09:25

في قراءة ميدانية وسياسية تصاعدت مع استمرار الغارات الصهيونية شبه اليومية، وتوسعها لتستهدف بلدات "عين قانا" و"كفر تبنيت" شمال نهر الليطاني، قال الكاتب والباحث السياسي حسان عليان، أن العدو الصهيوني بات لا يعترف بأي حدود أو التزامات، مدفوعاً بضوء أخضر أمريكي وتماهٍ مريب من السلطة في لبنان.

 وأوضح عليان في لقاء مع قناة المسيرة، صباح اليوم الثلاثاء، أن انتقال الاستهدافات إلى شمال النهر يثبت أن العدو لا يفرّق بين منطقة وأخرى، وأن هدفه الأساسي هو الضغط على بيئة المقاومة وجعل لبنان ساحة غير آمنة وغير مستقرة.

وأكد أن العدو يستهدف بشكل ممنهج البنية التحتية الصحية والطبية، الكوادر التربوية والمدارس، الصحفيين والإعلاميين، مبيناً أن هذا التصعيد يأتي في سياق حرية الحركة التي منحتها واشنطن للكيان الصهيوني، وفي ظل صمت رسمي لبناني وصفه عليان بأنه تبرير للاستباحة.

وحول الدور الذي تلعبه "لجنة الميكانيزم" (إطار التنسيق العسكري)، اعتبر عليان أنها تحولت إلى "لزوم ما لا يلزم" لخدمة لبنان، بل باتت أداة لتلقي الإملاءات الأمريكية، مشيراً إلى أن الضامن الأمريكي ليس وسيطاً، بل هو "شريك في القتل"، يقود الميكانيزم لخدمة أمن العدو القومي المزعوم.

ولفت إلى التحريض ضد المقاومة من قبل المندوبون الدوليون، وعلى رأسهم "سيمون كرم"، حيث يروجون لسرديات كاذبة تدعي عدم تعاون المقاومة مع الجيش، رغم شهادة قائد الجيش واليونيفيل بالتزام حزب الله الكامل بتفكيك المنشآت العسكرية في الجنوب.

وانتقد الكاتب والباحث السياسي بشدة الخطاب الرسمي اللبناني، معتبراً أن مصطلحات مثل "السلاح غير الشرعي" و"تنظيف الجنوب" أعطت الجرأة للعدو للاستمرار في عدوانه، مؤكداً أن السلطة السياسية تمارس ابتزازاً للأهالي في ملف إعادة الإعمار للضغط على بيئة المقاومة، وهو رهان فاشل أمام ثبات الحاضنة الشعبية.

وفي ختام قراءته، شدد عليان على أن الرهان اليوم هو على حكمة قيادة الجيش اللبناني التي ترفض الانجرار إلى الصدام مع المقاومة، رغم الضغوط الأمريكية الهائلة، مبيناً أن قائد الجيش يدرك أن أي محاولة لتحويل الجيش إلى "شرطي" لخدمة أهداف العدو ستؤدي إلى كارثة وطنية، وهو ما يحرص على توضيحه حتى في زياراته لواشنطن.

وذكر أن ما يحدث في الميدان هو محاولة صهيونية لتحقيق بالسياسة والضغط ما عجز عنه العدو في المعارك، مستغلاً التنسيق الثلاثي (العدوان الميداني، الضغط الدبلوماسي، والتواطؤ السياسي الداخلي)، لكن صمود البيئة وتمسكها بخيار المواجهة يظل هو الصخرة التي تتحطم عليها هذه المؤامرات تماماً.

جرائم إريترية جديدة بحق الصيادين اليمنيين والزراعة تؤكد: لن تسقط بالتقادم مهما استمر الصمت الدولي
المسيرة نت | صنعاء: أقدمت القوات الإريترية، على اعتداء مسلح مباشر باستخدام الأسلحة النارية ضد صيادين يمنيين مدنيين داخل المياه الإقليمية للجمهورية اليمنية في البحر الأحمر، ما أسفر عن ارتقاء شهداء ووقوع جرحى، واحتجاز عدد من الصيادين واقتيادهم قسرًا، في ظل استمرار الانتهاكات التي تتم برعاية دول العدوان وتواطؤ المرتزقة.
حماس تدعو إلى حراك عالمي غاضب ومتواصل ضد العدوان والإبادة في قطاع غزة
دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إلى تحرّك شعبي واسع النطاق، يتمثل في مسيرات غاضبة وفعاليات ضاغطة، تنديدًا باستمرار العدوان وجرائم الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وزير الدفاع الإيراني: الفضاء ساحة صراع سيادي وإيران ماضية بقوة في تعزيز قدراتها المستقلة
أكّد وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة، أن الفضاء بات اليوم أحد أهم ميادين الصراع الجيوسياسي العالمي، مشيرًا إلى أن القوى الكبرى تسعى إلى فرض هيمنتها عبر امتلاك أدوات التفوق الفضائي، وهو ما يفرض على الدول المستقلة التحرك لحماية سيادتها وتعزيز حضورها في هذا المجال الحيوي.
الأخبار العاجلة
  • 11:05
    رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي: سنزيح الستار عن أكثر من 20 إنجازا نوويا في الطب والصحة والبيئة والصناعة
  • 10:45
    حماس: لتكن الأيام القادمة وخصوصا أيام الجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع حراكا عالميا مستمرا ومتصاعدا يُعبّر عن صوت الضمير العالمي ضد العدوان والإبادة بحقّ أهلنا في غزة
  • 10:44
    حماس: نوجه نداءنا للتحرك في مسيرات غاضبة وفعاليات ضاغطة ضد استمرار العدوان والإبادة بحق شعبنا في قطاع غزة
  • 10:24
    وزير الدفاع الإيراني: هدفنا في مجال تكنولوجيا الفضاء هو عدم الارتهان لأي طرف ولذلك يجب أن نتحرك بقوة ونعوض أي تأخير
  • 10:23
    وزير الدفاع الإيراني: سنستمر في تعزيز قدراتنا الفضائية عبر منصات مستدامة مثل القمر الصناعي "بايا"
  • 10:23
    وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة: الفضاء يتحول إلى مجال جيوسياسي جديد وتعزيز التقنيات الفضائية يأتي في إطار تعزيز السيادة