القيادي بحماس حمد: تعطيل الاحتلال لمعبر رفح وعرقلة "إدارة غزة" يهددان تنفيذ الاتفاق في مرحلته الثانية
المسيرة نت | متابعات: تكشف التصريحات الأخيرة الصادرة عن القيادي في حركة حماس غازي حمد حجم التعقيدات التي يضعها الاحتلال أمام تنفيذ بنود الاتفاق المتعلقة بالوضع الإنساني في قطاع غزة، بما يحول الإجراءات المفترض أن تخفف معاناة السكان إلى خطوات شكلية لا تعكس التزامًا حقيقيًا ببنود الاتفاق، في مقابل تأكيد فصائل المقاومة الفلسطينية تمسكها بتنفيذ الاستحقاقات المتفق عليها وتقديمها ما يثبت حرصها على استمرار الاتفاق.
وأكد غازي حمد أن الشروط التي يفرضها الاحتلال تعرقل عبور المسافرين عبر معبر رفح، موضحًا أن الاحتلال لا يريد للداخلين أو الخارجين من قطاع غزة المرور بسهولة، في مؤشر على استمرار استخدام المعابر أداة ضغط سياسية وإنسانية، رغم أن الاتفاق يفترض تسهيل حركة المرضى والمسافرين وإدخال المساعدات دون عراقيل.
كما أشار حمد إلى أن تعطيل الاحتلال لعمل اللجنة الوطنية المستقلة المكلفة بإدارة قطاع غزة يضع عراقيل إضافية أمام أي تحسن إداري أو إنساني في القطاع، لافتًا إلى أنه لا توجد أسباب واضحة لعدم مباشرة اللجنة عملها حتى الآن، محذرًا في الوقت ذاته من أن استمرار عمليات القتل والاعتداءات الإسرائيلية سيؤدي إلى عرقلة عمل هذه اللجنة ويقوض أي جهود لاستقرار الأوضاع.
وأوضح القيادي في حماس أن أولوية المرحلة الحالية تتمثل في تمكين اللجنة الوطنية المستقلة من تولي مهامها، مع ضرورة توفير ميزانية تتيح لها مباشرة عملها بشكل فعلي، في وقت يرفض فيه الاحتلال الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، ما يثير تساؤلات حول نواياه الحقيقية تجاه تنفيذ الاتفاق.
وتعكس هذه المعطيات، وفق متابعين، نمطًا متكررًا من السلوك الإسرائيلي القائم على إبقاء البنود الإنسانية رهينة الشروط الأمنية والسياسية، بحيث تبدو الإجراءات المنصوص عليها في الاتفاق وكأنها التزام قائم نظريًا، بينما يجري عمليًا تعطيل تنفيذها أو تقليص أثرها على حياة السكان.
في المقابل، تؤكد فصائل المقاومة الفلسطينية، من خلال استمرار التزامها ببنود الاتفاق وتقديمها ما يثبت تعاونها مع الوسطاء، أنها تسعى إلى تثبيت مسار يخفف معاناة المدنيين، رغم استمرار الخروقات والقيود الإسرائيلية التي تحول دون تحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية اليومية وسقوط مزيد من الضحايا في قطاع غزة، ما يضع مستقبل الاتفاق أمام اختبار حقيقي، ويجعل البنود الإنسانية بين خيار التنفيذ الفعلي أو البقاء مجرد نصوص لا تنعكس على الواقع المعيشي لسكان القطاع.
جرائم إريترية جديدة بحق الصيادين اليمنيين والزراعة تؤكد: لن تسقط بالتقادم مهما استمر الصمت الدولي
المسيرة نت | صنعاء: أقدمت القوات الإريترية، على اعتداء مسلح مباشر باستخدام الأسلحة النارية ضد صيادين يمنيين مدنيين داخل المياه الإقليمية للجمهورية اليمنية في البحر الأحمر، ما أسفر عن ارتقاء شهداء ووقوع جرحى، واحتجاز عدد من الصيادين واقتيادهم قسرًا، في ظل استمرار الانتهاكات التي تتم برعاية دول العدوان وتواطؤ المرتزقة.
القيادي بحماس حمد: تعطيل الاحتلال لمعبر رفح وعرقلة "إدارة غزة" يهددان تنفيذ الاتفاق في مرحلته الثانية
المسيرة نت | متابعات: تكشف التصريحات الأخيرة الصادرة عن القيادي في حركة حماس غازي حمد حجم التعقيدات التي يضعها الاحتلال أمام تنفيذ بنود الاتفاق المتعلقة بالوضع الإنساني في قطاع غزة، بما يحول الإجراءات المفترض أن تخفف معاناة السكان إلى خطوات شكلية لا تعكس التزامًا حقيقيًا ببنود الاتفاق، في مقابل تأكيد فصائل المقاومة الفلسطينية تمسكها بتنفيذ الاستحقاقات المتفق عليها وتقديمها ما يثبت حرصها على استمرار الاتفاق.
تناقض بين التفاوض والتحضير لـ"تفجير المنطقة".. أمريكا تعلن مناورات وتحشيدات بحرية مشتركة مع العدو الصهيوني
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أعلنت البحرية الأمريكية الليلة عن إجراء تمرين مشترك مع بحرية العدو الصهيوني شمال البحر الأحمر، عقب زيارة مدمرة أمريكية لميناء أم الرشراش "إيلات" في الأول من فبراير الجاري، في خطوة تؤكد استمرار التحشيد العسكري الأمريكي–الصهيوني في المنطقة، في وقت تروّج فيه واشنطن للحديث عن التفاوض مع طهران لتجنب حرب شاملة.-
04:31غازي حمد: يجب توفير ميزانية للجنة الوطنية المستقلة لإدارة غزة لتباشر عملها
-
04:30غازي حمد: "إسرائيل" لا تريد الذهاب إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة
-
04:30غازي حمد: أولويتنا هي استلام اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة غزة عملها
-
04:29غازي حمد: استمرار عملية القتل "الإسرائيلية" سيعرقل عمل اللجنة الوطنية المستقلة
-
04:29غازي حمد: لا نعرف لماذا لم تباشر اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة غزة عملها
-
04:28غازي حمد: العدو الإسرائيلية لا يريد للداخلين أو الخارجين من غزة العبور بسهولة