كاتب فلسطيني: الاحتلال يهدف إلى تحويل قطاع غزة إلى سجن كبير محكم الإغلاق
أكد الكاتب والباحث الفلسطيني، فارس أحمد، أن إعادة فتح معبر رفح تحت الإشراف الصهيوني المباشر لا يعدو كونُه إجراءً شكلياً يهدف إلى تكريس سيطرة الصهيونية وتحويل المعبر من شريان للحياة إلى أداة للضغط والابتزاز السياسي والتهجير القسري.
وعلّق الباحث فارس أحمد في لقاء مع قناة المسيرة، صباح اليوم الثلاثاء، على الأرقام الصادمة التي أوردها التلفزيون المصري، حيث تمكن 100 شخص فقط من العبور، بينهم 12 عائداً و5 مرضى مع مرافقيهم، معتبراً أن هذه الأعداد لا تتناسب مطلقاً مع حجم الكارثة الإنسانية والصحية في غزة.
وأوضح أن العدو يتعمد فرض إجراءات فنية معقدة،
شملت تقييد الحركة من خلال قصر العبور على الأفراد دون الشاحنات أو البضائع، تفتيش
المتاع ومنع المواطنين من إدخال أو إخراج مستلزماتهم الشخصية إلا بحدود دنيا
مهينة، التدقيق الأمني عبر تحويل المعبر إلى ثكنة لفحص الهويات والتحقيق مع
العابرين تحت ذريعة "الأمن القومي".
وأشار إلى أن الاحتلال يسعى لنقل نموذج
المعابر في الضفة الغربية والقدس المحتلة إلى قطاع غزة، عبر تزويد المعبر بآلات
فحص إلكترونية وأسلاك شائكة وممرات ضيقة تحول عملية العبور إلى رحلة عذاب، الهدف
من هذا "النموذج الأمني" هو تحويل قطاع غزة إلى سجن كبير محكم الإغلاق،
يتحكم العدو في أنفاس سكانه ومقومات بقائهم.
وحذر الباحث الفلسطيني من أن هذه
الإجراءات هي "سياسة دفع نحو التهجير"، فالعدو يستغل حاجة الناس للسفر
والعلاج ليقول للعالم إنه يفتح المعابر، بينما يمارس على الأرض تضييقاً يجعل
الحياة مستحيلة، مما يدفع الفلسطينيين دفعاً للبحث عن مخرج للنجاة بأنفسهم، وهو ما
يخدم المشروع الصهيوني في إفراغ الأرض.
وانتقد موقف "الضامنين"
والوسطاء الذين لم ينجحوا في فرض التزامات الاتفاقيات السابقة، تاركين الاحتلال
يضرب عرض الحائط بكل الإجراءات المعمول بها سابقاً، مبيناً أن العدو لا يقيم وزناً
لأي اتفاق، بل يكرس واقعاً ميدانياً يقول فيه إنه "السيد الوحيد" على
المعبر، محولاً الحقوق الإنسانية المكفولة دولياً إلى "منح أمنية"
يقطرها للأهالي كيفما يشاء.
وأضاف أن مشهد معبر رفح اليوم، بممراته
الشائكة وأعداده الهزيلة، هو تجسيد حي لسياسة "الخنق الممنهج" التي
يتبعها الكيان الصهيوني، مما يستدعي تحركاً يتجاوز "المناشدات" إلى فرض
واقع يكسر هذه القيود الأمنية التي تحاصر مليونين ونصف المليون إنسان في أكبر سجن
مفتوح عرفه التاريخ تماماً.
أبناء القناوص بالحديدة يؤكدون الجهوزية والاستنفار لكسر العدوان والحصار
المسيرة نت| الحديدة: شهدت مديرية القناوص بمحافظة الحديدة الجمعة، لقاءً قبلياً مسلحاً حاشداً لأبناء وقبائل المديريات الشمالية، أعلنوا فيه النفير العام والجهوزية العالية والتعبئة الشاملة لكسر الحصار ومواجهة العدوان، وذلك استجابة لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
عدوان صهيوني متواصل وخروقات مستمرة في قطاع غزة والضفة الغربية
المسيرة نت | متابعات: تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيداً عسكرياً خطيراً يعكس إصراراً واضحاً على ضرب كافة التفاهمات، حيث واصلت قوات العدو الصهيوني خروقاتها الممنهجة لإعلان وقف إطلاق النار وعملياتها العسكرية الواسعة في قطاع غزة، بالتوازي مع حملة شرسة وقمعية استهدفت مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، بمشاركة نشطة وعنيفة من قبل المغتصبين الصهاينة وبحماية مباشرة من جيش العدو.
طهران تودّع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي بملايين المشيّعين
المسيرة نت | خاص: تحوّلت العاصمة الإيرانية طهران إلى ساحة وداع مهيبة، حيث تتدفق حشود الملايين من أبناء الشعب الإيراني إلى "مصلى الإمام الخميني" لتقديم نظرة الوداع الأخيرة على جثمان القائد الشهيد السيد علي الخامنئي رضوان الله عليه، في وداع مهيب امتزجت فيه مشاعر الحزن بالفخر، ورسائل الوفاء بعهد مواصلة مسيرة الثورة الإسلامية وخيار المقاومة في مواجهة قوى الاستكبار العالمي والعدو الصهيوني.-
09:19مصادر إعلامية: استعدادات متواصلة في العراق لمراسم الوداع التاريخي لقائد الثورة الشهيد
-
09:19التلفزيون الإيراني: شارك الناس من مختلف القوميات في وداع القائد الشهيد، وهتافات "لبيك يا سيد مجتبى" تتعالى في مصلى الإمام الخميني
-
09:18التلفزيون الإيراني: منذ ساعات الصباح الأولى ومع فتح أبواب المصلى توافد ملايين الإيرانيين إلى المكان
-
09:02رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني خلال لقائه قاليباف على هامش مراسم وداع وتكريم القائد الشهيد: أرى مستقبلًا مشرقًا لإيران ومع تقدم إيران سيزدهر السلام والاستقرار في المنطقة
-
08:28عراقجي: السياسة الخارجية الإيرانية تواصل نهج القائد الشهيد القائم على الكرامة والحكمة والثبات والتعاون لا الهيمنة
-
08:28عراقجي: إرث القائد الشهيد يمثل خارطة طريق لسياسة خارجية تقوم على العزة والاستقلال والتفاعل المؤثر مع العالم