تصعيد صهيوني يترجم تصريحات "زامير" ولقاء "الفُرَقاء".. العدو يتجه لاعتداءات متعددة الجبهات
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: في وقتٍ تتوالى فيه الانتهاكات الصهيونية في الساحات المختلفة، من غزة إلى لبنان وسوريا، تتسارع التحركات العسكرية والسياسية لقادة الاحتلال في الأراضي المحتلة، بما يعكس نية واضحة للتصعيد الشامل على عدة جبهات، بينما يبقى محور "العدوان على إيران" على رأس أولويات العدو.
وشهدت الساعات الأخيرة تكرارًا لموجات العدوان الصهيوني في قطاع غزة، وسط استمرار القصف على مناطق مأهولة وتسجيل المزيد من الشهداء والجرحى، على وقع استهداف مباشر لمدنيين ومواقع حيوية بالطائرات الحربية والمسيّرة والمدفعية، بما يعكس إصرارًا على ارتكاب المجازر للضغط على المقاومة وتوفير بيئة خصبة لانفجار المعركة.
وفي لبنان، دفع العدو بتصعيد واسع عبر
سلسلة من الغارات الجوية التي طالت مناطق جنوبية وشرقية في البلاد، ما أسفر عن
وقوع شهداء وجرحى، وهو نهج يُظهر أن العدو الصهيوني يعمل على توسيع رقعة
الانتهاكات، سيما وأن الـ72 ساعة الماضية شهدت تصعيدًا واسعًا أسفر عن استشهاد
وإصابة أكثر من 25 لبنانيًا.
وفي السياق ذاته، تشير المعطيات
العسكرية إلى أن الانتهاكات لا تقتصر على ساحة واحدة؛ فقد تضمن سياق التحركات
الصهيونية عمليات قصف جوي في بعض المناطق السورية، إلى جانب توغلات جديدة وعمليات
اعتقال طالت مدنيين ورعاة أغنام في القنيطرة، وفق مصادر سورية.
وفي خلفية هذه الانتهاكات، أدلى رئيس
هيئة الأركان الصهيوني "إيال زامير" بتصريحات تعكس توجهًا نحو توسيع رقعة
الاعتداءات الإسرائيلية.
وقال زامير مساء اليوم: "علينا
تعزيز الوضع الدفاعي والاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع جبهات
الحرب"، وهو ما يُعد مؤشرًا واضحًا على نية العدو تصعيدًا واسعًا ومتعدد
الجبهات يتجاوز غزة ولبنان وسوريا، في حين تؤول تحركات قيادات العدو إلى توسيع
رقعة الاعتداءات الصهيونية لتشمل إيران، رغم الهدوء النسبي الذي رافق حديث التفاوض
الأمريكي–الإيراني.
وفي هذا السياق، فإن التصعيد الواسع
المشار إليه ميدانيًا عبر انتهاكات العدو وتحركاته وتصريحات قادة الإجرام، ينعكس
أيضًا في خطوات القيادة السياسية والعسكرية للعدو الصهيوني، إذ أكد الإعلام
الصهيوني مساء اليوم أن نتنياهو عقد "لقاءً أمنيًا" ثنائيًا مع زعيم
المعارضة يائير لابيد، في واحدة من الأحداث النادرة التي تشير إلى وجود تحضيرات
صهيونية مغايرة.
ووفق إعلام العدو، فإن لقاء نتنياهو
وغريمه لابيد كُرّس لمناقشة ما أسماه "الاستعدادات الأمنية المتصلة بتهديد
إيران والأوضاع على الجبهات المختلفة"، وهو ما عبّر عنه لابيد بعد اللقاء
بقوله إن "الدولة جميعها موحّدة ضد إيران، ولا يوجد خلاف حول التعامل مع هذا
التهديد"، في تأكيد على تحضير صهيوني واسع النطاق يشمل حتى أروقة المعارضة.
وتأتي هذه الخطوات في سياق دولي يتزامن
فيه تصاعد التوتر ضد إيران، رغم الحديث عن زيارات دبلوماسية أمريكية–صهيونية
مشتركة إلى إسطنبول في مقابل حضور إيراني يمثله عراقجي خلال الأيام القليلة
المقبلة، للتفاوض بشأن الحلول الرامية إلى منع حرب إقليمية. غير أن التوجه
الصهيوني يناقض المساعي الأمريكية جملة وتفصيلًا، إذ يعتبر العدو الجمهورية
الإسلامية تهديدًا كبيرًا، فيما تكتفي واشنطن حتى اللحظة بالحديث عن البرنامج
النووي دون التطرق إلى الملف الصاروخي الباليستي لطهران، وهو ما يُعد ثغرة يتمكن
العدو من خلالها من التسلل لإفشال كل الجهود والتوجه نحو أهدافه التصعيدية
الواسعة.
الارتباط بين الخطاب العسكري التصعيدي
الصهيوني والانتهاكات الميدانية المتواصلة في غزة ولبنان وسوريا يكشف أن الحرب
التي يروّج لها العدو لم تعد مقتصرة على ما كان يسميه "دفاعًا" و"مواجهة
تهديدات أمنية"، حيث بات الكيان يتحدث عن "عمليات هجومية واسعة"،
في إقرار صريح بنزعة عدوانية أخفاها طويلًا تحت مسمى "الدفاع".
كما أن هذا التحول في الخطاب الصهيوني
العلني يبدو جزءًا من استراتيجية شاملة تستهدف إعادة تشكيل الواقع الجيوسياسي في
المنطقة لصالح المشروع الصهيوني–الأمريكي.
وبين تصاعد المجازر في غزة، واتساع رقعة الاعتداءات في لبنان وسوريا، والتحريض المتواصل نحو مواجهة مع إيران، تتضح ملامح مرحلة إقليمية شديدة الخطورة، يسعى فيها الاحتلال إلى فرض أجنداته بالنار والدم، ما ينذر بانفجار واسع قد يتجاوز حدود المواجهات الحالية، ويضع المنطقة بأسرها أمام اختبار مصيري محصور على خياري "ردع العدوان، أو الانزلاق إلى حرب شاملة لا تُبقي ولا تذر".
جرائم إريترية جديدة بحق الصيادين اليمنيين والزراعة تؤكد: لن تسقط بالتقادم مهما استمر الصمت الدولي
المسيرة نت | صنعاء: أقدمت القوات الإريترية، على اعتداء مسلح مباشر باستخدام الأسلحة النارية ضد صيادين يمنيين مدنيين داخل المياه الإقليمية للجمهورية اليمنية في البحر الأحمر، ما أسفر عن ارتقاء شهداء ووقوع جرحى، واحتجاز عدد من الصيادين واقتيادهم قسرًا، في ظل استمرار الانتهاكات التي تتم برعاية دول العدوان وتواطؤ المرتزقة.
باحث فلسطيني يسرد للمسيرة الممارسات الصهيونية في القدس والضفة ومآلاتها ومخاطرها على "القضية"
المسيرة نت | خاص: اعتبر المحلّل السياسي الفلسطيني الدكتور عماد أبو الحسن أن ما يجري في القدس المحتلة والضفة الغربية يمثل تنفيذًا ممنهجًا لسياسة صهيونية تهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على الأرض الفلسطينية وتغيير طابعها الديموغرافي والعمراني، عبر توسيع حدود بلدية القدس وتهجير الفلسطينيين تدريجياً من المدينة ومحيطها، في إطار تطبيق عملي لسياسة الحسم وفرض السيادة الصهيونية على كامل الضفة الغربية.
شاوردي: إيران لن تقدم تنازلاً نوويًا ونتنياهو يدفع لمعركة يخشى ارتداداتها الصهيوني والأمريكي
المسيرة نت | خاص: شدد الباحث والخبير في الشؤون الإيرانية سعيد شاوردي أن أمن المنطقة مرتبط مباشرة بأمن إيران، مشيراً إلى أن حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة باتوا يدركون أن المظلة الأمريكية لا توفر حماية حقيقية في حال تعرضت دولهم لتهديد، وأن واشنطن ليست مستعدة للدفاع عن أحد إذا تطلب الأمر دفع ثمن عسكري مباشر.-
23:42البحرية الأمريكية تعلن إجراء تمرين مشترك مع بحرية العدو الإسرائيلي شمال البحر الأحمر، عقب زيارة مدمرة أمريكية ميناء ايلات في الأول من فبراير الحالي
-
22:22مصادر فلسطينية: إصابة مسن برصاص مُسيرة صهيونية في محيط دوار أبو شرخ شمال قطاع غزة
-
22:07مصادر فلسطينية: إصابة عدد من المواطنين جراء اعتداء مغتصبين صهاينة على خربة الخرابة قرب بلدة السموع جنوب الخليل بالضفة المحتلة
-
22:07مصادر فلسطينية: استشهاد شاب برصاص العدو الإسرائيلي في المنطقة الجنوبية لمدينة قلقيلية بالضفة المحتلة
-
21:40الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة حرجة برصاص الاحتلال عند الحاجز الشرقي لمدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية
-
20:59الخارجية الروسية: روسيا تعرب عن قلقها إزاء تصاعد التوترات وتصعيد الخطاب العدائي تجاه كوبا