شوقي: تسريع التطبيع والتحركات الإقليمية مؤشرات على تحضير لعدوان محتمل ضد إيران
المسيرة نت | خاص: أكد الصحفي والباحث المصري في الشؤون السياسية إيهاب شوقي، أن التطورات السياسية والعسكرية الجارية في المنطقة، وتسارع خطوات التطبيع، والتحركات الدفاعية المشتركة بقيادة الولايات المتحدة، تشي بوجود تحضيرات جدية لعدوان محتمل ضد إيران، في ظل سعي واشنطن وشركائها الإقليميين لإعادة ترتيب موازين القوى، معتبراً أن اللقاءات والتحركات الجارية لا يمكن النظر إليها بوصفها مصادفات سياسية.
وأوضح شوقي في مداخلة على قناة المسيرة، أن الولايات المتحدة تعيش مأزقاً استراتيجياً في التعامل مع إيران، إذ إن الإقدام على عدوان قد يؤدي إلى انكسار هيبتها في حال صمدت طهران، بينما سيُعدّ التراجع هزيمة استراتيجية، ما يجعل احتمالات المواجهة لا تزال قائمة وقوية.
وأشار إلى أن التحضير العسكري يترافق
مع بناء منظومة تنسيق دفاعي صاروخي إقليمي، لافتاً إلى افتتاح خلية تنسيق دفاع
صاروخي جديدة في قاعدة العديد بقطر في 13 يناير، بمشاركة 17 دولة، بينها السعودية
والإمارات والأردن، إلى جانب الكيان الإسرائيلي، بهدف توفير مظلة دفاعية تحمي
العمق الفلسطيني المحتل في حال استهدافه.
وأضاف أن هذا المسار يفسر اللقاءات
الأمنية والعسكرية بين الشركاء الإقليميين والجانب الأمريكي والإسرائيلي في إطار
التحضير لسيناريوهات المواجهة، مؤكداً أن تلك الاجتماعات لا يمكن فصلها عن
الاستعدادات الجارية.
ولفت إلى تسريبات إعلامية نقلها موقع
“أكسيوس” تفيد بأن وزير الدفاع السعودي حثّ واشنطن على المضي قدماً في العدوان على
إيران، معتبراً أن عدم صدور نفي سعودي واضح يعكس حقيقة الموقف، رغم التصريحات
العلنية التي تتحدث عن رفض الحرب.
وفي السياق ذاته، اعتبر شوقي أن دولاً
خليجية تسعى لدفع الولايات المتحدة نحو مواجهة مباشرة مع إيران، بهدف إضعاف قوى
المقاومة في المنطقة التي تراها عائقاً أمام نفوذها الإقليمي، مشيراً إلى أن بعض
هذه الدول قد تتحمل تبعات أي تصعيد عسكري في حال اندلاع الحرب.
وتناول ملف التطبيع، موضحاً أن
الإمارات تجيد توظيف الأوراق السياسية، وأن رفض التطبيع بات يُقدَّم كاتهام بينما
يُعاد تعريف المواقف المناهضة للكيان الإسرائيلي بصورة سلبية، في مفارقة وصفها
بالمؤسفة.
وتطرق إلى حادثة إقامة السفارة
الأمريكية في الرياض، في 27 يناير الماضي، فعالية لإحياء ذكرى “الهولوكوست”،
معتبراً أنها سابقة تحدث للمرة الأولى داخل السعودية، وشكلت تطوراً لافتاً احتفت
به وسائل إعلام إسرائيلية وصفحات دبلوماسية أمريكية بوصفه مؤشراً على تحولات داخل
المملكة.
وأشار إلى أن الرياض لم تنفِ في أي وقت
ربط التطبيع بتحسين شروط اتفاقياتها الأمنية مع واشنطن، معتبراً أن هذا الملف
استُخدم كورقة للحصول على ضمانات أمنية وأسلحة وتعزيز موقعها الإقليمي في مواجهة
منافسين، وفي مقدمتهم الإمارات، التي قال إنها ساهمت في استدراج السعودية نحو
تسريع خطوات التطبيع العلني، ربما بإيعاز أمريكي وإسرائيلي في ظل استعجال إنهاء
ملف التطبيع السعودي.
وختم الباحث شوقي مداخلته، بالتأكيد
على أن مجمل هذه التطورات، من تسارع التطبيع إلى التنسيق العسكري الإقليمي، تعكس
مرحلة إعادة تشكيل التوازنات في المنطقة، في وقت تتزايد فيه مؤشرات التحضير لمرحلة
تصعيد قد تجر دول المنطقة إلى مواجهة واسعة تتجاوز حدود الكيان الإسرائيلي لتشمل
أطرافاً إقليمية أخرى.
[]تنافس سعودي–إماراتي داخل مجلس التعاون: صراع نفوذ إقليمي يتقاطع مع خدمة المشروع الأمريكي–الإسرائيلي
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) February 1, 2026
🔸 إيهاب شوقي - كاتب وصحفي#ملفاتpic.twitter.com/PrM7PyFcDi
[]🟠 الملف الأول:
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) February 1, 2026
سباق سعودي إماراتي لإرضاء اللوبي الصهيوني.. بن سلمان يؤكد: نتعاون مع "إسرائيل" عسكريا واستخباراتيا
● د. محمد الشيخ - مركز شمس للدراسات الاستراتيجية المتقدّمة
● إيهاب شوقي - كاتب وصحفي#ملفات#قناة_المسيرةpic.twitter.com/tFWMEMDe9c
أبناء القناوص بالحديدة يؤكدون الجهوزية والاستنفار لكسر العدوان والحصار
المسيرة نت| الحديدة: شهدت مديرية القناوص بمحافظة الحديدة الجمعة، لقاءً قبلياً مسلحاً حاشداً لأبناء وقبائل المديريات الشمالية، أعلنوا فيه النفير العام والجهوزية العالية والتعبئة الشاملة لكسر الحصار ومواجهة العدوان، وذلك استجابة لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
عدوان صهيوني متواصل وخروقات مستمرة في قطاع غزة والضفة الغربية
المسيرة نت | متابعات: تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيداً عسكرياً خطيراً يعكس إصراراً واضحاً على ضرب كافة التفاهمات، حيث واصلت قوات العدو الصهيوني خروقاتها الممنهجة لإعلان وقف إطلاق النار وعملياتها العسكرية الواسعة في قطاع غزة، بالتوازي مع حملة شرسة وقمعية استهدفت مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، بمشاركة نشطة وعنيفة من قبل المغتصبين الصهاينة وبحماية مباشرة من جيش العدو.
طهران تودّع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي بملايين المشيّعين
المسيرة نت | خاص: تحوّلت العاصمة الإيرانية طهران إلى ساحة وداع مهيبة، حيث تتدفق حشود الملايين من أبناء الشعب الإيراني إلى "مصلى الإمام الخميني" لتقديم نظرة الوداع الأخيرة على جثمان القائد الشهيد السيد علي الخامنئي رضوان الله عليه، في وداع مهيب امتزجت فيه مشاعر الحزن بالفخر، ورسائل الوفاء بعهد مواصلة مسيرة الثورة الإسلامية وخيار المقاومة في مواجهة قوى الاستكبار العالمي والعدو الصهيوني.-
09:19مصادر إعلامية: استعدادات متواصلة في العراق لمراسم الوداع التاريخي لقائد الثورة الشهيد
-
09:19التلفزيون الإيراني: شارك الناس من مختلف القوميات في وداع القائد الشهيد، وهتافات "لبيك يا سيد مجتبى" تتعالى في مصلى الإمام الخميني
-
09:18التلفزيون الإيراني: منذ ساعات الصباح الأولى ومع فتح أبواب المصلى توافد ملايين الإيرانيين إلى المكان
-
09:02رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني خلال لقائه قاليباف على هامش مراسم وداع وتكريم القائد الشهيد: أرى مستقبلًا مشرقًا لإيران ومع تقدم إيران سيزدهر السلام والاستقرار في المنطقة
-
08:28عراقجي: السياسة الخارجية الإيرانية تواصل نهج القائد الشهيد القائم على الكرامة والحكمة والثبات والتعاون لا الهيمنة
-
08:28عراقجي: إرث القائد الشهيد يمثل خارطة طريق لسياسة خارجية تقوم على العزة والاستقلال والتفاعل المؤثر مع العالم