"إيران تُرسي استراتيجية دفاع صلبة: صمود وثبات أمام الضغوط الأمريكية"
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الدولية توترًا متصاعدًا بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، بعد سلسلة من التصريحات الأمريكية المتشددة التي ربطت بين الحوار النووي وتهديدات عسكرية محتملة ضد طهران، في ظل تحركات أمريكية واسعة في المنطقة لتعزيز وجودها العسكري قبالة المياه الإقليمية الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تؤكد فيه طهران تمسّكها بسيادتها وعزمها على مواجهة أي تهديد أجنبي مهما بلغ، معتبرة أن استراتيجية الضغط الأميركية لن تُضعف صمود الشعب الإيراني ولا قدرة الدولة على الدفاع عن أمنها القومي واستقرارها الإقليمي.
من جانبها، أصدرت قيادة إيرانية عليا تصريحات واضحة تؤكد رفضها القاطع لأي اعتداء خارجي، وتؤكد أن الجمهورية الإسلامية لا تسعى إلى اقتتال أو حرب، لكنها مستعدة للردّ بقوة وبما يضمن حماية مصير الأمة والمصالح الوطنية العليا. وتتضمن هذه الردود تحذيرًا من أن أي عمل عدائي قد يتحول إلى نزاع إقليمي واسع يمتد تأثيره إلى كل المنطقة.
ويرى القادة الإيرانيون أن سياسة الضغط والتهديد التي تنتهجها الإدارة الأمريكية ليست سوى محاولة لتقويض إرادة الأمة الإيرانية واستغلال المناخات الإقليمية والدولية لتحقيق مكاسب سياسية قصيرة الأمد، بينما تؤكد طهران على استمرارها في نهجها الدفاعي والتفاوضي وفق ثوابت تحترم سيادة الدولة ومصالحها الاستراتيجية.
رد إيراني حازم ضد التهديدات الأمريكية
ومع اتساع دائرة التوتر بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة، تزداد تصريحات المسؤولين الإيرانيين قوةً ووضوحًا في رفض أي تهديدات خارجية تصورها طهران بأنها محاولة للضغط على إرادتها السياسية والدبلوماسية، إذ يؤكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي أن إيران لا تسعى للحرب ولن تخضع للتهديدات الغربية، مشددًا على أن عدوانًا أمريكيًا جبانًا سيُحوَّل إلى صراع إقليمي شامل يدفع ثمنه الجميع.
وتتناول التصريحات الرسمية الإيرانية محاولات لتدجين الإرادة الإيرانية عبر الحشد العسكري الإعلامي في المنطقة، مؤكدين أن الجمهورية الإسلامية لا تستسلم لأي ضغوط فكرية أو عسكرية، وأنها تمتلك من القدرات الدفاعية ما يؤمن ردع أي عدوان مهما كانت أبعاده.
وفي هذا الإطار، أفادت مصادر رسمية أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى، وقد باشرت تنفيذ مناورات دفاعية واستعراضات عسكرية في مضيق هرمز والمياه الإقليمية، في رسالة واضحة بأن سيادة الجمهورية الإسلامية وحركة القوات البحرية والدفاعية داخل حدودها غير قابلة للتفاوض أو المساومة.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان رسمي: "إيران مستعدة للحوار، لكن ليس تحت ظرف التهديد أو الإملاء. الحوار يُبنى على الاحترام المتبادل، ولا يمكن أن يكون تحت تهديد السلاح."
وفي غضون ذلك، تتصاعد التحركات الأمريكية من تعزيزات عسكرية إلى تصريحات من البيت الأبيض عن ضرورة التوصل إلى اتفاقات جديدة مع طهران، وهو ما اعتبرته طهران وسيلة لتصويرها في موضع الضعف. وتؤكد القيادة الإيرانية أن تصريح القوى الوطنية في البلاد يعكس إجماعًا على رفض التهديد والدفاع عن السيادة الوطنية مهما بلغت التحديات.
ويرى محللون وخبراء سياسيون أن واشنطن لم تُحسم حتى اللحظة خياراتها بشأن مسار المواجهة، وأن حالة الترقب بين التصعيد العسكري والدبلوماسي لا تزال سائدة مع كلا الطرفين، ما يشير إلى أن الأيام القادمة قد تشهد تطورات مفصلية في طريقة إدارة هذا الصراع.
مناورات القوة والسيادة: رسالة تحذير للجميع
في خضم هذه المواجهة المتسارعة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة، تبدو الجمهورية الإسلامية ثابتة في سياساتها القائمة على احترام السيادة الوطنية ورفض الهيمنة الخارجية. تؤكد التصريحات الرسمية الإيرانية مجددًا أن التهديدات التي تُمارس باسم القوة الأميركية لن تُثني طهران عن التمسك بخياراتها الاستراتيجية، وخصوصًا الدفاع عن أمنها القومي ومصالح شعوب المنطقة.
وتجسد مواقف القيادة الإيرانية، ممثلة في آراء المسؤولين السياسيين والعسكريين، رباطة الجأش والثقة بقدرة الجمهورية الإسلامية على مواجهة كل أشكال الضغط والعدوان المحتمل.
وفي المجمل تؤكد إيران أن خيار الحوار يبقى مطروحًا، لكنه يُشترط أن يكون مبنيًا على الاحترام المتبادل وسيادة الدولة ومراعاة مصالحها العليا، وليس أداة تُستغل لفرض شروط أحادية الجانب.
وفيما يرى الإيرانيون أن الولايات المتحدة قد تجد في نهاية المطاف أن السياسات القائمة على العسكرة والتهديد لا تحقق أهدافها المرجوة، يتطلب التقارب الدبلوماسي الحقيقي احترامًا جادًا لمبادئ العلاقات الدولية وعدم إضعاف نسيج الاستقرار الإقليمي.
317 مسيرة حاشدة بالحديدة تأكيداً على وحدة الموقف المواجه للطغيان الأمريكي الصهيوني
المسيرة نت| الحديدة: شهدت محافظة الحديدة، اليوم الجمعة، طوفانًا بشريًا هادرًا اكتظت به 317 ساحة في مختلف المديريات، في مسيرات "محور واحد صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي"، تأكيداً على الموقف الجهادي للشعب اليمني في رفض المخططات الصهيونية التي تستهدف تمزيق الأمة وتصفية قضاياها العادلة.
خلال الساعات الماضية محور المقاومة يسقط أحدث طيران أمريكي ويدك عمق الكيان بعمليات مباغته
المسيرة نت| خاص: تعرّضت الأراضي الفلسطينية المحتلة في اليوم الأخير من عيد الفصح اليهودي، مساء الخميس، لعمليات صاروخية إيرانية يمنية لبنانية مباغتة في لحظة لم يتوقعها العدو الإسرائيلي أقبلت عليهم من ثلاث جبهات ومن حيث لا يحتسبون، دكت العشرات من مواقعهم العكرية وتحصيناتهم العنكبوتية في الأراضي المحتلة.
خلال الساعات الماضية محور المقاومة يسقط أحدث طيران أمريكي ويدك عمق الكيان بعمليات مباغته
المسيرة نت| خاص: تعرّضت الأراضي الفلسطينية المحتلة في اليوم الأخير من عيد الفصح اليهودي، مساء الخميس، لعمليات صاروخية إيرانية يمنية لبنانية مباغتة في لحظة لم يتوقعها العدو الإسرائيلي أقبلت عليهم من ثلاث جبهات ومن حيث لا يحتسبون، دكت العشرات من مواقعهم العكرية وتحصيناتهم العنكبوتية في الأراضي المحتلة.-
16:55مصادر فلسطينية: استشهاد أسير محرر في صفقة "طوفان الأحرار" مُبعد إلى مصر بسبب تدهور حالته الصحية متأثرا بسياسة الإهمال الطبي في سجون العدو
-
16:46أحمديان: الثورة الإسلامية أخرجت أمريكا من إيران ضمن مرحلتها الأولى، والمرحلة الثانية تتمثل في إخراجها من المنطقة
-
16:44أحمديان: هذه المنطقة هي ساحة تحركنا وردودنا تقوم على حسابات عقلانية وواقعية لا على مشاهد هوليوودية
-
16:44ممثل قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في مجلس الدفاع علي أكبر أحمديان: لا نتراجع تحت التهديد ولا ننخدع بالضجيج
-
16:36حزب الله: استهدفنا تجمعات لآليات وجنود العدو في موقع المالكية ومنطقتي السدر وغدماثا في بلدة عيناتا وساحة بلدة القنطرة بدفعات من الصواريخ والمدفعية
-
16:24إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في صفد ومحيطها في مناطق الشمال