تشديد الحصار على فلسطين: الكيان الصهيوني يمنع "أطباء بلا حدود" من العمل في الضفة والقطاع
المسيرة نت: في خطوة تصعيدية تعمق الأزمة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حظر منظمة "أطباء بلا حدود" من العمل في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة. يأتي هذا القرار بعد رفض المنظمة الدولية الرضوخ لضغوط الاحتلال بتسليم قوائم كاملة بأسماء موظفيها الفلسطينيين والدوليين دون ضمانات أمنية، ما يضع العمل الإغاثي برمته في مهب الريح وسط اتهامات وذرائع متكررة من الكيان للمنظمات الإنسانية تهدف إلى تقويض دورها.
وأعربت منظمة أطباء بلا حدود عن قلقها البالغ إزاء رفض سلطات الاحتلال تقديم أي ضمانات واضحة حول كيفية استخدام المعلومات المطلوبة.
وأكدت المنظمة في بيان رسمي أنها حاولت، كإجراء استثنائي، إبداء مرونة في مشاركة الأسماء، إلا أنها اصطدمت بتعنت صهيوني في تقديم تعهدات ملموسة بأن تُستخدم هذه البيانات لأغراض إدارية فقط ولا تُعرض حياة طواقمها للخطر.
وأضافت أنه "على الرغم من الجهود المتكررة، أصبح من الواضح أننا لم نتمكن من بناء علاقة مع سلطات "الاحتلال" بشأن الضمانات المطلوبة، ولذلك خلصنا إلى أننا لن نشارك معلومات الموظفين في الظروف الحالية حمايةً لسلامتهم".
تزعم سلطات الاحتلال أن اثنين من موظفي المنظمة تربطهما صلات بفصائل المقاومة (حماس والجهاد الإسلامي)، وهي اتهامات نفتها المنظمة الطبية جملة وتفصيلاً.
وفي سياق متصل، أثار التفكير الأولي للمنظمة بالامتثال للمطالب الإسرائيلية جدلاً واسعاً؛ حيث حذر الجراح الفلسطيني العالمي الدكتور غسان أبو ستة من أن هذه الخطوة تعرض حياة الكوادر الطبية لخطر التصفية أو الاعتقال.
ولا ينفصل منع "أطباء بلا حدود" عن سياق أوسع يستهدف تصفية الوجود الإغاثي في فلسطين. فمنذ ديسمبر الماضي، أعلن الاحتلال عن خطط لحظر 37 منظمة إغاثة بحلول مارس المقبل بذات الحجج الإدارية والأمنية.
وتأتي هذه القيود في وقت حرج، حيث دمرت الآلة العسكرية البنية التحتية الصحية، ما جعل السكان يعتمدون كلياً على المساعدات الخارجية.
وتعتبر هذه الإجراءات جزءاً من استراتيجية "تفريغ الساحة" من المنظمات الدولية، والتي بدأت بشن هجوم شرس على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عبر تشريعات تحظر أنشطتها واتهام موظفيها، في محاولة لإنهاء قضية اللاجئين وإحكام الحصار وتجويع الشعب الفلسطيني عبر تجريده من آخر شبكات الأمان الإنسانية المتبقية.
أبناء القناوص بالحديدة يؤكدون الجهوزية والاستنفار لكسر العدوان والحصار
المسيرة نت| الحديدة: شهدت مديرية القناوص بمحافظة الحديدة الجمعة، لقاءً قبلياً مسلحاً حاشداً لأبناء وقبائل المديريات الشمالية، أعلنوا فيه النفير العام والجهوزية العالية والتعبئة الشاملة لكسر الحصار ومواجهة العدوان، وذلك استجابة لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
عدوان صهيوني متواصل وخروقات مستمرة في قطاع غزة والضفة الغربية
المسيرة نت | متابعات: تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيداً عسكرياً خطيراً يعكس إصراراً واضحاً على ضرب كافة التفاهمات، حيث واصلت قوات العدو الصهيوني خروقاتها الممنهجة لإعلان وقف إطلاق النار وعملياتها العسكرية الواسعة في قطاع غزة، بالتوازي مع حملة شرسة وقمعية استهدفت مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، بمشاركة نشطة وعنيفة من قبل المغتصبين الصهاينة وبحماية مباشرة من جيش العدو.
طهران تودّع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي بملايين المشيّعين
المسيرة نت | خاص: تحوّلت العاصمة الإيرانية طهران إلى ساحة وداع مهيبة، حيث تتدفق حشود الملايين من أبناء الشعب الإيراني إلى "مصلى الإمام الخميني" لتقديم نظرة الوداع الأخيرة على جثمان القائد الشهيد السيد علي الخامنئي رضوان الله عليه، في وداع مهيب امتزجت فيه مشاعر الحزن بالفخر، ورسائل الوفاء بعهد مواصلة مسيرة الثورة الإسلامية وخيار المقاومة في مواجهة قوى الاستكبار العالمي والعدو الصهيوني.-
09:19مصادر إعلامية: استعدادات متواصلة في العراق لمراسم الوداع التاريخي لقائد الثورة الشهيد
-
09:19التلفزيون الإيراني: شارك الناس من مختلف القوميات في وداع القائد الشهيد، وهتافات "لبيك يا سيد مجتبى" تتعالى في مصلى الإمام الخميني
-
09:18التلفزيون الإيراني: منذ ساعات الصباح الأولى ومع فتح أبواب المصلى توافد ملايين الإيرانيين إلى المكان
-
09:02رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني خلال لقائه قاليباف على هامش مراسم وداع وتكريم القائد الشهيد: أرى مستقبلًا مشرقًا لإيران ومع تقدم إيران سيزدهر السلام والاستقرار في المنطقة
-
08:28عراقجي: السياسة الخارجية الإيرانية تواصل نهج القائد الشهيد القائم على الكرامة والحكمة والثبات والتعاون لا الهيمنة
-
08:28عراقجي: إرث القائد الشهيد يمثل خارطة طريق لسياسة خارجية تقوم على العزة والاستقلال والتفاعل المؤثر مع العالم