العميد زهوي: إسقاط النظام الإيراني هدف أمريكي رئيسي وهناك ضغوط صهيونية على واشنطن لشن العدوان
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد نضال زهوي أن الولايات المتحدة تمتلك مجموعة واسعة من الأهداف تجاه إيران، غير أن تحقيقها يرتبط، في جوهره، بإحداث تغيير في طبيعة النظام الإيراني ونقله إلى محور مختلف عن موقعه الحالي، مشيراً إلى أن المعطيات العسكرية الميدانية في المنطقة لا توحي بوجود ضربة أمريكية وشيكة ضد طهران في المرحلة الراهنة.
وبيّن زهوي في مداخلة على قناة المسيرة، أن الأهداف الأمريكية تتنوع بين أهداف استراتيجية كبرى، وأهداف مرحلية تتصل بسلاسل التوريد العالمية المرتبطة بالصين، إضافة إلى أهداف مرتبطة بترتيبات إقليمية تشمل توسيع مسار العلاقات الدبلوماسية في إطار ما يعرف بالاتفاقيات الإبراهيمية، مؤكداً أن واشنطن ترى أن تحقيق هذه الأهداف يمر عبر إضعاف أو تغيير بنية النظام الإيراني السياسي.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة والكيان
الصهيوني عملا في فترات سابقة على تشجيع تحركات احتجاجية داخل إيران أملاً في
توسعها، إلا أن تلك المحاولات تراجعت بفعل طبيعة المجتمع الإيراني وعقيدته وعمقه
التاريخي، ما أدى إلى انحسار فرص تغيير النظام من الداخل أو عبر ضربة عسكرية
مباشرة.
وأوضح زهوي أن التموضع العسكري
الأمريكي الحالي في المنطقة لا يشير إلى استعداد فعلي لتوجيه ضربة واسعة، إذ إن
عدداً كبيراً من السفن والقطع الحربية الأمريكية، بما فيها حاملات طائرات وتجهيزات
عسكرية مختلفة، تقع ضمن نطاق القدرات الإيرانية القادرة على استهدافها.
واعتبر أن إخراج هذه القطع البحرية من
مناطق التأثير الإيراني سيكون مؤشراً على احتمال حدوث تصعيد عسكري، وهو ما لم يحصل
حتى الآن.
ولفت إلى أن أي مواجهة عسكرية محتملة
ستقدم دروساً لجميع الأطراف، حيث تعمل الدول عادة على سد الثغرات التي تكشفها
الحروب السابقة، موضحاً أن إيران استفادت من تجارب سابقة وحددت نقاط ضعفها وطورت
قدراتها العسكرية، ولا سيما في مجال الصواريخ والتقنيات المرتبطة بها، إضافة إلى
تقليص الفجوات التكنولوجية عبر علاقاتها الدولية، خصوصاً مع الصين، التي أشار إلى
أن طهران استفادت منها أكثر مما استفادت من روسيا في هذا المجال.
ونوّه إلى أن المعارك المستقبلية لن
تشبه الصراعات السابقة، وأن البعد البحري سيكون محورياً في أي مواجهة قادمة،
مشيراً إلى أن القدرات البحرية الإيرانية لم تُختبر بشكل واسع في معارك سابقة، إلا
أن المناورات التي نفذتها طهران توحي بقدرتها على التأثير في الملاحة العسكرية
والمدنية في الخليج وبحر العرب وصولاً إلى مناطق في المحيط الهندي.
وأضاف أن واشنطن باتت تدرك جوانب من
هذا التطور في القدرات البحرية الإيرانية، ولذلك تسعى إلى إبقاء حاملات الطائرات
خارج نطاق التأثير الإيراني في حال وقوع أي تصعيد، مؤكداً في الوقت ذاته أنه
يستبعد في الوقت الحالي وقوع ضربة أمريكية مباشرة ضد إيران.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات، أكد زهوي أنه
لا توجد عوائق عقائدية أو دينية تمنع عقد لقاءات تفاوضية مع الولايات المتحدة،
موضحاً أن المشكلة الحقيقية تكمن في التعنت الأمريكي، مشيراً إلى أن واشنطن انتقلت
مؤخراً من خطاب التهديد والتهديد العسكري إلى محاولة فتح قنوات تفاوض وعقد لقاءات
سياسية.
ولفت إلى أن إيران لا تمانع من حيث
المبدأ عقد مثل هذه اللقاءات، وأن مكان انعقادها ليس العامل الحاسم، بل النتائج
التي يمكن تحقيقها من خلالها، سواء جرت في مصر أو في أي دولة أخرى.
وفي ختام
مداخلته، أشار العميد نضال زهوي إلى أن الولايات المتحدة تبدو
اليوم أكثر استعداداً للوصول إلى صفقة مع إيران، غير أن العقبة الأساسية تكمن في
الضغوط الإسرائيلية التي تسعى إلى منع أي اتفاق لا يحقق مصالحها الأمنية، موضحاً
أن الخلاف بين واشنطن وكيان العدو يتمحور حول أولويات التفاوض، حيث تركز الولايات
المتحدة على الملف النووي وبعض الملفات المرتبطة بالصين وسلاسل التوريد، بينما
يركز الكيان الإسرائيلي على ضمان أمنه المباشر في مواجهة إيران، وهو ما يفسر القلق
الإسرائيلي من احتمال التوصل إلى تفاهمات أمريكية إيرانية.
السياسي الأعلى يبارك معادلات الردع التي أعلنها السيد القائد ويؤكد أن الحقوق السيادية للشعب اليمني غير قابلة للمساومة
المسيرة نت | صنعاء: أوضح المجلس السياسي الأعلى أن الرد على العدوان السعودي وحصاره سيكون مماثلاً ومباشراً وفق معادلات الردع التي أعلنها السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- في خطابه اليوم.
تصاعد الجرائم الصهيونية في غزة.. شهيد وعدد من الجرحى بقصف استهدف منازل المدنيين وتوغلات جديدة شمال القطاع
المسيرة نت | متابعات: واصل العدو الصهيوني، فجر اليوم الجمعة، خروقاته المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مرتكباً جرائم جديدة استهدفت الأحياء السكنية في مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة عدد آخر من المدنيين، بينهم طفلة.
عزيزي: استهداف المدنيين جنوب إيران يفضح زيف شعارات حقوق الإنسان ودماء الأبرياء لن تذهب هدراً
المسيرة نت | متابعات: أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن الاعتداءات الأمريكية التي استهدفت مناطق مدنية في جنوب إيران تكشف حقيقة الشعارات التي ترفعها واشنطن وحلفاؤها بشأن الدفاع عن حقوق الإنسان، مشدداً على أن استهداف المدارس والمستشفيات والأحياء السكنية يمثل دليلاً واضحاً على ازدواجية المعايير التي تنتهجها القوى الغربية.-
10:54مصادر فلسطينية: قصف مدفعي للعدو قرب دوار بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
-
10:54المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية: ارتفاع عدد الشهداء في الاعتداءات الأمريكية إلى 38 شهيدًا وأكثر من 400 جريح
-
10:34مصادر لبنانية: طيران العدو المسيّر استهدف بلدة شوكين في قضاء النبطية
-
10:07مراسلنا في صعدة: خروج جماهيري كبير بمدينة صعدة في مسيرة "جمعة التحذير والنفير"
-
09:49مصادر سورية: الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في قريتي معرية وعابدين بريف درعا ويفتح طرقات كان قد أغلقها أهالي القرية سابقاً
-
09:48التلفزيون الإيراني: استشهاد مواطن في منطقة تشابهار جنوب شرق البلاد إثر العدوان الأمريكي صباح اليوم