مخطط الصهيونية في هندسة محو غزة... "الوهم العقاري" فوق الرمال
المسيرة نت: تختصر لوحة "شاطئ غزة 2030" للفنان بيتر دي ويت مشهد مستقبل غزة وفق تصورات ترامب وصهرة اليهودي كوشنر. طفل صغير ينبش الرمال ليخرج جماجم الضحايا الفلسطينيين بينما يستمتع والداه بلحظة استجمام على شاطئ غزة. هذا الكاريكاتير الذي حصد جائزة العام الماضي لرسم الكاريكاتير لم يعد مجرد فن بل صار مخططاً سياسياً. لقد كشف جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي عن رؤيته لتحويل هذا الكابوس إلى واقع استثماري.
يصف المحلل البريطاني الصهيوني "دانيال ليفي" هذه الخطوة، لـ "ميدل إيست آي"، بأنها استمرار لـ "الإبادة" بوسائل اقتصادية مدفوعة بالربح. ويقول "لقد جنى الناس أموالاً من هذه الإبادة الجماعية، وهي استمرار لها"... لقد قُتل أكثر من 71500 فلسطيني في الحرب على غزة، والتي اعترفت بها الأمم المتحدة وعلماء الإبادة الجماعية ومنظمات حقوق الإنسان باعتبارها إبادة جماعية.
وكمثال على هذا التربح، يذكر ليفي مؤسسة غزة الإنسانية، وهو مشروع مثير للجدل للغاية أنشأته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، حيث اتُهم المقاولون الخاصون بتحويل توزيع المساعدات إلى "فخ موت مدفوع بالربح"
ويستشهد المحلل "عابد أبو شحادة" بكتاب نعومي كلاين "عقيدة الصدمة" لشرح كيف تستغل الشركات الكبرى الكوارث للاستيلاء على الأراضي. بالنسبة لهؤلاء المستثمرين فإن موت الناس ليس مأساة بل فرصة للاستحواذ على حقوقهم وبيوتهم.
ثم إن تاريخ أمريكا الدموي، تاريخيًا ما استدعى نصوص الدين زورًا لتبرير جرائم الإبادة وسفك الدم، لمعالجة فكرة تأنيب الضمير، حيث أن النجاح في استثمار الأرض، وتحويلها إلى رفاه، يكفر عن ذلك الجرم العظيم. وكما طبق هذا الأمر في أمريكا القرن الثامن عشر، يحاول شذاذ الآفاق استنساخه في غزة اليوم.

وهنا فإن خطة كوشنر تقوم على أنقاض البيوت المهدمة لبناء "غزة جديدة" براقة. الصور التي عرضها بالذكاء الاصطناعي تظهر ناطحات سحاب زجاجية تغزو الساحل. تبدو المدن المقترحة في الصور كأنها مستنسخة من ناطحات سحاب الخليج في دبي وأبو ظبي. تغيب عن المشهد ملامح غزة القديمة وأزقتها وتاريخها المرتبط بالأرض. حتى اللغة العربية في العروض التقديمية ظهرت مشوهة ومقلوبة في دلالة على تهميش الإنسان الفلسطيني.
غزة التي كانت تمثل رحلة العبور العربي الإسلامي في تاريخ فتح البلدان والجيوش، يراد لها أن تتحول إلى مدينة استثمار ناعمة، تعزز تاريخ أمريكا في إبادة السكان الأصليين كما فعلت قبل قرابة ثلاثة قرون في أرض الهنود الحمر؛ سكان أمريكا الاصلييين.
في هذا المشروع الذي يمثل قمة "رأسمالية الكوارث" التي تتربح من الدماء، يرى المحللون أن الخطة تتعامل مع غزة كقطعة عقار شاغرة وليست وطناً لشعب تعرض للإبادة.
كصهرة الدموي يسعى كوشنر الصهيوني لفرض اقتصاد السوق الحر على رفات أكثر من 71 ألف ضحية. الهدف الحقيقي هو محو الهوية السياسية للفلسطيني وتحويله إلى مجرد عامل أو مستهلك. المخطط يريد قطع صلة الإنسان بأرضه عبر تدمير مؤسسات اللجوء وبناء أبراج الغرباء وتحويل التراث إلى ساحة لتنافس الثروة والمال.
وتبرز الصور رجالاً بملابس "خليجية" أمام أبراج زجاجية بينما تظهر الكتابة العربية (مقلوبة) وبلا معنى. هذا المحو البصري يتزامن ميدانياً مع هدم مقرات "الأونروا" لقطع صلة الفلسطيني بأرضه وتاريخ لجوئه.
لكن هذه الأحلام الاستثمارية تصطدم بصخرة الواقع الميداني الصلب. يشترط كوشنر نزع سلاح المقاومة بالكامل كخطوة أولى قبل وضع حجر أساس واحد. هذا الشرط يعتبره الخبراء وهماً سياسياً أمام إصرار المقاومة على الرفض. ترى آنيل شيلين، المسؤولة السابقة في وزارة الخارجية الأمريكية التي استقالت احتجاجاً على حرب غزة، أن هذا الشرط يمثل عقبة مستحيلة. وتؤكد شيلين أن الكيان المحتل، رغم كل قوته، لم يستطع إجبار حماس على الاستسلام، ولن ينجح أي كيان آخر في ذلك. هذا يعني بقاء مخطط كوشنر مجرد "أوهام عقارية" تصطدم بصمود الفلسطينيين ورفض المقاومة للمساومة على الثوابت.
فكما لم تنجح آلة الحرب في انتزاع استسلام المقاومة على مدار عقود طويلة من تاريخ الاحتلال، وعلى مدار ثلاث أعوام من الحرب على غزة، فإنها لن تنجح اليوم.
وغزة التي يراها صهاينة كـ ترامب وكوشنر وويتكوف والملياردير اليهودي مارك روان، فرصة تجارية يراها أصحابها حقاً تاريخياً لا يقبل البيع أو المحو.
تدشين حملات أن طهر بيتي في العاصمة والمحافظات استعداداً لشهر القرآن
المسيرة نت| خاص: في أجواء إيمانية مفعمة بالروحانية، وبالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، دُشنت في أمانة العاصمة وعدد من المحافظات، اليوم، حملة "أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ" الواسعة لتنظيف وتجهيز بيوت الله؛ استجابةً للتوجيهات القرآنية وتجسيداً للهوية الإيمانية الأصيلة للشعب اليمني.
26 شهيداً و68 جريحاً حصيلة الإجرام الصهيوني بغزة خلال الـ24 ساعة الماضية
المسيرة نت | متابعة خاصة: أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وصول 26 شهيدًا و68 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في مؤشر جديد على تعمّد العدو ارتكاب المجازر بغرض الضغط على المقاومة التي أكدت دوماً حرصها على "وقف شلال الدم الفلسطيني".
مخطط الصهيونية في هندسة محو غزة... "الوهم العقاري" فوق الرمال
المسيرة نت: تختصر لوحة "شاطئ غزة 2030" للفنان بيتر دي ويت مشهد مستقبل غزة وفق تصورات ترامب وصهرة اليهودي كوشنر. طفل صغير ينبش الرمال ليخرج جماجم الضحايا الفلسطينيين بينما يستمتع والداه بلحظة استجمام على شاطئ غزة. هذا الكاريكاتير الذي حصد جائزة العام الماضي لرسم الكاريكاتير لم يعد مجرد فن بل صار مخططاً سياسياً. لقد كشف جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي عن رؤيته لتحويل هذا الكابوس إلى واقع استثماري.-
19:46مراسلنا في صعدة: استشهاد مواطن بنيران جيش العدو السعودي بمديرية شدا الحدودية
-
19:07هيئة رئاسة مجلس النواب: نحمل أمريكا مسؤولية ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم باعتبارها شريك رئيسي للكيان الإسرائيلي
-
19:07هيئة رئاسة مجلس النواب: نحذر من خطورة التصعيد الأمريكي في المنطقة والذي لا يشكل خطرًا على إيران بقدر ما يهدد الأمن والسلم العالمي
-
19:07هيئة رئاسة مجلس النواب: نؤكد وقوف اليمن قيادة وشعباً إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتأييد خياراتها الرادعة لأمريكا
-
19:06هيئة رئاسة مجلس النواب: نحمل أمريكا مسؤولية ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم باعتبارها شريك رئيسي للكيان الإسرائيلي
-
19:06هيئة رئاسة مجلس النواب: نحذر من خطورة التصعيد الأمريكي في المنطقة والذي لا يشكل خطرًا على إيران بقدر ما يهدد الأمن والسلم العالمي