دور علماء ومشايخ اليمن في إسقاط المخططات المذهبية والطائفية لليهود والأمريكيين
آخر تحديث 01-02-2026 20:17

المسيرة نت| عباس القاعدي: تشهد زيارة كوكبة من الدعاة والمشايخ إلى مرّان، إلى مقام شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه، تفاعلات لافتة تتجاوز بعدها الرمزي إلى دلالات أعمق في سياق المعركة الثقافية والفكرية، وتكشف ردود الفعل الغاضبة وحملات السخرية والهجوم التي يقودها المنافقون حجم الانزعاج الذي تثيره هذه الخطوة، لما تحمله من رسائل تقارب ووحدة، في مقابل مشاريع التفريق والتمزيق التي يرعاها الأعداء باسم الدين.

وفي خضم تسارع الأحداث الداخلية والخارجية، تمر مثل هذه القضايا أحيانًا دون التوقف عند أبعادها الحقيقية، رغم أنها تعكس تحولات مهمة في الوعي المجتمعي، وتبرز هذه الزيارة، التي نفذها عدد من العلماء الأفاضل من جماعة الدعوة، كمحطة ذات دلالة على مستوى التآخي والتعاون ونبذ الفرقة، وجمع أبناء المجتمع اليمني بمختلف انتماءاتهم المذهبية والفكرية تحت مظلة المشروع القرآني.

وتتابع المشاهد التي وثقها العلماء والمشايخ خلال زيارتهم، انطباعاتهم ودوافعهم وحرصهم على الوصول إلى مقام شهيد القرآن، بما يعكس إدراكًا متناميًا لأهمية هذا المشروع في مواجهة محاولات الاختراق والتوظيف الممنهج للدين كأداة هدم، لا كمنهج هداية وبناء.

النوايا الصادقة والإرادة الحسنة

الإنسان صاحب النوايا الصادقة والإرادة الحسنة يوفقه الله تعالى ليكون مفتاحًا للخير والصلاح في مجتمعه، ويتجسد ذلك بوضوح في زيارة المشايخ الكرام إلى مقام شهيد القرآن، وفي ما عبّروا عنه من مواقف وكلمات تعكس مستوى راقيًا من الوعي والمسؤولية. وتنطلق هذه الزيارة من مقاصد الدين التي تثمر وحدة ومحبة وألفة وأخوة بين المسلمين، وعلى وجه الخصوص بين اليمنيين، لا سيما أن شريحة العلماء والدعاة ورجال الدين تمتلك الكلمة المؤثرة على المنابر، وتتحمل مسؤولية الدعوة إلى الخير والصلاح، والتعبير عن الإسلام والقرآن في السلوك والموقف، ويقتضي ذلك منهم، ومن كل عالم أو داعية أو مثقف أو خطيب، أن يجسدوا عمليًا قيم التآخي والتقارب والتفاهم والتعاون بين أبناء المجتمع اليمني بمختلف مذاهبهم.

ويؤسس القرآن الكريم لهذه القيم حين يقرر مبدأ الولاية الإيمانية، كما تؤكد السنة النبوية معنى التراحم والتكافل ووحدة الصف، ما يجعل أي سلوك يناقض هذه المقاصد خروجًا عن جوهر الرسالة الدينية، وعن القيم الواضحة التي جاء بها الإسلام. وتكشف ردود الفعل العدائية وحملات السخرية التي شنتها أبواق العدوان حجم الانزعاج من هذه الزيارة، إذ يثبت الواقع أن العدو يراقب بدقة أي مظهر من مظاهر وحدة اليمنيين، ويتحسس منه بشكل خاص عندما يصدر عن علماء ومشايخ لهم حضورهم وتأثيرهم في المجتمع، فهذه المواقف تعكس خطابًا يعزز المحبة والتعاون والوحدة، ويضع الأمة في موقع المواجهة الواعية مع أعداء الله، وأعداء الدين، والوطن، والإنسانية.

الإنصاف والتقارب

ما أجمل الإنصاف، وما أجمل التقارب، حين تسود مشاعر التآخي والمحبة بين العلماء، وبين المتعلمين، وبين أبناء المدارس الدينية بمختلف توجهاتهم، فكلما ساد السلم والإخاء والتفاهم، كلما تعززت المحبة بين أفراد المجتمع، وارتفع شأن الوحدة بين اليمنيين، وعاش الناس في بيئة يسودها الاحترام والتعاون. لكن إذا تحوّل بعض رجال الدين والعلماء والمشايخ إلى دعاة تكفير وكراهية، نافخي كير بين الناس، عبر المنابر والمساجد والمدارس، تتوتر العلاقات بين الناس حتى في الحي الواحد، بل وفي المسجد الواحد، وهذه المظاهر السلبية، التي ابتُليت بها بعض المجتمعات العربية والإسلامية، تُعدّ من أخطر الأمراض الاجتماعية، لأنها تزرع الشك والحقد والريبة، وتحوّل المذهب إلى خندق يعيشه كل واحد في تياره كأنه في مترس قتال، ينظر إلى إخوته اليمنيين كأعداء أو خصوم.

وهذا بالضبط ما يبتغيه الأعداء: مجتمع ممزق، كل فئة فيه ضد الأخرى، غارق في صراعات وأحقاد وتوتر مستمر، في المسجد، والمدرسة، وحتى مكان العمل، وهم يغذون ويدعمون هذه الأجواء، لتصبح مجتمعاتنا فوضى، تُفرّغ طاقاتها عن مشروعها الحضاري، وتغرق في الانقسامات الداخلية.

ولذلك، ينزعج الأعداء كثيرًا من زيارة مشايخ إخوتنا من أهل الدعوة إلى مقام شهيد القرآن، حيث عبّروا بصدق عن مشاعر العزة والاعتزاز بمواقف اليمن قيادةً وشعبًا، في مواجهة أعداء الله وأعداء الإنسانية، هؤلاء العلماء أدركوا أن هذه المسيرة مشروع حق، وأن مشروع شهيد القرآن مشروع قرآني إيماني، جامع لكل المكونات، لا مذهبي أو طائفي، يستظل تحته الجميع، عنوانه وأساسه القرآن الكريم.

فكيف لا يجدون أنفسهم، وهم الصادقون الباحثون عن رضا الله، جزءًا من هذا الموقف الإيماني الجهادي التاريخي القرآني العظيم؟ وكيف لا يشعرون بأنهم إخوة متحابون متعاونون مع أبناء شعبهم، على هذا الدرب، الذي يغيظ الأعداء ويقوض محاولاتهم الخبيثة في إثارة الفتن والكراهية المذهبية والطائفية بين أبناء البلد الواحد والدين الواحد، والإسلام الواحد؟

انزعاج المنافقين

وفي الساق ذاته، فأن وفد أخر من علماء الشافعية والصوفية في الحديدة، والبيضاء، وذمار، ومن طلاب العلم في تعز أيضًا، زاروا مقام شهيد القرآن رضوان الله عليه، فسلامٌ على أصحاب الإنصاف، وسلامٌ لكل عالم وشيخ وداعية يرفعون الحق والخير فوق كل اعتبار شخصي، ويجعلون بوصلتهم ما يُرضي الله ويخدم دينه، متجردين من الأنانية والمصالح الشخصية.

ولا يرقى إلى هذا المستوى إلا أصحاب الأنفس الراقية، والقلوب الصافية، والهمم العالية، الذين يمنحهم الله القدرة على الانتصار على الذات، وتجاوز الأنانيات، وتحمل سخرية الساخرين، وأذى المؤذين، ولوم اللائمين، وانتقاد المنتقدين، وهذا بحد ذاته دليل على قيمة وتأثير هذا الموقف، فلو لم يكن موقفًا مؤثرًا لما شهدنا هذا التركيز والاهتمام من المنافقين والأعداء، ولا سخريتهم وحملاتهم ضد أصحاب الحق والصدق والثبات.

وقد أثارت زيارة هذه الكوكبة من الدعاة والمشايخ إلى مقام الشهيد القائد، حنق وانزعاج المنافقين، فشنّوا السخرية والاستهزاء والهجوم، وسبب هذا العداء، يعود إلى عندما أسّس الأعداء بعض التيارات الدينية، سواء كانت سنية أو شيعية، لتكون أداة تفرقة، ووسيلة تمزيق وهدم باسم الدين، لذلك، فإن رؤية الأمريكيين واليهود، لرموز الدعوة وقيادات الشافعية والصوفية وهم جوار ضريح الشهيد القائد، ويتحدثون بصدق وإخلاص، تُعتبر بالنسبة لهم كارثة حقيقية، وفشلًا وإخفاقًا لا يريدون أن يظهر للعالم.

الوحدة وإصلاح ذات البين

النفخ في نار الكراهية المذهبية والحزبية، أخطر ما يشتغل عليه الأعداء، لأنهم بذلك يضمنون أن أدوات تفتيت المجتمع تصبح جزءًا من تركيبة المجتمع نفسه، بل من نخبته، سواء من بعض رجال الدين، أو رموز المذاهب، أو قادة أحزاب وتيارات سياسية تتحرك بآفاق ضيقة وأنانية، أو ممن يستأجرون الأبواق والسفهاء للسخرية والاستهزاء برجال الخير، وبرجال الإخاء والتآلف بين أبناء المجتمع اليمني الواحد.

ويتجلّى في أحد المشاهد بوضوح محاولة المنافقين السخرية من العلماء والمشايخ الأوفياء، أولئك الذين صدقوا مع أنفسهم، ومع مجتمعهم، ومع وطنهم، ومع شعبهم، وكيف أن موقف هؤلاء المشايخ والدعاة أزعج الباطل، حرّك أذرعه، وجعله يعيش حالة انزعاج وقلق دائم.

وكيف أصبح العلماء والدعاة من الشافعية والزيدية والصوفية إخوةً متحابين، يتفانون في خدمة وطن واحد، ويناقشون قضايا بلدهم وأمتهم على طاولة واحدة؟ هذا وحده يهيج الأعداء والمنافقين، الذين اعتادوا أن التيارات الدينية – في تصورهم – أداة صراع، وخندق للفرقة والكراهية، ووسيلة للاصطفافات السلبية داخل المجتمع، تشعل الحروب وتزرع الأحقاد باسم الدين.

ورغم هذا التنوع الفكري، فإن المسلمين يحققون وحدة حقيقية وإخاءً صادقًا، ما يشكل كارثة حقيقية للأعداء والمنافقين، ويظهر ذلك في محاولاتهم للسخرية والاستهزاء، واستخدام أساليب الحرب النفسية، ولوم المنتقدين لكل من يختار الحق ويعمل به.

وخلال السنوات الماضية، تجسدت طبيعة هذا الهجوم الإعلامي المموّل من العدو وأذنابه ضد وثيقة الإخاء التي تم توقيعها مع جماعة محمد الإمام في معبر، كذلك، تعرّض عدد من الدعاة والمشايخ من التيارات السلفية، الذين انطلقوا في موقف الحق، لضغوط شديدة، وتضييق، وحصار، بل وأحيانًا تهديد مباشر من عناصر مرتبطة بالجمعيات الممولة من دول الخليج، والتي تشرف عليها أجهزة مخابرات تلك الدول، لمجرد أنهم رفضوا استمرار حالة العداء المذهبي، وسلكوا طريق الوحدة والإخاء، والتحامهم مع باقي أبناء اليمن، ليصبحوا جزءًا من هذه الأمة وهذا الشعب في مواجهة العدوان الخارجي، ودعمًا لغزة وفلسطين.

حُجة لبقية علماء الأمة

اللقاء العلمائي الموسَّع الذي انعقد في جامع الإمام الهادي بمحافظة صعدة، بحضور جمع كبير من علماء اليمن من مختلف المحافظات، يُعد نموذجاً للقاء الأخوي والإيماني الذي تم خلاله مناقشة دور العلماء ومسؤوليتهم في مواجهة الخطر الكبير الذي يمثله الكيان الصهيوني والمشروع الأمريكي ضد اليمن والأمة العربية والإسلامية بشكل عام.

ولهذا، الأعداء لا يميّزون في عدوانهم بين عربي وسني أو شيعي، ولا بين يمني شافعي أو زيدي أو صوفي، وبالتالي دور العلماء في هذه المرحلة بالغ الأهمية؛ فقد تلاشت العديد من العوائق والضغوط السياسية التي كانت تفرضها الوصاية الأجنبية وأدوات الخارج على البلد.

لذلك، حري بكل علماء اليمن ومشايخ الدين من مختلف التيارات والجماعات أن يبادروا بالتحرك والتعاون والتوحّد، لتشكيل موقف واحد أقوى وأكثر بروزًا يسمع به كل المسلمين في أنحاء العالم فالفرصة اليوم متاحة أمام العلماء ليكونوا حُجة لبقية علماء الأمة، والقيادة تُبارك هذه المبادرات وتشجعها.

ومع اشتداد رهان الأعداء على التفريق المذهبي والتجييش الطائفي والتشويه العنصري، تزداد مسؤولية العلماء والدعاة لتجسيد الوحدة الإيمانية والإسلامية تحت عنوان كتاب الله والجهاد في سبيله، وهو ما سيكبّد الأعداء خسائر كبيرة، ويضيع الأموال الهائلة التي ينفقونها لصناعة الفرقة والصراعات، كما جاء في قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾.

الأعداء والمنافقون وأبواقهم الذين ينزعجون من مظاهر الأخوة بين أبناء اليمن ومشايخه وعلمائه، والذين يزعمون الحرص على أهل الدعوة أو أهل السنة أو السلفية، لا يطاق لهم رؤية الأمن والأمان الذي ينعم به الناس في صنعاء والمحافظات الحرة، فهم يأنسون فقط للنماذج والواقع الذي يواجهه أئمة المساجد والدعاة في عدن والمحافظات المحتلة، حيث تُسفك الدماء ويُغتال الكثير منهم دون أن يجرؤ أحد على الدفاع عنهم أو إظهار التعاطف معهم.

لكن أن يكون الناس إخوة متحابين في صنعاء، يعيشون في أمن ووفاء، فهذا ما يثير القلق والانزعاج لدى المنافقين والأعداء، وهو ما لا يُطاق بالنسبة لهم، لأنه يقوض مشاريعهم الخبيثة في إثارة الفرقة والصراعات داخل المجتمع.

حقيقة مغايرة

من جانب أخر، تكشف مشاهد اغتيال الخطباء وأئمة المساجد في عدن وبقية المحافظات المحتلة حجم الألم والرعب الذي يعيشه الناس هناك، في صور قاسية تختصر واقعًا أمنيًا مأساويًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فالاغتيال في تلك المناطق لا يُرتكب في الخفاء، بل يُوثَّق بالكاميرا، وكأن القاتل يقدّم مشهدًا سينمائيًا مدروسًا؛ يقتل بدم بارد، وتُسجَّل الجريمة بهدوء لافت، ثم يغادر الجاني المكان وكأن شيئًا لم يكن، بلا خوف ولا أي إحساس بالمحاسبة.

وتتكرر هذه المشاهد بصورة مستمرة، مستهدفة دعاة ومشايخ من التيار السلفي في عدن، في سلسلة اغتيالات تقف خلفها عناصر إجرامية ذات ارتباطات مخابراتية، توثّق جرائمها بنفسها، وما يُعرض من مقاطع ليس سوى نموذج واحد من سجل طويل لجرائم مماثلة طالت أئمة المساجد والخطباء في مختلف المحافظات المحتلة.

وفي مقابل هذا المشهد الدموي، تتجلّى حقيقة مغايرة تمامًا، تتمثل في حالة الأمن والاستقرار التي يعيشها المواطنون في صنعاء والمناطق الحرة، وهي الحالة التي تثير حنق المرتزقة والمنافقين، ولا تروق للأعداء، لأن بيئات الأمن والأخوة والاستقرار تمثل كابوسًا حقيقيًا لهم، وتُسقط مشاريعهم القائمة على الفوضى والاغتيال والدمار.

نائب وزير الخارجية: العلاقة مع الأمم المتحدة مرهونة باحترام سيادة اليمن والالتزام بقوانينه
صنعاء | المسيرة نت: أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين، عبدالواحد أبو راس، اليوم الأحد، أن العلاقة مع الأمم المتحدة مرهونة باحترام سيادة اليمن والالتزام بقوانينه.
7 شهداء وجرحى في لبنان إثر غارة صهيونية وسط استمرار الاعتداءات
المسيرة نت | متابعة خاصة: ارتفعت حصيلة ضحايا الغارة الصهيونية التي طالت بلدة عبا جنوبي لبنان، إلى 7 شهداء وجرحى، في ظل استمرار الخروقات الصهيونية الفاضحة.
عراقجي لـ CNN: لسنا قلقين بشأن الحرب لأننا على أتم الاستعداد لها
المسيرة نت| وكالات: أكّد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عباس عراقجي، أنّ بلاده ليست قلقة بشأن الحرب، "لأنها مستعدة لها"، محذّرًا من "سوء التقدير للعمليات العسكرية المبنية على التضليل وحملات التشويه، لأنّ من "الواضح أنّ بعض الجهات والأحزاب تسعى لجرّ ترامب إلى هذه الحرب لمصالحها الخاصة".
الأخبار العاجلة
  • 22:04
    رئيس الوزراء البلجيكي: كنا نعتمد على "العصا الغليظة" للولايات المتحدة لكن تبيّن أن من يمتلكها يمكن أن يستخدمها ضدنا أيضًا
  • 21:40
    مصادر فلسطينية: إطلاق نار من آليات العدو شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة
  • 20:52
    مصادر لبنانية: طيران العدو المسيّر استهدف بلدة حاروف في قضاء النبطية
  • 20:42
    الصحة اللبنانية: شهيد و6 جرحى بينهم أطفال في غارة العدو الإسرائيلي على بلدة عبا الجنوبية
  • 20:16
    الخارجية القطرية: وزراء الدول يدعون جميع الأطراف إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم كاملة والتحلّي بأقصى درجات ضبط النفس
  • 20:16
    الخارجية القطرية: الممارسات الإسرائيلية تمثل تصعيدا خطيرا تقوض جهود تثبيت التهدئة وترسيخ الاستقرار
الأكثر متابعة