معبر رفح.. مواعيد متضاربة ومساعٍ صهيونية لتحويله من شريان حياة إلى حاجز استخباراتي
المسيرة نت | خاص: يتحوّل معبر رفح، البوابة الرئيسة لقطاع غزة على العالم الخارجي، من شريان حياة إنساني إلى أداة تحكّم أمني استخباراتي، في سياق مساعٍ صهيونية لإعادة هندسة حركة السكان داخل القطاع المحاصر، بعد إغلاق ملف الأسرى بإعلان استعادة جثة آخر أسير صهيوني من غزة.
ومع سقوط ذرائع مجرم الحرب نتنياهو، تصاعدت آمال الفلسطينيين بقرب فتح معبر رفح والانتقال إلى المرحلة الثانية من التفاهمات، غير أن تلك الآمال اصطدمت سريعًا بقيود وتعقيدات جديدة فرضها كيان العدو الصهيوني، ما أبقى الاستحقاق معلّقًا، والمعبر مغلقًا في وجه نحو مليوني فلسطيني، وسط مواعيد متضاربة وتصريحات متناقضة صادرة عن الاحتلال.
ويرى الفلسطينيون أن اشتراطات الطاغية
المجرم نتنياهو تسعى إلى تحويل هذا الشريان الحيوي إلى حاجز أمني استخباراتي
بامتياز، وأداة سيطرة وتحكّم، بعد إعلان العدو نيّته فتح المعبر باتجاه واحد فقط،
ولأعداد محدودة من الأفراد، وفق شروط صارمة، من بينها فرض قوائم أسماء، وموافقات
أمنية صهيونية مسبقة، وتدقيق شامل في بيانات المسافرين.[https://twitter.com/ShahidAlmasirah/status/2017300721792676218]
وتؤكد الجهات الفلسطينية أن هذه
الاشتراطات تمثل خرقًا واضحًا لما تم التوافق عليه، إذ يُفترض فتح المعبر في
الاتجاهين، بما يضمن دخول أبناء الشعب الفلسطيني وخروجهم من قطاع غزة بصورة آمنة
وسلسة، باعتبار ذلك حقًا إنسانيًا أصيلًا.
ويشير المراقبون إلى أن استمرار هذه
السياسة يعكس إصرار الاحتلال على إبقاء ملف التهجير حاضرًا في حساباته، عبر التحكم
بحركة السكان وابتزازهم بالمعابر.
وفي هذا السياق، تتصاعد الدعوات إلى
موقف حازم من الوسطاء، لإلزام الاحتلال بفتح معبر رفح وفق ما جرى الاتفاق عليه،
ودون قيود إضافية.
وبين تضارب المواعيد وتكاثر الاشتراطات، يبقى
المعبر رهينة بقرار العدو الصهيوني، وأداة ضغط يستخدمها في وجه المدنيين، وسط صمت
دولي يكتفي بالمراقبة.
ويأتي ذلك في وقت يحذّر فيه الدفاع
المدني في غزة من كارثة وشيكة، في ظل استمرار الحصار ومنع دخول مستلزمات الإيواء،
بالتوازي مع تحذيرات أممية ودولية من تفاقم الوضع الإنساني.
كما ينتظر آلاف المرضى والجرحى السفر
للعلاج في الخارج، فيما تتكدّس آلاف شاحنات المساعدات عند المعبر، من دون آلية
دخول واضحة ومستقرة.
وتؤكد المعطيات الميدانية أن قطاع
غزة يعيش وضعًا إنسانيًا وصحيًا بالغ الخطورة، أشبه بجسد مُنهك يحتاج إلى فتح
شرايينه سياسيًا وإنسانيًا، بعد انسدادها بفعل الحصار الصهيوني المستمر وتعنت
العدو وتراكم اشتراطاته، في مشهد يلخص حجم الجريمة المتواصلة بحق شعب أعزل يُحاصر
في لقمة عيشه وحقه في الحياة.
وقفة لقبائل العمالسة وبني هميم في الحشوة بصعدة إعلاناً للنفير العام
المسيرة نت| صعدة: نظمّت قبائل العمالسة وبني هميم بمديرية الحشوة في محافظة صعدة، وقفة قبلية مسلحة إعلاناً للنفير العام وتأكيدًا على الجهوزية لمواجهة أي مؤامرات تستهدف الوطن.
النائب فياض: لا معنى لوقف النار دون وقف العدوان
المسيرة نت| متابعات: أكد النائب في البرلمان اللبناني علي فياض أنه لا معنى لأي وقفٍ لإطلاق النار في ظل استمرار العدو الإسرائيلي في "الإبادة التدميرية" للقرى والبلدات الحدودية.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
14:50إذاعة جيش العدو: حزب الله يسقط مسيّرة "إسرائيلية" بصاروخ أرض-جو
-
14:49مراسلنا في لبنان: قصف مدفعي للعدو يستهدف أطراف المنصوري وبيوت السياد ومواصلة تنفيذ تفجيرات في البياضة
-
14:47إذاعة جيش العدو: فُقد الاتصال بطائرة مسيّرة (اختفت عن الرادار) التي تم تحديدها والتي أطلقت الإنذارات في الجليل الغربي
-
14:47الصحة اللبنانية: شهيدان في غارة العدو الإسرائيلي فجرا على بلدة تولين جنوبي لبنان
-
14:47مراسلنا في لبنان: العدو نفذ تفجيراً عند أطراف بلدة البياضة
-
14:47إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في "زرعيت" بالجليل الغربي إثر اختراق طائرات مسيّرة