معبر رفح.. مواعيد متضاربة ومساعٍ صهيونية لتحويله من شريان حياة إلى حاجز استخباراتي
آخر تحديث 30-01-2026 22:37

المسيرة نت | خاص: يتحوّل معبر رفح، البوابة الرئيسة لقطاع غزة على العالم الخارجي، من شريان حياة إنساني إلى أداة تحكّم أمني استخباراتي، في سياق مساعٍ صهيونية لإعادة هندسة حركة السكان داخل القطاع المحاصر، بعد إغلاق ملف الأسرى بإعلان استعادة جثة آخر أسير صهيوني من غزة.

ومع سقوط ذرائع مجرم الحرب نتنياهو، تصاعدت آمال الفلسطينيين بقرب فتح معبر رفح والانتقال إلى المرحلة الثانية من التفاهمات، غير أن تلك الآمال اصطدمت سريعًا بقيود وتعقيدات جديدة فرضها كيان العدو الصهيوني، ما أبقى الاستحقاق معلّقًا، والمعبر مغلقًا في وجه نحو مليوني فلسطيني، وسط مواعيد متضاربة وتصريحات متناقضة صادرة عن الاحتلال.

ويرى الفلسطينيون أن اشتراطات الطاغية المجرم نتنياهو تسعى إلى تحويل هذا الشريان الحيوي إلى حاجز أمني استخباراتي بامتياز، وأداة سيطرة وتحكّم، بعد إعلان العدو نيّته فتح المعبر باتجاه واحد فقط، ولأعداد محدودة من الأفراد، وفق شروط صارمة، من بينها فرض قوائم أسماء، وموافقات أمنية صهيونية مسبقة، وتدقيق شامل في بيانات المسافرين.

وتؤكد الجهات الفلسطينية أن هذه الاشتراطات تمثل خرقًا واضحًا لما تم التوافق عليه، إذ يُفترض فتح المعبر في الاتجاهين، بما يضمن دخول أبناء الشعب الفلسطيني وخروجهم من قطاع غزة بصورة آمنة وسلسة، باعتبار ذلك حقًا إنسانيًا أصيلًا.

ويشير المراقبون إلى أن استمرار هذه السياسة يعكس إصرار الاحتلال على إبقاء ملف التهجير حاضرًا في حساباته، عبر التحكم بحركة السكان وابتزازهم بالمعابر.

وفي هذا السياق، تتصاعد الدعوات إلى موقف حازم من الوسطاء، لإلزام الاحتلال بفتح معبر رفح وفق ما جرى الاتفاق عليه، ودون قيود إضافية.

 وبين تضارب المواعيد وتكاثر الاشتراطات، يبقى المعبر رهينة بقرار العدو الصهيوني، وأداة ضغط يستخدمها في وجه المدنيين، وسط صمت دولي يكتفي بالمراقبة.

ويأتي ذلك في وقت يحذّر فيه الدفاع المدني في غزة من كارثة وشيكة، في ظل استمرار الحصار ومنع دخول مستلزمات الإيواء، بالتوازي مع تحذيرات أممية ودولية من تفاقم الوضع الإنساني.

كما ينتظر آلاف المرضى والجرحى السفر للعلاج في الخارج، فيما تتكدّس آلاف شاحنات المساعدات عند المعبر، من دون آلية دخول واضحة ومستقرة.

وتؤكد المعطيات الميدانية أن قطاع غزة يعيش وضعًا إنسانيًا وصحيًا بالغ الخطورة، أشبه بجسد مُنهك يحتاج إلى فتح شرايينه سياسيًا وإنسانيًا، بعد انسدادها بفعل الحصار الصهيوني المستمر وتعنت العدو وتراكم اشتراطاته، في مشهد يلخص حجم الجريمة المتواصلة بحق شعب أعزل يُحاصر في لقمة عيشه وحقه في الحياة.

النواب والشورى يُباركان الرد الإيراني وعمليات القوات المسلحة في عمق الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: بارك مجلسا النواب والشورى، العملية البطولية التي نفذتها الجمهورية الإسلامية في إيران، رداً على استهداف كيان العدو الإسرائيلي للعاصمة اللبنانية بيروت، وتماديه في اعتداءاته المتكررة وارتكابه للمزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب المنطقة بصورة عامة وعمليات القوات المسلحة اليمنية في عمق الكيان الصهيوني.
حماس والجهاد تثمنان العمليات اليمنية والإيرانية على كيان العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: ثمنت حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي الرد الإيراني واليمني على كيان العدو الإسرائيلي وما ارتكبه من جرائم بحق لبنان وشعبه.
سياسيون وعسكريون: عمليات اليمن وإيران تترجم "وحدة الساحات" وتضع الكيان في مأزق تاريخي
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تشهد المنطقة تصعيدًا لافتًا بعد تنفيذ القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم، عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقعًا حساسة في يافا بفلسطين المحتلة، معلنة تحقيق أهدافها بنجاح.
الأخبار العاجلة
  • 20:47
    قاليباف: سنجعل العدو يفقد الأمل في إخضاع الشعب الإيراني بالتماسك الوطني والدبلوماسية والقوة العسكرية تحت قيادة قائد الثورة
  • 20:43
    قاليباف: سنُحوّل الحصار البحري لإيران إلى هزيمة أخرى للعدو
  • 20:43
    قاليباف: هدفنا هو إنهاء الحرب وإرساء أمن مستدام، وليس تطبيع العلاقات مع أمريكا
  • 20:42
    رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: أيدي قواتنا المسلحة كانت دائما مطلقة للتحرك
  • 20:09
    صحيفة معاريف الصهيونية: اليمنيون يدخلون بعمق في المواجهة ويعلنون استهداف "إسرائيل" وحظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر وينفذون ما كانت "إسرائيل" تخشاه
  • 20:01
    مصادر لبنانية: سلسلة غارات للعدو الإسرائيلي على مرتفعات جبل صافي وبلدة مليخ جنوب لبنان
الأكثر متابعة