غارات مكثّفة على لبنان وخروقات شاملة.. تصعيد صهيوني يزيد انكشاف "دائرة التواطؤ"
المسيرة نت | متابعة خاصة: شهد جنوب لبنان، خلال الساعات الماضية، تصعيدًا صهيونيًا واسعًا تمثّل في سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مناطق متعددة، في عدوان يحمل دلالات خطيرة تحت مظلة صمت دولي وأممي، وعجز رسمي لبناني يرقى إلى حد التواطؤ السياسي.
مصادر لبنانية أفادت بأن العدوان الصهيوني نفّذ، مساء اليوم، سلسلة غارات استهدفت مناطق الداوودية، والمعمارية، ووادي عزة في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن عدد الغارات بلغ عشر غارات مركّزة، في واحدة من أعنف موجات القصف التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، بما يعكس نية واضحة لتوسيع نطاق التصعيد ورفع منسوب الرسائل العسكرية والأمنية التي يقصدها العدو.
ووفق المصادر، فإن الغارات الصهيونية على منطقة الداوودية استهدفت تجمعًا لصيانة الحفارات بعدد من الضربات الجوية، في مؤشر إضافي على استهداف مباشر للبنى المدنية ومصادر الرزق، بعيدًا عن أي ذرائع أمنية يزعمها العدو، وبما ينسف بشكل كامل ادعاءاته حول ما يسميه "أهدافًا عسكرية".
ويأتي هذا التصعيد بعد أن أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، عصر اليوم، استشهاد مواطن جراء غارة صهيونية استهدفت بلدة صديقين في قضاء صور جنوبي البلاد، ما يؤكد مرة أخرى أن المدنيين هم الهدف المباشر لهذا التصعيد، وأن العدو يتعمّد توسيع دائرة الدم والضغط النفسي والمعيشي على السكان، ضمن سياسة إرهاب ممنهج لا تخضع لأي رادع.
هذا التصعيد المكثف جاء بعد ساعات قليلة من قصف مدفعي وتوغلات صهيونية جديدة على الجنوب اللبناني، ما يكشف أن العدو يتجه إلى توسيع دائرة الضغط على لبنان مستفيدًا من حالة العجز العربي، والتراخي الدولي، وتحوّل الأمم المتحدة وقوات اليونيفيل إلى مجرد شهود صامتين على العدوان، رغم أن الجنوب اللبناني يقع ضمن نطاق مسؤولياتهم المباشرة وفق القرارات الدولية والاتفاقات الأخيرة.
فالأمم المتحدة، التي ترفع شعارات حماية المدنيين ومنع التصعيد، تبدو اليوم شريكًا بالصمت، فيما تواصل قوات اليونيفيل أداء دور شكلي منزوع الفاعلية، عاجزًا عن ردع الغارات أو حتى توثيقها بمواقف واضحة، ما يفضح حقيقة الدور الوظيفي لهذه القوات، التي تحضر حيث يُراد لها أن تراقب المقاومة الملتزمة بضبط النفس، وتغيب حين يعتدي العدو ويرتكب الجرائم.
وفي المقابل، يبرز العجز الرسمي اللبناني، سواء على مستوى الحكومة أو رئاسة الجمهورية، كأحد أخطر عوامل تمادي العدو، إذ يقتصر الموقف الرسمي على بيانات باهتة لا ترقى إلى حجم الدم المسفوك ولا إلى مستوى الخطر المحدق بالسيادة الوطنية، في وقت يُفترض فيه تحريك المسارات الدبلوماسية والقانونية، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، لا المساهمة في الضغوط الصهيوأمريكية الرامية إلى تجريد لبنان من سلاح المقاومة، الذي أثبتت المجريات أنه الحامي للبلد والرادع للغطرسة الإسرائيلية.
إن استمرار هذا التصعيد الصهيوني، واستهداف المناطق المدنية والبنى الخدمية، يكشف بوضوح أن العدو لا يعترف لا بقوانين دولية ولا بقرارات أممية، وأنه يتعامل مع الجنوب اللبناني كساحة مستباحة، مستندًا إلى غطاء أمريكي، وصمت أممي، وتواطؤ رسمي داخلي مكشوف.
وبهذه المعطيات، فإن ما يجري في جنوب لبنان اليوم عدوان مركّب يحمل دلالات سياسية وعسكرية خطيرة، ويؤكد أن العدو الصهيوني ماضٍ في سياسة التصعيد، في حين توفر الجهات الدولية الأرضية المناسبة ليتمكن العدو من إيصال رسائله دون أن يتورط في تفجير معركة شاملة، وذلك باستخدام الضغوط الأمريكية والدولية والعربية لتصب نحو المقاومة.
السيد القائد يحذّر من ترويض الأمة عبر الإساءات المتكررة للمصحف الشريف ويكشف خلفياتها ومآلاتها
المسيرة نت| خاص: شدّد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- على أنّ مسار الإساءة المتجدّدة والمتكررة إلى القرآن الكريم في أمريكا وعدد من البلدان الغربية، "يوشك أن يتحول مثل سماع هذا الخبر إلى حالة اعتيادية روتينية لدى الكثير من أبناء أمتنا الإسلامية، الذين تؤثر فيهم حالة الترويض"، لافتًا إلى "وضعية الجمود والركود والتنصل عن المسؤولية والبعد عن التحرك المسؤول في إطار الموقف الحق الذي ينبغي أن نتحرك فيه كأمة مسلمة، تجاه مثل تلك الإساءات الرهيبة والخطيرة ضد أقدس المقدسات على وجه الأرض، وهو القرآن الكريم ".
السيد القائد: اغتيال القائد الحداد وكل جرائم العدو اليومية تصعيد كبير وخطير وعلى الأمة التحرك
المسيرة نت | خاص: اعتبر السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي - يحفظه الله - "استهداف القيادي الجهادي الكبير عز الدين الحداد، تصعيدًا كبيرًا"، مؤكدًا أن ما يمارسه العدو الصهيوني يستوجب تحركًا قويًا وفاعلًا لوقف الإجرام.
مسيرة كبرى في ولاية هامبورغ الألمانية إحياءً لذكرى النكبة ومناصرة لفلسطين ولبنان
المسيرة نت| خاص: شهدت ولاية هامبورغ الألمانية مسيرة جماهيرية غاضبة وحاشدة، إحياءً للذكرى السنوية للنكبة الفلسطينية، وتأكيدًا على استمرار الحضور الشعبي العالمي المناصر للقضية الفلسطينية ورفض جرائم الاحتلال الإسرائيلي الأمريكي بحق أبناء غزة وفلسطين واليمن ولبنان وإيران.-
23:59اللواء عبد اللهي: سندافع بكل ما نملك عن حقوق الشعب الإيراني وسنقطع يد كل معتدي
-
23:59اللواء عبد اللهي: أثبتنا أننا نظهر اقتدارنا وقدراتنا لأعدائنا في ميدان العمل وإذا ارتكب أعداؤنا خطأ آخر فسنتعامل معه بقوة وقدرة أعلى بكثير من حرب رمضان المفروضة
-
23:56اللواء عبد اللهي: الأعداء الأمريكيون الصهاينة اختبروا مرارا الشعب الإيراني الشجاع وقواته المسلحة المقتدرة
-
23:56اللواء عبد اللهي: إيران يدها على الزناد وسترد على أي اعتداء أو عدوان جديد من قبل أعداءها بسرعة وحزم وقوة وبشكل واسع
-
23:56اللواء عبد اللهي: على أمريكا وحلفائها أن يعلموا أن إيران الإسلامية وقواتها المسلحة أصبحت أكثر استعدادا وأقوى من السابق
-
23:56قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران اللواء علي عبد اللهي: على أمريكا وحلفائها ألا يرتكبوا مرة أخرى خطأ استراتيجيا وخطأ في الحسابات