صنعاء اليد الطولى والقرار المستقل
مع مطلع عام 2026، لم يعد المشهد اليمني مُجَـرّد ساحة لتصادم المشاريع الإقليمية، بل تحول إلى زلزال جيوسياسي أطاح بكل الأقنعة وكشف زيف الرهانات؛ فما تشهده المحافظات الجنوبية وحضرموت اليوم ليس إلا شهادة وفاة لما كان يسمى تحالفًا، وبُرهانًا ساطًعا على أن صنعاءَ بقيادتها الحكيمة وثباتها الأُسطوري هي الصخرة التي تتحطم عليها أوهام التقسيم ومطامع الغزاة.
لقد أعاد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله) صياغةَ الحقيقة التي حاول العدوانُ طمسَها لسنوات، مؤكّـدًا أن اليمن جسد واحد لا يقبل التجزئة، لتصل الرسالة من قلب صنعاء إلى أبناء الجنوب وحضرموت والمهرة واضحة وجلية: "كيف لمن أوغل في دمائكم بالأمس أن يكون منصفًا لكم اليوم؟".
صنعاء.. السيادة في مواجهة صراع
الوكلاء
وفي الوقت الذي تنشغل فيه الرياض
وأبوظبي بإعادة تدوير الأدوات المتهالكة والميليشيات المتصارعة، تبرز صنعاء ككتلة استراتيجية
صلبة تدير المعركة برؤية "يد تحمي ويد تبني"، مقدمةً النموذج الوحيد
للدولة التي تمتلك قرارها السيادي والقدرة على انتزاع حقوق الشعب اليمني في
الثروات والمرتبات كاستحقاق غير قابل للتفاوض.
هذا الثبات يأتي في ظل صراع سعوديّ-إماراتي
خرج عن السيطرة؛ حَيثُ تدفعُ السعوديّة بـ "درع الوطن" لفرض احتلالٍ مباشر،
بينما ترُدُّ أبوظبي بتحريك أخطر أوراقها (القاعدة وداعش)، وهو تمزيقٌ ممنهجٌ يُثبِتُ أن
قوى العدوان لا تريدُ يمنًا مستقرًّا، بل كانتونات متناحرة يسهُلُ عبرَها الاستيلاءَ على
الموانئ والجزر.
وهنا يبرُزُ دورُ صنعاء التي ترصُدُ خيبةَ المنكسرِينَ لتؤكّـد أن الدور القادم هو لتطهير الأرض من الاحتلال السعوديّ الجديد
الذي يظن واهمًا أن بإمْكَانه العبث بمقدرات حضرموت والمهرة دون ردع.
التحولات الدولية وفشل صكوك
الحماية
إن هذا التحولَ المحلي يأتي متناغمًا
مع احتجاجات واسعة في أمريكا؛ باعتبَارها الداعمة للعدوان، التي تغرقُ في أزماتها
الداخلية؛ مما أفقد وكلاءَها صكوكَ الغفران والحماية.
وفي المقابل، يبرز صمود محور
المقاومة كحقيقة استراتيجية فرضت واقعًا لا مَكانَ فيه للوصاية.
إن مستقبلَ اليمن في الجولات القادمة
لن يكونَ دفاعيًّا فحسب، بل هو انتقالٌ نحو فرض توازن الردع الشامل في البر والبحر، وتدشين
مرحلة "اليد الطولى" التي ستطهر كُـلّ شبر من دنس الاحتلال، تمامًا كما
انكسرت أطماعُ الإمبراطوريات من قبل.
الخلاصة: إن الطريقَ إلى الإنصافِ والكرامة لا يمُــرُّ عبرَ مطارات الرياض ولا فنادق أبوظبي، بل يبدأُ من القرار اليمني المستقل النابع من صنعاء الصمود؛ فمستقبلُ الجنوب وحضرموت هو في قلب اليمن الكبير، واليد التي حطَّمت غطرسةَ البوارج في عرض البحر هي ذاتُها التي ستقطعُ دابرَ الوصاية من المهرة إلى صعدة.
مقتل قيادي تربوي في عدن المحتلة ومخاوف من تصاعد شبح الاغتيالات
المسيرة نت| متابعات: اغتال مسلحون مجهولون اليوم السبت القيادي في مليشيا الإصلاح الدكتور عبد الرحمن الشاعر أثناء مروره قرب مدرسته النورس الأهلية في مديرية المنصورة بعدن المحتلة.
شهداء وجرحى في اعتداءات صهيونية ممنهجة تهدد بانهيار الهدنة الهشة جنوبي لبنان
المسيرة نت| متابعة خاصة: شهد الجنوب اللبناني اليوم السبت موجة دموية جديدة من الاعتداءات الصهيونية التي تجاوزت سياق الخروقات الفردية لتتحول إلى استهداف ممنهج ومكثف للبنية التحتية والأرواح، ما يضع اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في الـ 17 من أبريل الجاري، وفقًا للاتفاق الذي شمل لبنان في إسلام آباد، بين إيران وأمريكا على المحك.
عراقجي يكثف حراكه الدبلوماسي وحرس الثورة يؤكد: أي اعتداء علينا سيواجه برد يتجاوز توقعات العدو
المسيرة نت| متابعات: أكد حرس الثورة الإسلامية جهوزية القوات المسلحة الإيرانية في الجبهات كافة، مطلقاً تحذيرات جديدة تجاه الأعداء الأمريكيين والصهاينة.-
19:58حرس الثورة الإسلامية: القوات الإيرانية على جاهزية كاملة في جميع الجبهات والمستويات الدفاعية والاستخباراتية
-
19:58حرس الثورة الإسلامية: أي اعتداء آخر من العدو سيُقابل برد يفوق توقعاتهم وبمستوى الردع الاستراتيجي
-
19:56حرس الثورة الإسلامية: هزيمة الأمريكيين في جنوب أصفهان تمثل تكرارا لإخفاقات البيت الأبيض وهزيمة محتومة للاستكبار العالمي
-
19:20التلفزيون الإيراني: عراقجي والوفد المرافق له توجها من باكستان إلى عُمان ضمن المحطة الثانية من جولته الإقليمية
-
19:19مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الجرحى نتيجة قصف طيران العدو سيارة في محيط مدرسة الدحيان في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة
-
19:19مصادر لبنانية: 10 جرحى على الأقل بينهم نساء وأطفال جراء قصف طيران العدو بلدة صفد البطيخ في جنوب لبنان