في ذكرى ارتقاء القائد..
أوهمونا وقالوا: (مخادعٌ ومحتال)؛ لنكتشف بعد سنواتٍ قليلة أن الذين أوهمونا بذلك هم أنفسهم من كانوا مخادعين ومحتالين..!
وعن الثلة الذين كانوا معه، أوهمونا وقالوا: (مغرَّرٌ بهم ومخدوعون)؛ لينتهيَ بنا الأمر في آخر المطاف إلى اكتشاف ومعرفة أننا نحن، للأسف الشديد، من كان مغرَّرًا بهم ومخدوعين..!
وكذلك ملازمه، أوهمونا وقالوا: (مزيجٌ
من الخزعبلات، والخرافات، والكلام الفارغ)؛ لنكتشف لاحقًا أن عقولهم وأفكارهم فقط
هي من كانت فارغة وخاوية على عروشها..
أوهمونا وقالوا إن فيها من الضلال ما
يجعل المرء يُمسي مسلمًا ويُصبح كافرًا، فلا تقرؤوها أَو حتى تقتربوا منها كيما
تُصيبكم لعنة السماء، أَو يمسكم ضربٌ من السحر، أَو مسٌّ من الجن والشياطين؛ لنكتشف
بعد أمدٍ أنهم هم أنفسهم من كانوا لعنة السماء، وإخوان الجن والشياطين، وأن في هذه
الملازم من الهدى والرشاد ما يُعيد إلى التائه الضال صوابه ورشده..!
أليس هذا ما حدث..؟
تبت أياديهم..
كيف استطاعوا أن يوهمونا بكل هذا..؟
أن يُقنعونا لوهلةٍ أن العتمة وسواد
الليل مصدرهما الشمس..!
وأن الأمن والاستقرار والخير والرخاء
والازدهار مصدره أمريكا، والرقص مع أمريكا..!
بل تبت أيادينا نحن، أننا صدقناهم
يومًا، وأخذنا سماحة الشهيد القائد حسين بن بدر الدين الحــــ/وثي بالظن..
وتركناهم
يقتلونه..
تبت كُـلّ أيادينا..
أننا لم
ننصفه..
أو نوفِه
حقه..
أو نعي
قدره إلا بعد فوات الأوان..
فسلامٌ عليه سلام..
سلامٌ عليه يوم وُلِد، ويوم ارتقى شهيدًا، ويوم يُبعث حيًّا..
العميد بن عامر يستعرض تحركات أبو ظبي خلف الستار العربي: الإمارات واجهة للمشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن مسار التطبيع الإماراتي مع كيان العدو تجاوز العلاقات السياسية أو الاقتصادية إلى شراكة أمنية وعسكرية تخدم الأجندة الأمريكية والإسرائيلية في الخليج والبحر الأحمر والقرن الإفريقي، معتبراً أن أبوظبي تحولت إلى أداة متقدمة لتمرير مشاريع الهيمنة الصهيونية في المنطقة.
فرضيات العدو في لبنان تسقط ومعادلات المقاومة تعيد صياغة المشهد ميدانياً وسياسياً
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اللبنانية تحولاً ميدانياً وسياسياً متسارعاً أعاد خلط الحسابات التي بُنيت عليها الخطط الصهيونية، بعدما كانت تقديرات العدو تراهن على حسم سريع وتفكيك قدرات المقاومة وفرض متغيرات عبر القوة العسكرية والضغط السياسي، إلا أن الأداء الميداني الأخير أظهر أن المعركة دخلت مرحلة مختلفة، عنوانها استنزاف القوات الإسرائيلية وإسقاط فرضيات السيطرة السريعة، وفتح باب جديد أمام معادلات المقاومة.
فرضيات العدو في لبنان تسقط ومعادلات المقاومة تعيد صياغة المشهد ميدانياً وسياسياً
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اللبنانية تحولاً ميدانياً وسياسياً متسارعاً أعاد خلط الحسابات التي بُنيت عليها الخطط الصهيونية، بعدما كانت تقديرات العدو تراهن على حسم سريع وتفكيك قدرات المقاومة وفرض متغيرات عبر القوة العسكرية والضغط السياسي، إلا أن الأداء الميداني الأخير أظهر أن المعركة دخلت مرحلة مختلفة، عنوانها استنزاف القوات الإسرائيلية وإسقاط فرضيات السيطرة السريعة، وفتح باب جديد أمام معادلات المقاومة.-
05:06سي بي إس نيوز: ارتفاع متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة بمقدار 7 سنتات خلال الأسبوع الماضي ليصل إلى 4.04 دولارات للجالون
-
00:59مصادر سورية: توغل نحو 20 سيارة عسكرية تابعة لقوات العدو الإسرائيلي في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي
-
00:18المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: أمريكا تفرض حصارا بحريا غير قانوني وتحتجز سفنا إيرانية في انتهاك للقانون الدولي
-
00:13المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: تعطيل الملاحة في الخليج ومضيق هرمز تقع على عاتق أمريكا وداعميها بسبب أفعالهم المزعزعة للاستقرار
-
00:11المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: بعض الدول تتجاهل الإجراءات الأمريكية غير القانونية بما فيها الحصار والهجمات على السفن التجارية الإيرانية
-
00:09المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: إيران ليست طرفا في اتفاقية قانون البحار لعام 1982 وغير ملزمة بها إلا في حدود القواعد العرفية المعترف بها دوليا