في ذكرى استشهاد سليماني: نهجٌ يتجدد في الأجيال
بخشوعٍ وإجلال، نستحضر سيرة رجلٍ لم يكن مُجَـرّد قائد عسكري، بل كان نبضًا يسري في عروق الأُمَّــة، ومنارةً هدت التائهين في دروب العزة والكرامة.. إنه قاسم سليماني شهيد القدس ومدرسة المجاهدين الأبدية.
أولًا: مدرسةُ التواضعِ والجهاد
لقد كان الحاج قاسم (رضوان الله عليه)
مدرسة متكاملة لكل مجاهد؛ لم يكن يدير المعارك من خلف الشاشات، بل كان العبد
الصالح الذي يفتتح الفجر في خنادق القتال.
عُرف بتواضعه الذي أذلّ المتكبرين، وبحضوره
الدائم في الخطوط الأمامية، محولًا هيبة الرتب العسكرية إلى أخوة إيمانية، مما
جعله رمزًا ملهمًا عابرًا للحدود والقارات.
ثانيًا: مهندسُ "وحدةِ
الساحات" وقاهرُ الظلام
امتلك الشهيد رؤية استراتيجية فريدة،
فكان هو "المهندس الأول" الذي غرس بذور التكامل بين قوى المقاومة في
فلسطين، لبنان، اليمن، العراق، وسوريا.
بفضله، لم تعد الفصائل مجموعات
معزولة، بل تحولت إلى جسد واحد.
وحين اجتاح ظلام "داعش"
المنطقة، برز سليماني كالسيفِ المسلول ليحمي المقدسات، ويثبت أن إرادَة المقاوم هي
الصخرة التي تتكسر عليها مؤامرات الاستكبار.
ثالثًا: الاغتيال وانفجار الوعي
ظنّ "محور الاستكبار" أن
تصفية الجسد تعني تصفية الفكر، لكنهم ذهلوا حين رأوا أن دمه صار وقودًا أشد اشتعالًا.
لم تكن عملية الاغتيال نهاية، بل
كانت "انفجارًا للوعي".
إن الملايين التي تحيي ذكراه اليوم تؤكّـد
أن دمه الطاهر قد عجّل بانتهاء زمن الهيمنة "الصهيوأمريكية"، وكتب نهاية
الوجود العسكري الأجنبي في المنطقة.
رابعًا: "شهيدُ القدس"..
البُوصلةُ والغاية
سيظل لقلب "شهيد القدس" -كما
وصفه الشهيد إسماعيل هنية- الوسام الأرفع.
فقد عاش الحاج قاسم وعينه على مآذن
الأقصى، وبذل حياته لتمكين المقاومة الفلسطينية وتطوير قدراتها، مؤمنًا بأن تحرير
فلسطين هو الغاية الكبرى.
ختامًا.. سلامٌ على الروح التي حلقت، والجسد الذي تقطع ليجمع شتات الأُمَّــة.
إن ذكراه اليوم في عام 2026 ليست مُجَـرّد استعادة للماضي، بل هي شحذٌ للهمم؛ حَيثُ يرى المجاهدون وجه "الحاج قاسم" في كُـلّ صاروخ ينطلق وفي كُـلّ انتصار يتحقّق.
إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مهاجر إفريقي اليوم الخميس، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
إيران تعلن حصيلة أعمال العنف: استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وتدعو العدوان لاستخلاص العبر
المسيرة نت| متابعات:أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الحصيلة النهائية لأعمال العنف والفوضى التي شهدتها المدن الإيرانية خلال الأسابيع الماضية، مؤكدة استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وحفظة النظام والأمن، من إجمالي 3117 قتيلا لهذه الأحداث.-
06:34مصادر فلسطينية: مغتصبون يقطعون خط الكهرباء ويغلقون الطريق المؤدية إلى التجمع البدوي في بلدة دوما جنوب نابلس
-
05:44مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا بعد مداهمة منزله في بلدة عقابا شمال طوباس
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم البلدة القديمة في نابلس ومدينة طوباس ومخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلًا خلال اقتحام البلدة القديمة وسط نابلس
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية: ستقدم المفوضية الأوروبية قريبا خطة استثمارية لغرينلاند وتخطط لمضاعفة الدعم المالي
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين: وقفنا بحزم تضامنا مع غرينلاند والدنمارك والعمل مستمر لتعزيز الأمن في القطب الشمالي