الأمن القومي العربي.. الاحتلال يصل المخنق
آخر تحديث 01-01-2026 18:07

رغم أن معظم سكان «تشــــاد» يتحدثون اللغة العربية، إلا أنها، ومع ذلك، ليست عضوًا كاملًا في جامعة الدول العربية! ورغم أن معظم سكان «الصومال» لا يتحدثون اللغة العربية إلا أنها، ومع ذلك، عضو كامل في جامعة الدول العربية!

تعرفون لماذا..؟ لأسباب تتعلق بالأمن القومي العربي.. فتأثير تشـــاد من الناحية الاستراتيجية على الأمن القومي العربي كان، ولا يزال، محدودًا مقارنة بالصــومال التي تقع في القرن الإفريقي المواجه لجنوب البحر الأحمر والذي يعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

ولذلك فقد كان لزامًا على الصومال التي حصلت على العضوية الكاملة في الجامعة العربية في 1974م أن لا تخرج عن إطار هذا البيت العربي.. وكذلك الأمر بالنسبة لجيبوتي التي انضمت إلى الجامعة العربية في عام 1977م.

أن يجد كَيانُ الاحتلال لهُ موطئ قدم في الصومال بتواطؤ من الإمارات، فهذا يعد بحد ذاته تهديدًا واضحًا ومباشرًا للأمن القومي العربي.. 

وهذا بالطبع ما يستدعي من الدول العربية الوقوف بحزم والتصدي بقوة لهذا التهديد الخطير.. أي: لا مجال هنا لبيانات الرفض أَو الشجب والتنديد والاستنكار.. هكذا يقول المنطق..

لذلك، وبناء عليه، فقد كان لزامًا على الدول العربية أن تعلن موقفًا حازمًا وصارمًا من أي تواجد إسرائيلي، وهذا للأسف الشديد، ما لم يحدث.. 

فقد اكتفت بعض الدول العربية بإصدار بيانات الرفض التي لا تساوي في قيمتها قيمة الورق الذي كُتبت عليه، ناهيك عن موقف الإمارات التي باركت التواجد الإسرائيلي في الصومال..

الدولة الوحيدة التي أعلنت موقفًا حازمًا وصارمًا هي اليمن على لسان السيد القائد عبدالملك الحوثي.. ماذا يعني هذا..؟ 

يعني أنه لم يعد هنالك أحد يدافع عن الأمن القومي العربي بمفهومه الصحيح اليوم سوى اليمن.. 

وأن مفهوم الأمن القومي العربي الذي تتحدث عنه كثير من الدول العربية اليوم مفهوم زائف أَو ملفق.

بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
الأخبار العاجلة
  • 01:20
    مصادر فلسطينية: 7 شهداء بينهم طفلان وامرأة وعدد من الإصابات بنيران العدو الإسرائيلي في منطقة حي التفاح بمدينة غزة
  • 01:10
    سرايا القدس-كتيبة جنين: فجرنا عبوة ناسفة أرضية في مسار التعزيزات العسكرية للعدو الإسرائيلي على مدخل البلدة محققين إصابة مؤكدة في آليات العدو
  • 00:39
    مصادر فلسطينية: عدة اقتحامات لقوات العدو الإسرائيلي في مخيم قلنديا شمال القدس وبلدة دير الغصون شمال طولكرم ومخيم عسكر الجديد شرق نابلس
  • 00:25
    مصادر خليجية: الاتفاق يرسخ إيران كقوة إقليمية دائمة، ويسرع التحول نحو التوافق بدلاً من المواجهة
  • 00:22
    مصادر خليجية: الاتفاق قد بدأ بالفعل في إعادة تشكيل التفكير الاستراتيجي الخليجي مما يؤدي إلى تآكل الثقة في الحماية الأمريكية
  • 00:20
    رويترز: دول الخليج تُركت لتتحمل تبعات الحرب
الأكثر متابعة