دفتر التنازلات المغلق.. حزب الله واستراتيجية الصمود
في خضم العاصفة الإقليمية، يقف حزب الله عند منعطف تاريخي حاسم، ممسكًا بسلاح المقاومة كهُوية وجود وضمانة وحيدة.. لقد أغلق الحزب "دفتر التنازلات"، وليس لديه اليوم سوى التمسك بحق شعبه في الصمود والدفاع.
لا تنازُلات.. السيادة فوق التفاوض
يرفض الأمين العام للحزب، الشيخ نعيم
قاسم، بصورة قاطعة أية دعوة لتقديم تنازلات لكَيان الاحتلال، مؤكّـدًا أن هذه
الدعوات جزء من مشروع أمريكي-صهيوني لتحويل لبنان إلى أدَاة طيعة.
إن منطلق الحزب في هذه المرحلة واضح:
وقف العدوان الإسرائيلي فورًا وبشكل
شامل.
الانسحاب الكامل من كُـلّ شبر من الأراضي
اللبنانية المحتلّة.
الإفراج عن الأسرى وبدء إعمار جاد
للجنوب الصامد.
استراتيجيةُ "الخنق"
والخرقِ الصهيوني
رغم الاتّفاق، يواصل كَيان الاحتلال بدعم
أمريكي حربها بشتى الوسائل؛ عبر الغارات الجوية المُستمرّة والاستهداف اليومي.
إنها استراتيجية ممنهجة تهدف إلى "خنق"
المقاومة واستنزاف بيئتها الشعبيّة عبر مسارين: عسكري (اغتيالات واحتلال)، وسياسي (رفع
سقف المطالب لنزع السلاح دون مقابل).
السلاحُ كـ "هُويةِ
وجود" ورادعٍ استراتيجي
في مواجهة هذا الحصار، أعاد حزب الله
تعريف معادلته للبقاء؛ فلم يعد السلاح مُجَـرّد أدَاة حرب، بل تحوّل إلى رمز
لكرامة أُمَّـة ترفض الهيمنة.
واعتمد الحزب خيار "الصبر الاستراتيجي"
لإفشال مخطّطات العدوّ الرامية لجر المقاومة إلى تصعيد يخدم أهدافه التوسعية.
إن ترسانة الحزب الدقيقة تشكل رادعًا
يحفظ "توازن الرعب"، وهذه القدرة المقترنة بإيمان الرجال تخلق معادلة
تكافؤ رغم فارق الإمْكَانيات المادية.
الدولةُ المترنحةُ والبديلُ
الوحيد
بينما تترنح الدولة اللبنانية بين
الضغوط الدولية والخوف من الانهيار، تتعزز قناعة الشعب بأن الحامي الحقيقي هو
"سلاح المقاومة".
المرحلة القادمة هي اختبار صمود، والتاريخ
علمنا أن محاولات كسر الإرادَة تزيد المقاومين تشبثًا بالأرض.
ختامًا..
بإغلاق "دفتر التنازلات"، يكتب حزب الله فصلًا جديدًا من الثبات، مؤكّـدًا أن طريق الحرية لا يمر عبر المفاوضات الخانعة، بل عبر إصرار المقاوم على انتزاع حقوقه كاملة، وأن المستقبل لمن يملك إرادَة المواجهة ويرفض الانكسار.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.-
01:20مصادر فلسطينية: 7 شهداء بينهم طفلان وامرأة وعدد من الإصابات بنيران العدو الإسرائيلي في منطقة حي التفاح بمدينة غزة
-
01:10سرايا القدس-كتيبة جنين: فجرنا عبوة ناسفة أرضية في مسار التعزيزات العسكرية للعدو الإسرائيلي على مدخل البلدة محققين إصابة مؤكدة في آليات العدو
-
00:39مصادر فلسطينية: عدة اقتحامات لقوات العدو الإسرائيلي في مخيم قلنديا شمال القدس وبلدة دير الغصون شمال طولكرم ومخيم عسكر الجديد شرق نابلس
-
00:25مصادر خليجية: الاتفاق يرسخ إيران كقوة إقليمية دائمة، ويسرع التحول نحو التوافق بدلاً من المواجهة
-
00:22مصادر خليجية: الاتفاق قد بدأ بالفعل في إعادة تشكيل التفكير الاستراتيجي الخليجي مما يؤدي إلى تآكل الثقة في الحماية الأمريكية
-
00:20رويترز: دول الخليج تُركت لتتحمل تبعات الحرب