اليمن: سيادةُ التصنيع.. واقتدارُ الردع
لم يعد السلاح في العُرف اليمني المعاصِر مُجَـرّد أدَاة عابرة لخوض غِمار الحرب، بل بات يمثل الترجمةَ الفعلية لمفهوم "التحرّر من الهيمنة"، وتجسيدًا عمليًّا للتوجيه الإلهي القاضي بإعداد القوة الشاملة التي ترهب أعداء الله والإنسانية.
ففي ظل الحصار المطبق الذي أريد له أن يكون خناقًا يئد الإرادَة ويصادر القرار، انبثقت من قلب الركام معجزة التصنيع الحربي، لتضع اليمن في صدارة دول المنطقة، ليس بمنطق الوفرة المالية أَو الشراء الاستهلاكي، بل بمنطق "السيادة التكنولوجية" التي كسرت بها صنعاء احتكار القوى الكبرى لعلوم الردع الاستراتيجي؛ تحقيقًا لجوهر الغاية الإلهية في قوله تعالى: {وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ}.
إن الانتقال الجذري من مرحلة الصمود
السلبي والدفاع عن الحياض، إلى مرحلة الهجوم الاستراتيجي المباغت عبر صواريخ
"فائقة الصوت" ومسيرات عابرة للتحديات، هو تحول جيوسياسي كوني زلزل أركان
"النظام الدولي" الذي اعتاد رؤية اليمن سوقًا كاسدة للسلاح المستهلك لا
مصنعًا رائدًا للسلاح الكاسر.
هذا الاقتدار اليمني ليس استعراضًا
للقوة في فراغ، بل هو استعادة لهُوية تاريخية ضاربة في جذور الأزل، حَيثُ يجدد أحفاد
الأنصار اليوم ما وصفهم الله به في محكم كتابه على لسان قوم بلقيس: {نَحْنُ أُولُو
قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا
تَأْمُرِينَ}.
فالأمر اليوم للقيادة الثورية
الحكيمة التي وجهت هذا البأس الفطري نحو مقارعة المستكبرين ونصرة المستضعفين في الأرض.
وبالنظر الممعن في الفاعلية اليمنية
المذهلة ضمن معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس"، يتجلى بوضوح أن
السلاح اليمني صار رقمًا صعبًا ومعادلة لا يمكن تجاوزها في حماية الأمن القومي للأُمَّـة
الإسلامية قاطبة.
لقد أثبتت الصناعات العسكرية اليمنية
أن "العقل الإيماني" إذَا ما اقترن بالعلم والعمل والإرادَة، فإنه
يتجاوز فجوات السنين الضوئية مع الغرب المتغطرس؛ مصداقًا لقوله تعالى:
{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ
تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ}.
إن هذه القوة التي وُلدت من رحم
المعاناة والوجع، أعادت بالدم والنار تعريف مفهوم "الردع البحري" في
البحرين الأحمر والعربي وُصُـولًا إلى المحيط الهندي، حَيثُ باتت الأساطيل الأمريكية
والغربية تقف عاجزة مشلولة أمام تكنولوجيا يمنية "مبتكرة" لم تعهدها
مراكز الأبحاث ولا كليات الحرب العالمية.
إننا اليوم أمام يمن جديد، يكتب
تاريخه بفوهة التصنيع وبلاغة الصمود، ويؤكّـد للعالم أجمع أن زمن
"التبعية" قد ولى إلى غير رجعة، وأن السيادة اليوم تُصنع في المعامل
والورش اليمنية قبل أن تُفرض في الميادين السياسية والمحافل الدولية.
إن بلوغ اليمن هذه المرتبة المتقدمة
والفريدة في التصنيع الحربي هو الانتصار الأكبر في تاريخنا الحديث؛ لأَنَّه
استرداد للذات والهُوية المسلوبة، وإثبات حي على أن الشعوب الحرة قادرة على صياغة
مستقبلها بيديها مهما بلغت التضحيات وعظم الحصار.
إنها القوة التي تجعل من السلام حقًا
سياديًّا يُنتزع انتزاعًا، لا منةً تُطلب من أروقة الأمم المتحدة، وتجعل من الاستقلال
واقعًا ملموسًا يُعاش، لا شعارًا بروتوكوليًّا يُرفع في المناسبات.
إن بأس اليمن اليوم هو ضمانة بقائه وسهم الله الذي لا يخطئ صدور الطغاة.
خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
سرايا أولياء الدم" تعرض مشاهد من استهداف قاعدة فكتوريا الأمريكية في العراق
المسيرة نت |متابعات: عرضت "سرايا أولياء الدم" التابعة للمقاومة الإسلامية في العراق ، اليوم الثلاثاء، مشاهدا من استهدافها قاعدة "فكتوريا" الأمريكية في مطار بغداد بسرب من الطائرات المسيّرة.
الحرس الثوري: نترقب الأسطول الأمريكي وحاملة الطائرات "جيرالد فورد وإيران هي من يحدد نهاية الحرب لا أكاذيب ترامب
المسيرة نت | متابعات: أعلن متحدث الحرس الثوري الإيراني تدمير كل البنى التحتية العسكرية الأميركية في المنطقة، مؤكدًا أن إيران هي من سيحدّد نهاية الحرب.-
06:07المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا الموقع المستحدث في تلّة الحمامص جنوب مدينة الخيام بصلية صاروخية
-
06:07المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا قوّة من جيش العدو الإسرائيلي تحاول التسلل باتجاه بلدة حولا الحدودية بصلية صاروخية في موقع العبّاد ومحيطه
-
06:06المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا مربض المدفعية في محيط موقع العبّاد بصلية صاروخية
-
06:06قائد القيادة المركزية لخاتم الأنبياء: لا نهاية للحرب فإرادة قيادتنا وشعبنا وقواتنا المسلحة في الثأر من أعدائنا أقوى من أي وقت مضى
-
06:05قائد القيادة المركزية لخاتم الأنبياء: على أمريكا والكيان الصهيوني الكف عن تهديد أي دولة في منطقة غرب آسيا
-
05:57قائد القيادة المركزية لخاتم الأنبياء اللواء الطيار علي عبد اللهي: لم يعد الوضع يسمح لأمريكا والنظام الصهيوني بشن حرب علينا وإنهاؤها متى شاءتا