المعركة القادمة إعلامية سياسية خالصة!
آخر تحديث 28-12-2025 21:33

أثمرت عملية إسناد غزة في منح اليمن عُمُـومًا، والأنصار خُصُوصًا، مكانةً محترمةً وقبولًا لدى قطاعات واسعة من الرأي العام داخليًّا وخارجيًّا، وقد شكّل هذا التعاطف صورة إيجابية تُعدّ بمثابة درع معنوي يحول دون محاولات استهداف اليمن وقواه المدافعة عن القضية الفلسطينية!

ورغم ذلك، فإن القوى الصهيونية – التي ما تزال غاضبة مما حدث – لن تتجاوز بسهولة الدور الذي قام به اليمن في دعم غزة، ومن المتوقع أن تلجأ إلى محاولات انتقام غير مباشرة.

لكن العائق الأَسَاسي أمامها هو الصورة الأخلاقية القوية التي اكتسبها اليمن خلال تلك المعركة؛ ولهذا ستسعى إلى إزالة هذه الحصانة المعنوية عبر حملات تشويه منظمة.

أولًا: طبيعة الهجمة المتوقعة

ستعمل الجهات المعادية على تنفيذ خطة تشويه واسعة تستهدفُ النظرة العالمية والمحلية تجاه اليمن والأنصار، مستغلة التحيزات والمخاوف لدى مختلف المجتمعات.

الهدف هو فتح الطريق نحو خطوات أكثر عدائية بعد إسقاط السُّمعة الإيجابية التي تشكَّلت خلال معركة الإسناد!

ثانيًا: شكل المواجهة القادمة

المقبل ليس مواجهة عسكرية مباشرة، فالأطراف المعادية – سواء أمريكا أَو الكيان اللقيط أَو الجهات المتحالفة معها – لن تتجه إلى الحرب قبل أن تنجح في إضعاف الصورة الإيجابية التي اكتسبها اليمن، لذلك ستكون المعركة القادمة معركة إعلامية عالمية، تُستغل فيها كُـلُّ الأدوات المتاحة لتصوير اليمن والأنصار كقوة قمعية أَو معتدية، ولخلق روايات مضلِّلة تشوِّه الواقع!

كما ستُستخدم شخصياتٌ من الداخل وقد تكون من المحسوبة علينا، سواءً من نُخَبٍ سياسية وثقافية وعسكرية وإعلامية وحتى علمائية، لتمريرِ سرديات تهدفُ إلى ضرب الثقة الداخلية وتمرير صورة مشوّهة أمام الرأي العام العربي والغربي!

ثالثًا: واجب المواجهة

أمام هذه التحديات، يصبح التحَرّك الإعلامي والسياسي الواضح والاستراتيجي الشامل أمرًا ضروريًّا، على أن يتم ذلك ضمن عمل منسق ومنظم يعتمد على توضيح الحقائق، وتقديم المعلومات الدقيقة، وكشف الأكاذيب، وإحباط محاولات التضليل بكثافة وحضورٍ مُستمرّ!

لذلك المعركة اليوم معركة إعلام، وموازينها تتحدّد بقدرتنا في صناعة إعلام مسؤول وإبداعي يحمي الحقيقة ويمنع الأعداء ويسقط رهاناتهم في فرض روايتهم وسردياتهم الكاذبة المشوهة.

بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
الأخبار العاجلة
  • 01:20
    مصادر فلسطينية: 7 شهداء بينهم طفلان وامرأة وعدد من الإصابات بنيران العدو الإسرائيلي في منطقة حي التفاح بمدينة غزة
  • 01:10
    سرايا القدس-كتيبة جنين: فجرنا عبوة ناسفة أرضية في مسار التعزيزات العسكرية للعدو الإسرائيلي على مدخل البلدة محققين إصابة مؤكدة في آليات العدو
  • 00:39
    مصادر فلسطينية: عدة اقتحامات لقوات العدو الإسرائيلي في مخيم قلنديا شمال القدس وبلدة دير الغصون شمال طولكرم ومخيم عسكر الجديد شرق نابلس
  • 00:25
    مصادر خليجية: الاتفاق يرسخ إيران كقوة إقليمية دائمة، ويسرع التحول نحو التوافق بدلاً من المواجهة
  • 00:22
    مصادر خليجية: الاتفاق قد بدأ بالفعل في إعادة تشكيل التفكير الاستراتيجي الخليجي مما يؤدي إلى تآكل الثقة في الحماية الأمريكية
  • 00:20
    رويترز: دول الخليج تُركت لتتحمل تبعات الحرب
الأكثر متابعة