لبنان.. بين خيار الصمود وخطر التفكك
في لحظة مفصلية من تاريخ لبنان، تأتي كلمة الأمين العام لحزب الله، سماحة الشيخ نعيم قاسم، لتعيد تصويب البوصلة الوطنية نحو جوهر المعركة: معركة السيادة والوحدة والوجود.
لم تكن الكلمة خطاب عزاء فقط، بل نداءً صريحًا لكل اللبنانيين، يضع الجميع أمام مسؤولياتهم التاريخية.
وحدةُ المصير: الجنوبُ قلبُ لبنان
لقد أكّـد الشيخ نعيم قاسم بوضوح أن
المعركة لا تخص جهة بعينها، بل تمسّ كيان الوطن بأكمله، قائلًا: "إذا ذهب
جنوب لبنان فلن يبقى لبنان، وكلّ اللبنانيين معنيّون بوحدة الكلمة لإنقاذ الوطن".
هذا التحذير يفضح محاولات التنصل من
واجب الدفاع الوطني؛ فكما شدّد سماحته: "لا يجوز أن يُقال إن العبء يقع على
جهة واحدة؛ العبء يجب أن يكون على الجميع".
قلبُ المعادلةِ الأخلاقية
والسياسية
وفي مواجهة خطاب التشكيك الذي يسأل
المقاومة: "لماذا تدافعون؟"، قلب سماحته المعادلة ليؤكّـد أن السؤال
الحقيقي يجب أن يُوجَّه لمن تخلّى وتقاعس:
"لا أحد يملك حقّ أن يسألنا:
لماذا تدافعون عن أنفسكم؟ بل نحن من نسأل: لماذا لا تدافعون عن لبنان؟ ولماذا لا
تحمون ظهر من يدافع عنه؟"
لبنانُ مركبٌ واحدٌ لا يقبلُ
القسمة
الكلمة ذهبت أبعد من ذلك، لتضع
الوحدة الوطنية كشرط نجاة لا كخيار سياسي، محذّرة من منطق الأنانية السياسية عبر
تشبيه بالغ الدلالة:
"لبنان مركب واحد.. من يظنّ أنه
يستطيع رمي الآخرين في البحر ليحصل وحده على الغنيمة، نقول له: انتبه أين تضع
قدميك".
ختامًا.. عبّر سماحة الشيخ نعيم قاسم
عن ثقة راسخة بخيار المقاومة، مؤكّـدًا أن لبنان لا يُحمى بالحياد الزائف، بل
بوحدة الموقف وصدق الانتماء.
فإما أن يكون اللبنانيون شركاء في
الدفاع عن وطنهم، أَو شركاء في خسارته.
ومن كان مع الله، لا يبالي أوقع على الموت أم وقع الموت عليه.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.-
01:20مصادر فلسطينية: 7 شهداء بينهم طفلان وامرأة وعدد من الإصابات بنيران العدو الإسرائيلي في منطقة حي التفاح بمدينة غزة
-
01:10سرايا القدس-كتيبة جنين: فجرنا عبوة ناسفة أرضية في مسار التعزيزات العسكرية للعدو الإسرائيلي على مدخل البلدة محققين إصابة مؤكدة في آليات العدو
-
00:39مصادر فلسطينية: عدة اقتحامات لقوات العدو الإسرائيلي في مخيم قلنديا شمال القدس وبلدة دير الغصون شمال طولكرم ومخيم عسكر الجديد شرق نابلس
-
00:25مصادر خليجية: الاتفاق يرسخ إيران كقوة إقليمية دائمة، ويسرع التحول نحو التوافق بدلاً من المواجهة
-
00:22مصادر خليجية: الاتفاق قد بدأ بالفعل في إعادة تشكيل التفكير الاستراتيجي الخليجي مما يؤدي إلى تآكل الثقة في الحماية الأمريكية
-
00:20رويترز: دول الخليج تُركت لتتحمل تبعات الحرب