هـذه هي الحكاية باختصار..
لكي نفهم ما يحدث علينا الإجَابَة على هذا السؤال: ما هي مشكلة كَيان الاحتلال..؟ أَو بعبارة أُخرى: ما هو الهاجس الاستراتيجي الحقيقي الذي يشغله..؟
(إسرائيل) بصراحة لا تعاني من أزمات اقتصادية بالمفهوم الاستراتيجي أَو مشاكل عسكرية أَو سياسية أَو أي شيء آخر من هذا القبيل.. (إسرائيل) ببساطة لا تعاني سوى من مشكلة وحيدة فقط، مشكلة لا علاقة لها بالاقتصاد أَو السياسة بقدر ما لها علاقة بالأمن القومي لهذا كيان الاحتلال.
فهذا الكَيان الغصب، ومنذ نشأته على
أرض فلسطين في عام 1948، لم يكن يشغله أَو يؤرقه شيء كما كان، ولا يزال، يشغله أَو
يؤرقه الشعور الدائم والإحساس المُستمرّ بعدم الأمن.
ولذلك كان لا بد له منذ اليوم الأول
من أن يبحث في طريقة أَو استراتيجية معيَّنة يتغلب من خلالها على هذه المشكلة وهذه
المعضلة الأمنية المعقدة.
ماذا فعل..؟ بحث في العوامل الرئيسية
المؤثرة تأثيرا مباشرًا على أمنه القومي، فوجد أنها تتلخَّص في عاملين رئيسيين
اثنين هما:
وجود هذا الكيان الغاصب في محيط عربي
كاره ورافض له.
وجوده في نطاق ومساحة جغرافية محدودة
جِـدًّا للغاية مقارنةً مع حجم الدول العربية المحيطة به.
وبناءً عليه، وجد هذا الكيان المجرم
نفسه أمام استحقاقين مهمين ومصيريين اثنين هما:
أولًا: العمل على إيجاد طريقة أَو استراتيجية
يستطيع من خلالها كسرَ حاجز العُزلة التي يعيش فيها والحد من تنامي أَو ثبات دائرة
الكراهية والرفض التي تحيط به؛ فوجد ضالته بعمليات التدجين والتطبيع.
ثانيًا: العمل وفق استراتيجية تتيح
له فرصةَ التمدد والتوسع وإقامة ما يسمى بـ «إسرائيل الكبرى»؛ فوجد أنه لن يتأتى
له ذلك إلا باتِّباع سياسات التهجير والتوسُّع والعمل على إثارة الفوضى والاضطرابات
في الدول العربية؛ تمهيدًا لإعادة تقسيمها على أسس دينية وطائفية وعرقية ومناطقية.
يؤكّـد هذا الكلام ما قاله موشيه
شاريت «وزير خارجية كيان الاحتلال» لـ «بن غوريون» ذات يوم؛ قال: «نحن قطرة في
محيط من الكراهية، ولا بد من تدمير مصر، سوريا، العراق، بتحويلها إلى دويلات
متناحرة على أسس دينية وطائفية، ونجاحنا لا يعتمد على ذكائنا، بقدر ما يعتمد على
غباء الطرف الآخر».
هذا طبعًا قبل أكثر من سبعين سنة، وقبل
أن يصادق الكونجرس الأمريكي بداية ثمانينيات القرن الماضي على خطة «برنارد لويس»
التي ذهبت أبعد مما ذهبت إليه رؤية «موشيه شاريت»، بحيث لا يكون الأمر مقتصرًا فقط
على تقسيم العراق وسوريا ومصر، بل يتجاوز ذلك ليشمل جميع الدول العربية.
يعني من الآخر.. ما يحدث في جنوب
اليمن اليوم لا علاقةَ له لا بشرعية ولا بقضية جنوبية أَو شمالية أَو باستعادة
دولة أَو بمطالب حقوقية أَو بأي شيء من هذا القبيل.
كذلك الأمر أَيْـضًا بالنسبة لما
يحدث في الصومال والسودان وليبيا وسوريا وغيرها من الدول العربية التي تشهد اضطرابات
أَو أزمات سياسية أَو اقتصادية.
إنما الأمر متعلِّقٌ بمخطّط مرسوم
ومدروس وُضِع بعناية فائقة لإعادة تشكيل خارطة المنطقة وتقسيم الدول العربية، وعلى
رأسها الدول التي تعتقد أنها بمنأى عن الاستهداف، وبما يلبي حاجة الكيان الأزرق في
الهيمنة والديمومة والبقاء.
مخطّط لا يعتمد فيه الأعداء
المتآمرون على ذكائهم بقدر ما يعتمدون على غبائنا نحن العرب والمسلمين، أَو كما
قال «شاريت» ذات يوم.
وهذه هي الحكاية باختصار.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.-
01:20مصادر فلسطينية: 7 شهداء بينهم طفلان وامرأة وعدد من الإصابات بنيران العدو الإسرائيلي في منطقة حي التفاح بمدينة غزة
-
01:10سرايا القدس-كتيبة جنين: فجرنا عبوة ناسفة أرضية في مسار التعزيزات العسكرية للعدو الإسرائيلي على مدخل البلدة محققين إصابة مؤكدة في آليات العدو
-
00:39مصادر فلسطينية: عدة اقتحامات لقوات العدو الإسرائيلي في مخيم قلنديا شمال القدس وبلدة دير الغصون شمال طولكرم ومخيم عسكر الجديد شرق نابلس
-
00:25مصادر خليجية: الاتفاق يرسخ إيران كقوة إقليمية دائمة، ويسرع التحول نحو التوافق بدلاً من المواجهة
-
00:22مصادر خليجية: الاتفاق قد بدأ بالفعل في إعادة تشكيل التفكير الاستراتيجي الخليجي مما يؤدي إلى تآكل الثقة في الحماية الأمريكية
-
00:20رويترز: دول الخليج تُركت لتتحمل تبعات الحرب