استهداف المقدسات الإسلامية: مخطّط تاريخي لفرض المشروع اليهودي العقائدي
يسعى اليهود منذ الأزل، وفق مخطّط مرسوم لنصرة مشروعهم العقائدي، إلى ضرب الهُوية الإيمانية للشعوب العربية والإسلامية في معركة "بقاء ووجود".
وما حدث ويحدث من مواقف سخرية وانحطاط مخزية لعناصر الكفر والضلال، من إساءة لمقدساتنا الإسلامية ومصادر هدايتنا، عبر حرق وتمزيق دستورنا الإلهي المبارك (المصحف الشريف)؛ ليس إلا تصريحًا وكشفًا عميقًا لطبيعة العدوّ الحاقد في صراعه مع الأُمَّــة.
يخطو العدوّ بخطى مدروسة جيِّدًا في
المواجهة، مهتمًا بعناية فائقة بديموغرافية الصراع؛ إذ يجثم بداخله هلع شديد من أن
نفهم الطبيعة الجوهرية لهذا الصراع كمؤامرة تستهدف الإسلام ونواته ومنهجه.
فهو يسعى بهندسة "رهيبة"
إلى إضعاف الأُمَّــة عبر ضرب عقيدتها وسلخ الروابط المتصلة بمصادر هديها؛ لأَنَّه
يعلم حقيقة هذا السلاح ومدى أثره في كشف ماهيته كعدو متربص.
لقد توجّـه هذا العدوّ بكل بجاحة
ومجاهرة، تارة بتمزيق المصحف الكريم وتارة بحرقه؛ في موقف لعله يزيل الغشاوة عن
عيون الشعوب العربية والإسلامية لتستيقظ وتستنهض وعيها بخطورة هذا العدوّ وما
يحمله من أحقاد.
لقد رسم العدوّ، من خلال هذه المواقف،
أنصع لوحة معرفية لحقيقة ومكنون الصراع القائم.
ولم يكتفِ بالحقد على النور المبين، بل
تجرأ وبكل وقاحة للإساءة إلى من حمل هذا النور، رسولنا وملهمنا وقائدنا محمد (عليه
وعلى آله الأطهار أفضل الصلاة والسلام) في أكثر من موقف.
لقد تجاوزوا حدود الانحطاط في تعديهم
واستباحتهم للمسجد الأقصى المبارك، ضمن مخطّط التهويد وطمس الهُوية والمعالم لإقامة
مشاريع استيطانية، منها ما يسمى مشروع "التليفريك" وغيره، وتهويد مدينة
القدس زيفًا بأنها عاصمة ما يسمى "إسرائيل" التاريخية.
أما آن الأوان يا أمتنا الإسلامية أن
نستشيط ثأرًا، ونعد العدة، ونوحد الكلمة والبندقية، وندرك حجم المؤامرات المفروضة
لإذلالنا وإخضاعنا؟ لقد برز السيد القائد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي (يحفظه
الله) بكل هدى وبصيرة، حاملًا هذا المشروع الجهادي المقاوم، يدعونا للالتفاف حول
هذا الصراط المستقيم المستقى من وحي الله ودستوره العظيم؛ الذي لطالما أدرك العدوّ
خطورته فسعى جاهدًا لتحييدنا عنه وتغييبنا عن رسالته الإلهية التي تأمر بنصرة هذا
الدين.
إن هذا الدستور الإلهي يدعونا لتعزيز
ارتباطنا برسول الله -صَلَّى اللهُ عَـلَيْـهِ وَعَـلَى آلِـــهِ وَسَلَّـمَ- ومنهاجه،
واتباع أعلام الهدى والوقوف خلفهم في وجه المؤامرات التاريخية.
ليس لنا خيار لكي نكون أعزاء بعزة هذا الدين القويم إلا أن نتمسك بمن حملوا راية هذا المشروع القرآني نصرةً لدين الله ومستضعفيه ومقدساته الإسلامية.
الشورى يدين تصريحات المجرم ترامب المسيئة لمكة المكرمة
المسيرة نت | متابعات: استنكر مجلس الشورى، الإساءات والتصريحات الصادرة عن المجرم ترامب بحق أقدس مقدسات المسلمين وأطهر بقاع الأرض، مكة المكرمة.
تصعيد صهيوني متواصل في غزة والضفة.. شهداء ونسف منازل واعتداءات استيطانية جديدة
المسيرة نت| متابعات: تشهد الساحة الفلسطينية منذ ساعات فجر اليوم الثلاثاء تصعيدًا ميدانيًا واسعًا، حيث واصل العدو الصهيوني خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار عبر عمليات قصف مدفعي وجوي، إلى جانب اقتحامات متزامنة في الضفة الغربية، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى وتفاقم حالة التوتر في مختلف المناطق.
إعلام عبري: طهران ربحت المعركة و"إسرائيل" خرجت خاسرة
المسيرة نت | متابعات: كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية عن حجم القلق المتصاعد داخل الأوساط السياسية والأمنية في كيان العدو الصهيوني إزاء التفاهمات المتبلورة بين طهران وواشنطن، مؤكدة أن نتائج الحرب العدوانية الأخيرة أفرزت واقعاً استراتيجياً جديداً لم يكن في صالح "إسرائيل" التي فشلت في تحقيق الأهداف التي وضعتها تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية.-
10:30عراقجي: إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من إنهاء الحرب في إيران ويشمل انسحاب كيان العدو من الأراضي اللبنانية
-
10:29عراقجي: الطرف الأول في مذكرة التفاهم هو أمريكا وكيان العدو والطرف الثاني هو إيران ولبنان
-
10:28عراقجي: أي هجوم عسكري من الكيان الصهيوني على لبنان واستمرار الاحتلال نقض لمذكرة التفاهم
-
10:28وزير الخارجية الإيراني: سنناقش الملف النووي والعقوبات خلال فترة المفاوضات التي تستمر 60 يوما مع واشنطن
-
10:28وزير الخارجية الإيراني: نهاية الحرب في لبنان موضوع ملزم لنهاية الحرب مع إيران
-
10:28عراقجي: سنطرح الملف النووي وإلغاء الحظر في المرحلة النهائية من المفاوضات، والبدء الرسمي لتنفيذ مذكرة التفاهم سيكون يوم الجمعة