النشطاء يطاردون ولي العهد السعودي في واشنطن وصور خاشقجي ترتفع مجددًا في وجه قاتله
في مشهد يعكس حجم الاحتقان الشعبي تجاه السياسات السعودية في ملف الحريات وحقوق الإنسان، استقبل نشطاء وصحفيون وحقوقيون في العاصمة الأمريكية واشنطن، أحد أبرز المتهمين بالتورط في جريمة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، باحتجاجات واسعة تزامنت مع وصوله إلى المدينة للمرة الأولى منذ سنوات، بعد فترة طويلة من امتناع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن إرسال شخصيات مرتبطة بالملف إلى الولايات المتحدة، تجنبًا لإحياء الجريمة من جديد في الذاكرة الأمريكية والدولية.
ووفق المشاركين في الاحتجاجات، فإن وصول بن سلمان بهذه الطريقة وفي هذا التوقيت يعكس محاولة واضحة لإعادة تلميع صورة المتورطين في الجريمة التي وقعت داخل القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018، وهي الجريمة التي شكلت آنذاك صدمة عالمية، وكشفت جانبًا من الممارسات التعسفية التي تنتهجها السلطات السعودية بحق المعارضين والناشطين.
وقد رفع المحتجون صور خاشقجي ولافتات
تطالب بمحاسبة كل من أمر ونفّذ وغطّى الجريمة، مؤكدين أن ذاكرة الشعوب لا تُشترى
بالمال ولا تُمحى بمرور الزمن.
وقال منظمو الوقفة إن الاحتجاج يهدف
إلى التذكير بأن ملف خاشقجي لا يزال مفتوحًا، وأن العدالة غائبة بفعل الحماية
السياسية التي توفرها واشنطن للرياض رغم الأدلة الواضحة التي قدمتها أجهزة
الاستخبارات الأمريكية، والتي أكدت تورط مستويات عليا في الدولة السعودية في
التخطيط والتنفيذ.
وأشاروا إلى أن السماح لشخصيات مرتبطة
بالجريمة بالتحرك بحرية داخل الولايات المتحدة يمثل إهانة للقيم التي ترفعها
الإدارة الأمريكية وشعار "حقوق الإنسان أولًا".
ويرى مراقبون أن حضور بن سلمان إلى
واشنطن في هذا الظرف يعكس حجم النفوذ المالي والسياسي الذي تسعى السعودية
لاستخدامه لإعادة بناء علاقاتها مع الولايات المتحدة، خصوصًا بعد صفقات اقتصادية
وسياسية ضخمة يجري التفاوض عليها بين الجانبين.
ويعتبر محللون أن هذا النفوذ يمكّن
الرياض من الالتفاف على الضغوط الحقوقية، ويدفع واشنطن نحو تجاهل ملف خاشقجي مقابل
استثمارات مالية ضخمة وصفقات تسليح وتعاون تكنولوجي واسع.
ويؤكد
ناشطون أن الشعب الأمريكي، كما الشعوب الحرة حول العالم، يدرك خطورة الإفلات من
العقاب في جريمة بحجم اغتيال خاشقجي، الذي قُتل داخل مبنى رسمي تابع لدولة يفترض
أنها حليفة للولايات المتحدة. ويرى هؤلاء أن الاحتجاج رسالة واضحة مفادها أن "الدم
لا يسقط بالتقادم"، وأن محاولات إعادة تدوير صورة القتلة لن تُسقط المطالبة
بالحقيقة والعدالة، مهما حاولت الرياض الاستثمار في النفوذ السياسي أو شراء الصمت
الدولي.
العميد شمسان: اجتثاث الهيمنة من البحر الأحمر إلى هرمز يرسم نهاية النفوذ الأمريكي عالمياً
المسيرة نت | خاص: في تحول استراتيجي غير مسبوق، تبدو الولايات المتحدة أمام واحدة من أكثر لحظات التراجع حساسية في تاريخ هيمنتها البحرية، بعد أن تحولت الممرات التي طالما اعتبرتها واشنطن ساحات نفوذ مطلق إلى نقاط استنزاف واشتباك مفتوحة تكشف حدود القوة الأمريكية وعجزها عن فرض معادلاتها السابقة.
مشاهد الإعلام الحربي للمقاومة تقتل السردية الصهيونية وتضاعف مأزق العدو.. وعد "الصوت والصورة" يتحقق
المسيرة نت | خاص: تشهد جبهة جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً متواصلاً يترافق مع تحولات لافتة في طبيعة المواجهة بين المقاومة وقوات الاحتلال الإسرائيلي، وسط مؤشرات متزايدة على تحوّل العمليات البرية الصهيونية إلى انتحار مليء بالخسائر.
خبراء يعتبرونها "انتحاراً اقتصادياً".. مغامرات ترامب تُسقط هيمنة واشنطن المالية وتُكبّدها أزمات مركّبة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي كانت الإدارة الأمريكية تراهن فيه على توظيف الحرب والضغوط العسكرية لتحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية، جاءت التطورات المتسارعة في مضيق هرمز لتكشف حجم الهشاشة التي يعانيها الاقتصاد الأمريكي، بعدما تحولت تداعيات المواجهة إلى ارتدادات عميقة أصابت الأسواق والمؤسسات المالية وسلاسل الإمداد وحالة الثقة داخل الولايات المتحدة وخارجها.-
05:01مصادر فلسطينية: الزوارق الحربية للعدو الإسرائيلي تطلق نيرانها تجاه بحر جنوب مدينة خان يونس
-
04:31مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم محيط مفترق مدرسة الكندي وسط نابلس وتداهم منزلًا
-
03:46مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تداهم المنازل خلال اقتحام قرية كفر قليل جنوب شرق نابلس
-
03:19مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل طفلين شقيقين خلال اقتحام بلدة سعير شمال الخليل
-
02:34مصادر فلسطينية: اقتحامات واعتقالات متزامنة لقوات العدو في الضفة الغربية شملت مخيم بلاطة شرق نابلس وبلدة عتيل شمال طولكرم وبلدة حبلة جنوب قلقيلية
-
01:32مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة سعير شمال الخليل ومخيم بلاطة شرق نابلس وتعتقل عددًا من الشبان خلال عمليات دهم للمنازل