الشهداء والدفاع عن الأُمَّــة الإسلامية
الشهيد هو ذلك البطل الذي ارتقى بروحه إلى بارئها وهو يدافع عن دينه ووطنه وأمته، مُجَسِّدًا أسمى معاني التضحية والفداء.. إن مكانة الشهداء عند الله سبحانه وتعالى ليست مُجَـرّد تكريم لمتوفى، بل هي ركيزةٌ أَسَاسية لبقاء الأُمَّــة وقوَّتها في مواجهة التحديات والأخطار.
يُعتبر الشهيد حصن الأُمَّــة المنيع؛ فبذل النفس والمال في سبيل الله والذود عن حياض الإسلام والوطن يمثل خط الدفاع الأول والأخير.
إن دماءهم الزكية والطاهرة هي الثمن
الذي يُدفع لتبقى راية الإسلام مرفوعة، ولتتنفس الأُمَّــة في جو من العزة
والكرامة.
لولا تضحيات الشهداء العظماء، لتمزقت
الأوطان واستُبيحت المقدسات، ولعاشت الأُمَّــة تحت وطأة الذل والاستعباد.
تضحية الشهداء لا تقتصر على اللحظة
التي يُسْقَطون فيها، بل هي مدرسة حية تُعلِّم الأجيال معنى الشجاعة والعطاء والإخلاص
واليقين.
يغرس الشهداء في نفوس الأُمَّــة روح
التحرّر والصمود، ويضخون في شرايين المجتمع دمًا جديدًا من الحماس المتجدد
والعزيمة التي لا تلين.
هم شموع البشرية التي تحترق لتضيء
الطريق للأُمَّـة في ظلمات الاستبداد والعدوان، مُذَكِّرين الجميع بأن الحياة
الحقيقية لا تكتمل إلا بالتضحية؛ مِن أجلِ المبادئ الإيمانية.
من الناحية العقائدية، فإن للشهداء
مكانة عظيمة في الإسلام، حَيثُ وعدهم الله بمنازل عليا في الجنان.
فهم "أحياء عند ربهم
يرزقون"، وغفران ذنوبهم وشفاعتهم لأهلهم يُعزز من قيمتهم الروحية والمعنوية
في الأُمَّــة.
إن تضحيتهم تتحول إلى إرث خالد يساهم
في بناء مجتمع قوي قائم على القيم الإيمانية والإنسانية، ومصدر دائم للعزة
والكرامة.
في الختام، إن الشهداء هم منارات
المجد والفداء التي تضيء دروب الأُمَّــة نحو التحرّر والسيادة.
واجبنا تجاههم ليس فقط في تكريمهم، بل
في إحياء ذكراهم وتعزيز روح التضحية في نفوس الأجيال، والسير على درب العزة الذي
خطوه بدمائهم.
هم شهداء الدنيا والآخرة، بهم تحيا الأُمَّــة وبهم تُرفع راياتها.
تدشين العام الدراسي في أمانة العاصمة وعموم محافظات الجمهورية
المسيرة نت| صنعاء: دشنت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي اليوم العام الدراسي الجديد "1448 للهجرة"، وسط اندفاع طلابي كبير واهتمام رسمي ومجتمعي واسع، حيث توجه أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة إلى المدارس والمعاهد والجامعات في مختلف المحافظات.
طواحين الدم في مرتفعات "علي الطاهر".. المقاومة تفرض الاستنزاف الصارم على العمى الصهيوني
المسيرة نت | خاص: يتميز الطابع العام لعمليات المقاومة الإسلامية في لبنان، خلال الساعات الـ 48 الماضية، بالنمط الدفاعي الاستنزافي عالي الحدّة من جهة المقاومة، مقابل نمط تعرضي فاشل من قبل العدو الصهيوني؛ فالنتائج جاءت بعد قراءة استخبارية بالغة الدقة وتفوق تكتيكي كرس عجز الآلة الحربية للاحتلال، متجلياً في نجاح المقاومة بامتصاص صدمة سلسلة هجمات برية مباغتة لقوات العدو حاولت فرض أمر واقع ميداني في مرتفعات "علي الطاهر" الاستراتيجية.
تحت ظلال المجمع الصناعي العسكري: كيف تصنع النزعة العسكرية الأمريكية أزمة اللجوء العالمي؟
المسيرة نت| متابعات: بينما يحيي العالم "اليوم العالمي للاجئين" الذي يوافق تاريخ اليوم (20 يونيو)، تُسلط مجلة ريسبونسيبل ستيتكرافت الضوء على الجذور الحقيقية الكامنة وراء أرقام النزوح القياسية.-
03:35مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل مضيئة خلال اقتحام قرية تياسير شرق طوباس
-
03:31مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابا خلال اقتحام محيط مخيم الأمعري في مدينة البيرة
-
02:37الكونغو: ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد إلى 956 حالة، منها 247 وفاة
-
02:30مصادر سورية: 7 انتهاكات للعدو الإسرائيلي على الأقل في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية منها 5 عمليات توغل
-
02:19مصادر فلسطينية: قوات العدو تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية دورا القرع شمال رام الله
-
01:50مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو الإسرائيلي تتوغل في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي