انتصار فرسان اليمن في معركة الإعلام
في عالمٍ باتت فيه الصورة والكلمة سلاحًا أقوى من الرصاص، لم يعد الإعلام مُجَـرّد نافذةٍ على الواقع، بل ساحة مواجهةٍ حقيقية، ينتصر فيها من يمتلك القدرة على إيصال رسالته - بصدقٍ أَو زيف - إلى أوسع جمهور ممكن.
غير أن الوقائع على الأرض، لا سِـيَّـما في اليمن، قد فرّقت بوضوحٍ بين نوعَينِ لا ثالثَ لهما من الإعلام:
الأول: إعلام الحق - الصادق، المقاوم،
المتمسك بالهُوية والقضية.
الثاني: إعلام الباطل - الكاذب، المساوم،
العامل خارج سياق الوطن.
وإذا كان لكل إعلامٍ هدفٌ ورسالة، وجنودٌ
مجنّدة، ووسائل متعددة لنشر خطابه، فَــإنَّ متابعة أدوار الكتّاب والناشطين، والإعلام
الشعبي والرسمي، وكل صوت حر في اليمن، تُظهر بجلاء أن هؤلاء جميعًا قد تحَرّكوا
كأنهم في معركة مصيرية، لا تقل أهميّة عن المواجهة العسكرية أَو الأمنية.
بل إنها، في كثير من الأحيان، هي
التي تُبلور الوعي، وتصنع الإرادَة، وتصون القرار الوطني.
وفي هذا السياق، أشاد السيد القائد -
حفظه الله ونصره - بدور هؤلاء الفرسان، فقال:
"تحَرّك فرسان الجهاد في ميدان
الإعلام تحَرّكا عظيمًا، فعّالًا ومؤثّرًا، وقاموا بدورٍ عظيم، وأنا أتوجّـه إليهم
في هذا المقام بالتحية والإعزاز والتقدير على ما بذلوه ويبذلونه من جهد".
وهذا التقدير ليس منّةً، بل اعتراف بانتصار
واضحٍ: انتصار إعلام الحق على إعلام الباطل، رغم الفارق الهائل في الإمْكَانيات.
ففي حين يمتلك الإعلام المساوم دعمًا
ماليًّا واسعًا، وانتشارًا إعلاميًّا عالميًّا، وشبكاتٍ ضخمةً، فَــإنَّ إعلام
المقاومة يرتكز على ما هو أعمق من المال: عقيدةٌ إيمانيةٌ راسخة، ورؤيةٌ إعلاميةٌ
ثاقبة، وقيادةٌ ربانيةٌ حكيمة، وفرسانٌ يحملون رسالةً خالدةً لا تُشترى ولا تُباع.
والمتابع لما يبثّه "إعلام
الظلام" وأبواقه - خَاصَّة في الذكرى العاشرة للعدوان - يرى كيف بالغ في
الكراهية، وأمعن في التضليل، وروّج للشائعات، وسخّر كُـلّ أدواته لتشتيت الصفّ، وزعزعة
التلاحم الشعبي، وصناعة الأزمات داخل اليمن.
وهذا السلوك ليس دليلًا على القوة، بل
على الإفلاس الإعلامي، والهزيمة الميدانية، والعجز عن مواجهة الحقيقة وجهًا لوجه.
وهنا تتجلى الآية الكريمة التي
تُلخّص المشهد بكل وضوح:
﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ
اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ
كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (سورة التوبة: ٣٢).
وقد تكرّر المعنى نفسه في سورة الصف:
﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ
نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (سورة الصف: ٨). صدق الله العلي العظيم، ونحن
على ذلك من الشاهدين.
لقد خيّب الله ظنون أعداء اليمن، وردّ
كيدهم في نحورهم.
ففي محافظات اليمن الحرة، ينعم شعب
الإيمان والحكمة بالأمن والإيمان والطمأنينة، متمسّكًا بطاعته لسيد القول والفعل -
سلام الله عليه - مُسلّمًا أمره لله، واثقًا بنصره.
وما أشبهَ عداء إعلام اليوم بأعداء
الحق بالأمس! لكن الله أبى إلا أن يتمّ نوره، المتجسّد في كتابه الكريم، وفي وعي
شعبٍ لم تُزلزله المؤامرات.
وقد عرف الشعب اليمني عبر تاريخه
أقسى الظروف، غير أن الحكمة اليمنية - تلك الميزة الحضارية العريقة - كانت وما
زالت تطلّ برأسها في اللحظة المناسبة، لتُسقط كُـلّ الرهانات والمخطّطات الخارجية.
حتى إن وسائل الإعلام الحاقدة، مهما
تفاخرت، سَرعانَ ما تتعثّر كلماتها، وتتلاشى أخبارها الكاذبة أمام صوت الحقيقة التي
يحملها فرسان الإعلام الصادق.
فهم، برغم المضايقات، وإغلاق
الحسابات، وحجب المواقع، ما زالوا يواصلون أداء واجبهم الجهادي عبر منصات التواصل
الاجتماعي، بجهدٍ ذاتيٍّ، ونيةٍ صادقة، والله وحده المعين.
وفي النهاية، ليس انتصار الإعلام المقاوم مُجَـرّد فوزٍ إعلامي، بل هو تأكيدٌ على أن الحق لا يُطفأ، والشعب لا يُهدأ، والرسالة لا تموت - ما دام في القلوب إيمان، وفي الألسن صدق، وفي الخطى عزيمة.
تدشين العام الدراسي في أمانة العاصمة وعموم محافظات الجمهورية
المسيرة نت| صنعاء: دشنت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي اليوم العام الدراسي الجديد "1448 للهجرة"، وسط اندفاع طلابي كبير واهتمام رسمي ومجتمعي واسع، حيث توجه أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة إلى المدارس والمعاهد والجامعات في مختلف المحافظات.
طواحين الدم في مرتفعات "علي الطاهر".. المقاومة تفرض الاستنزاف الصارم على العمى الصهيوني
المسيرة نت | خاص: يتميز الطابع العام لعمليات المقاومة الإسلامية في لبنان، خلال الساعات الـ 48 الماضية، بالنمط الدفاعي الاستنزافي عالي الحدّة من جهة المقاومة، مقابل نمط تعرضي فاشل من قبل العدو الصهيوني؛ فالنتائج جاءت بعد قراءة استخبارية بالغة الدقة وتفوق تكتيكي كرس عجز الآلة الحربية للاحتلال، متجلياً في نجاح المقاومة بامتصاص صدمة سلسلة هجمات برية مباغتة لقوات العدو حاولت فرض أمر واقع ميداني في مرتفعات "علي الطاهر" الاستراتيجية.
تحت ظلال المجمع الصناعي العسكري: كيف تصنع النزعة العسكرية الأمريكية أزمة اللجوء العالمي؟
المسيرة نت| متابعات: بينما يحيي العالم "اليوم العالمي للاجئين" الذي يوافق تاريخ اليوم (20 يونيو)، تُسلط مجلة ريسبونسيبل ستيتكرافت الضوء على الجذور الحقيقية الكامنة وراء أرقام النزوح القياسية.-
03:35مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل مضيئة خلال اقتحام قرية تياسير شرق طوباس
-
03:31مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابا خلال اقتحام محيط مخيم الأمعري في مدينة البيرة
-
02:37الكونغو: ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد إلى 956 حالة، منها 247 وفاة
-
02:30مصادر سورية: 7 انتهاكات للعدو الإسرائيلي على الأقل في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية منها 5 عمليات توغل
-
02:19مصادر فلسطينية: قوات العدو تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية دورا القرع شمال رام الله
-
01:50مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو الإسرائيلي تتوغل في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي