الشهيد الأسير العفيري مثالٌ للتضحية
فارس محمد الجندي
شتّان ما بين أسيرٍ كالأسد يرتقي
شهيدًا، وبين ضبعٍ طليقٍ يفرّ من العزّة عاويًا.
في سجلّ تاريخنا الحافل، تتجلّى
معاني التضحية والصمود كنورٍ ساطع، وتترسّخ قيم الولاء للأرض والمبادئ. إنها تعزّ
التي لا ترضى إلا بالعلياء، ولا تحتضن إلا الشرفاء.
لقد علَّمتنا الأيّامُ أن المبادئَ
لا تتجزَّأ، وأن المواقفَ الصادقةَ تظلُّ محفورةً في الذاكرة والوجدان. وفي هذا
السياق، يبرز تباينٌ صارخ بين مسارين اختارهما شخصان من أبناء المحافظة:
الأول: مثالٌ للتضحية والفداء، جسّده
الأسير عيسى العفيري -رحمه الله-، الذي قضى عشر سنوات في الأسر، صامدًا في وجه
كُـلّ أشكال التعذيب والتنكيل. لقد ظلّ متمسكًا بمبادئه حتى اللحظة الأخيرة، رافضًا
الخضوع أَو التنازل، ليقدّم بذلك نموذجًا للصمود الذي تتفخّر به تعزّ.
والثاني: مثالٌ آخر يمثّل النقيض،
حَيثُ إنّ البعض ممن احتضنتهم تعزّ ودعمتهم وولّتهم مناصبَ قيادية -كصلاح الصلاحي-
اختاروا المسار الآخر، مفضّلين الاصطفاف في صفوف الخيانة والارتزاق.
إنّ تعزّ، بتاريخها العريق ومكانتها
النضالية، تظلّ شامخةً بوفاء أبنائها، وتؤكّـد أن الأوفياء هم من يمثّلونها بحق. تعزّ
تُناصر التضحيات وتنبذ الخيانات، وتتبرّأ من كُـلّ من خان وباع نفسه ووطنه ومبادئه.
ليكن ذكرُ الأسير عيسى العفيري
نموذجًا يُحتذَى به في الثبات على المبدأ، وليكن كُـلُّ فعل خيانةٍ مَدعاةً
للابتعاد والرفض.
عاشت تعزّ حرّةً، وعاش أبناؤها الأوفياء.
المناصف والعنيني.. سلسلة قيمة واعدة لتعزيز الاقتصاد المحلي والأمن الغذائي في تهامة
المسيرة نت| أيوب أحمد هادي: مع اقتراب موسم جني تمور المناصف في تهامة، تتهيأ الأرض لعرسها السنوي الأبرز؛ موسم المناصف أو ما يُعرف محلياً بـ " بخماد التمرة". وفي قلب هذا الموسم، تتربع تمور "المناصف" بأصنافها الشهيرة (العنيني، والمناصف العادي، العجوى، اللبان، المديني) كملوك غير متوجين على عروش الأسواق، معلنةً حالة من البهجة والاكتفاء ومحدثةً هزة اقتصادية تقليدية في أسواق تهامة.
استشهاد أسير فلسطيني في سجون العدو الصهيوني
متابعات| المسيرة نت: استُشهد الأسير الفلسطيني صابر الأميطل من النقب المحتل، بعد مدة من اعتقاله داخل سجون العدو الإسرائيلي، وسط معلومات تفيد بتعرضه لاعتداءات وانتهاكات خلال فترة احتجازه.
تحت ظلال المجمع الصناعي العسكري: كيف تصنع النزعة العسكرية الأمريكية أزمة اللجوء العالمي؟
المسيرة نت| متابعات: بينما يحيي العالم "اليوم العالمي للاجئين" الذي يوافق تاريخ اليوم (20 يونيو)، تُسلط مجلة ريسبونسيبل ستيتكرافت الضوء على الجذور الحقيقية الكامنة وراء أرقام النزوح القياسية.-
16:05عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله: الدبلوماسية المستندة إلى الصواريخ هي التي تحمي بيروت
-
15:52رئيس الوزراء الباكستاني: الجهود المكثفة أنتجت الاجتماع بين واشنطن وطهران في بورغنشتوك وربما نعود بورقة من أجل السلام
-
15:47حماس نطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتحرك الجاد والضغط على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات المتصاعدة بحق الأسرى
-
15:47حماس: ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني إلى تصعيد الفعاليات المساندة للأسرى وإبقاء قضيتهم حاضرة في مختلف الساحات
-
15:46حماس: السياسات الإجرامية لن تفلح في كسر عزيمة أسرانا البواسل ونحمّل العدو الإسرائيلي وإدارة سجونه المجرمة المسؤولية الكاملة عن حياة أسرانا الأبطال
-
15:46حماس: نحذر من تداعيات استمرار سياسات الحرمان والإهمال الطبي والتنكيل والتعذيب الجسدي والقتل البطيء التي يمارسها الاحتلال بحق أسرانا