الغُماري.. خاض غِمار الموت للحق حتى وصل فلسطين
لم يكن الشهيد الغماري واحدًا من أُولئك الذين يعيشون في هامش التاريخ، بل كان من أُولئك الذين يصنعون التاريخ بدمهم، وبصلابتهم التي تتجاوز حدود الزمان والمكان.
خاض غمار الموت للحق، وخرج من حدود ذاته، متجاوزًا الغلاف الجوي للمألوف، واجتاز المحيطات والجغرافيا السياسية الضيقة، وُصُـولًا إلى فلسطين.. هناك، حَيثُ تختبر الأمم صدق انتمائها وميزان ولائها.
الغماري لم يحمل بندقيته فحسب، بل
حمل معها راية الحق والإيمان، وسار بها في دربٍ شاقٍ لا يُسلك إلا بعزيمة الرجال
الذين آمنوا بأن طريق القدس لا يُفرش بالخطابات ولا بالمواقف الرمادية، بل بدماء
الأحرار التي تكتب المعادلات الجديدة وتفتح دروب العزة للأُمَّـة.
في حياته، كان نموذجًا للمجاهد
الواعي الذي لا يرى في التضحية نهاية، بل يرى فيها البداية الحقيقية لعهدٍ جديد من
النصر،وفي استشهاده، ترك للأُمَّـة دروسًا في الثبات والإخلاص، وفي أن المسافات
لا تُقاس بالأميال، بل تُقاس بمدى القرب من قضية الأُمَّــة الكبرى.. فلسطين.
لقد أدرك الشهيد الغماري أن العدوّ واحد،
وأن ميادين المواجهة تتعدد لكن الهدف لا يتغير: نصرة المستضعفين ومقارعة الطغاة. ولذلك
كان عبوره الجغرافي من اليمن إلى فلسطين رمزيًّا بقدر ما هو واقعي؛ عبور من ضفة
الإيمان إلى ضفة الجهاد، ومن حدود الوطن إلى سعة الرسالة.
وهكذا لقي الله شهيدًا على طريق
القدس، تاركًا خلفه سيرة عطرة تشهد أن اليمني حين يتحَرّك في ميدان الصراع، فَــإنَّه
لا يحمل راية وطنه فحسب، بل يحمل راية الأُمَّــة جمعاء.
رحل الجسد، لكن روحه باقية في وجدان
الأحرار، ترفرف فوق كُـلّ جبهة، وتهمس في آذان المجاهدين:
> "القدس أقرب.. ما دام في الأُمَّــة رجال يعبرون المحيطات ليصلوا إليها.
المناصف والعنيني.. سلسلة قيمة واعدة لتعزيز الاقتصاد المحلي والأمن الغذائي في تهامة
المسيرة نت| أيوب أحمد هادي: مع اقتراب موسم جني تمور المناصف في تهامة، تتهيأ الأرض لعرسها السنوي الأبرز؛ موسم المناصف أو ما يُعرف محلياً بـ " بخماد التمرة". وفي قلب هذا الموسم، تتربع تمور "المناصف" بأصنافها الشهيرة (العنيني، والمناصف العادي، العجوى، اللبان، المديني) كملوك غير متوجين على عروش الأسواق، معلنةً حالة من البهجة والاكتفاء ومحدثةً هزة اقتصادية تقليدية في أسواق تهامة.
استشهاد أسير فلسطيني في سجون العدو الصهيوني
متابعات| المسيرة نت: استُشهد الأسير الفلسطيني صابر الأميطل من النقب المحتل، بعد مدة من اعتقاله داخل سجون العدو الإسرائيلي، وسط معلومات تفيد بتعرضه لاعتداءات وانتهاكات خلال فترة احتجازه.
تحت ظلال المجمع الصناعي العسكري: كيف تصنع النزعة العسكرية الأمريكية أزمة اللجوء العالمي؟
المسيرة نت| متابعات: بينما يحيي العالم "اليوم العالمي للاجئين" الذي يوافق تاريخ اليوم (20 يونيو)، تُسلط مجلة ريسبونسيبل ستيتكرافت الضوء على الجذور الحقيقية الكامنة وراء أرقام النزوح القياسية.-
16:05عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله: الدبلوماسية المستندة إلى الصواريخ هي التي تحمي بيروت
-
15:52رئيس الوزراء الباكستاني: الجهود المكثفة أنتجت الاجتماع بين واشنطن وطهران في بورغنشتوك وربما نعود بورقة من أجل السلام
-
15:47حماس نطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتحرك الجاد والضغط على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات المتصاعدة بحق الأسرى
-
15:47حماس: ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني إلى تصعيد الفعاليات المساندة للأسرى وإبقاء قضيتهم حاضرة في مختلف الساحات
-
15:46حماس: السياسات الإجرامية لن تفلح في كسر عزيمة أسرانا البواسل ونحمّل العدو الإسرائيلي وإدارة سجونه المجرمة المسؤولية الكاملة عن حياة أسرانا الأبطال
-
15:46حماس: نحذر من تداعيات استمرار سياسات الحرمان والإهمال الطبي والتنكيل والتعذيب الجسدي والقتل البطيء التي يمارسها الاحتلال بحق أسرانا