سُقطرى ولُعابُ الصهيوني
آخر تحديث 19-10-2025 17:49

التطبيع السري في سقطرى.. الوظيفة الإماراتية الجديدة كـ "مقرّ عمليات" لتأمين العدوّ الصهيوني

****************************

   

إنّ التحوّل الاستراتيجي في دور أنظمة التبعية بالمنطقة، متمثلة بالرياض وأبوظبي، يكشف عن وظيفة أخطر من مُجَـرّد شن العدوان العسكري؛ إنها وظيفة "الوكيل" الذي يبيع جغرافية الأُمَّــة ويُمزق سيادتها لخدمة المشروع الأمريكي-الصهيوني.

وها هي محافظة سقطرى، لؤلؤة اليمن الاستراتيجية، تتحول إلى شاهد إدانة دامغ، حَيثُ لم يعد الاحتلال الإماراتي مُجَـرّد سيطرة على ميناء، بل تحوّل إلى تموضع استخباراتي وفني يخدم مباشرةً مصالح الكيان الغاصب.

المشروع الإماراتي في الجزر والمضائق اليمنية هو الترجمة العملية لاستراتيجية التطبيع والتأمين المتقدمة للعدو.

أبوظبي، في سباقها المحموم لتكون "الذراع الأجدر" للغرب، لا تتردّد في تسليم مفاتيح الأمن القومي اليمني للعدو، محوِّلةً أرض العرب إلى قاعدة انطلاق لتهديد عمق المقاومة.

هذا هو بالضبط ما حذر منه القرآن الكريم في وصفه للموالاة التي تُفضي إلى الضلال والخسران المبين.

إنّ التنافس الإقليمي الوظيفي بين السعوديّة والإمارات قد انتهى إلى تكامل خبيث: الرياض تستعمل الحصار الاقتصادي لتركيع الإرادَة في صنعاء، وأبوظبي تستعمل الاحتلال المباشر لتمكين العدوّ الصهيوني في السواحل.

كلاهما يخدم هدف تفكيك الجمهورية اليمنية وتحويلها إلى دويلات صغيرة قابلة للاستساغة والسيطرة.

وهنا، لا بد من كلمة الفصل التي توجّـه مباشرةً إلى صفوف المنافقين والعملاء والمرتزِقة الذين باعوا ذممهم وشرفهم بثمن بخس في خدمة مشاريع العدوان هذه.

إنّ التاريخ يسجل اليوم خيانتكم، وجغرافيا اليمن، من سقطرى إلى المهرة، ترفض احتلالكم القذر.

لقد انتهى عهد التستّر خلف الشعارات الزائفة.

إنّ القوة التي كسرت شوكة المعتدي في عُقر داره هي ذاتها القوة القادرة على اجتثاث كُـلّ خائن وعميل من أرض اليمن الطاهرة.

فليعلم كُـلّ من حمل سلاحًا أَو رفع صوتًا في خدمة الرياض وأبوظبي، أنكم مُجَـرّد وقود رخيص في محرقة الأجندة الخارجية، ومصيركم محسوم تحت أقدام الأحرار.

إنّ الرد اليمني على هذا التوظيف القذر لجغرافيتنا هو رد مزلزل وحاسم، يطال يد الاحتلال في كُـلّ شبر، ولن يهدأ الردع حتى يعود اليمن موحدًا، حرًّا، مستقلًّا، مطهَّرًا من دنس الوكلاء وأدواتهم.

المناصف والعنيني.. سلسلة قيمة واعدة لتعزيز الاقتصاد المحلي والأمن الغذائي في تهامة
المسيرة نت| أيوب أحمد هادي: مع اقتراب موسم جني تمور المناصف في تهامة، تتهيأ الأرض لعرسها السنوي الأبرز؛ موسم المناصف أو ما يُعرف محلياً بـ " بخماد التمرة". وفي قلب هذا الموسم، تتربع تمور "المناصف" بأصنافها الشهيرة (العنيني، والمناصف العادي، العجوى، اللبان، المديني) كملوك غير متوجين على عروش الأسواق، معلنةً حالة من البهجة والاكتفاء ومحدثةً هزة اقتصادية تقليدية في أسواق تهامة.
النائب فضل الله: الدبلوماسية المستندة إلى الصواريخ هي التي تحمي بيروت
المسيرة نت| متابعات: أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب في البرلمان اللبناني "حسن فضل الله"، أن المفاوضات الجارية في سويسرا بين إيران وأمريكا تبدأ من ملف لبنان، معتبرًا أن الجمهورية الإسلامية تربط أيّ تقدم في المفاوضات بوقف العدوان الصهيوني وانسحاب قوات العدو من الأراضي اللبنانية.
تحت ظلال المجمع الصناعي العسكري: كيف تصنع النزعة العسكرية الأمريكية أزمة اللجوء العالمي؟
المسيرة نت| متابعات: بينما يحيي العالم "اليوم العالمي للاجئين" الذي يوافق تاريخ اليوم (20 يونيو)، تُسلط مجلة ريسبونسيبل ستيتكرافت الضوء على الجذور الحقيقية الكامنة وراء أرقام النزوح القياسية.
الأخبار العاجلة
  • 16:05
    عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله: الدبلوماسية المستندة إلى الصواريخ هي التي تحمي بيروت
  • 15:52
    رئيس الوزراء الباكستاني: الجهود المكثفة أنتجت الاجتماع بين واشنطن وطهران في بورغنشتوك وربما نعود بورقة من أجل السلام
  • 15:47
    حماس نطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتحرك الجاد والضغط على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات المتصاعدة بحق الأسرى
  • 15:47
    حماس: ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني إلى تصعيد الفعاليات المساندة للأسرى وإبقاء قضيتهم حاضرة في مختلف الساحات
  • 15:46
    حماس: السياسات الإجرامية لن تفلح في كسر عزيمة أسرانا البواسل ونحمّل العدو الإسرائيلي وإدارة سجونه المجرمة المسؤولية الكاملة عن حياة أسرانا الأبطال
  • 15:46
    حماس: نحذر من تداعيات استمرار سياسات الحرمان والإهمال الطبي والتنكيل والتعذيب الجسدي والقتل البطيء التي يمارسها الاحتلال بحق أسرانا