من برنامج رجال الله.. ملزمة معرفة وعده ووعيده الدرس العاشر (اليوم الرابع)
ثقافة | المسيرة نت:
تكملة للموضوع السابق
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمد
لله رب العالمين.
وصلى
الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله.
مناسب
أن نستكمل الحديث حول قول الله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا
أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ
أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِـنَ الْأَسْفَلِيـنَ}(فصلت:29).
لأن
هذه الآية تكشف اهتماماً كبيراً وندامة شديدة، وحسرة عظيمة عند أهل النـار، لأن
كـل مـن يدخـل النار لا يدخل إلا بسبب آخرين، مضلين يضلونه عن دين الله، عن هدي
الله، ولهـذا وجدنـا في عدة آيات على مستوى الأمم، وعلى مستوى الأفراد كلاً يتحسر،
ويتندم، ويتحول إلى عدو يبحث عمن أضله، ويطلب من الله المزيد من العذاب لمن أضله.
لأن
الناس بطبيعتهم، بفطرتهم مجبولون على قبول دين الله، على الاهتداء بهدي الله،
وإنما يأتي الضلال من قبل أطراف أخرى، أمة تضل أمة، أو فرد يضل أمة، أو شخص يضل
شخصاً من شياطين الجن والإنس.
فبالتأكيد
أن هذه الآية تدل على أنه تجلى للناس جميعاً وهم في جهنم، وهم في ساحة المحشر أن
من أوصلهم إلى الهاوية إلى المصيبة العظمى هم أطراف أخرى أضلوهم.
وإذا
كررنا الحديث حول هذا الموضوع فلأنه موضوع مهم، لأنه الشيء الذي نلمسه لسنوات
عديدة، ونحن كنا نتحرك في مجال محاربة ضلال الوهابيين، نتحدث مع الناس حول
المضلين، وحول ضلال الوهابيين وغيرهم من اليهود والنصارى، وغيرهم من المضلين.
كنا
نلمس بأن هذا هو الموضوع الذي لا يحظى باهتمام كبير، ولا يستثير مشاعر الناس، ولا
يستثير غضبهم، ولا يثير اهتمامهم.
وهذه
الآية الكريمة تخبرنا بأن الكافرين، كل من دخلوا النار - النار ليسـت خاصـة
بالكافريـن بالمعنـى الذي نعرفه، لأن ما أكثر الكافرين بمعنى الرافضين لدين الله،
أو الرافضين لمبادئ مهمة من دين الله، أو الرافضين لجملة من هدي الله وأحكامه،
كلهم يشملهم اسم الكفر - هؤلاء أصبحوا يبحثون بكل جد واهتمام عن من أضلهم وليس فقط
من الإنس بل يريدون من الجن والإنس {أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ
وَالْإِنْسِ}، هذا يدل على اهتمام، ليس فقط من أضلوهم من الإنس حتى من الجن أين
هم؟ هاتهم {نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ}.
وقلنا
أكثر من مرة: أن الوقت المناسب للبحث عن المضلين، لمعرفة المضلين، هو هنا في
الدنيا، فلماذا نجد أنفسنا لا نكترث إذا ما قلنا لفلان: لا تجالس فلاناً قد يضلك،
هذا إنسان مضل، لا يهتم ولا يبالي ولا يكترث بالمسألة.
إذا
قلنا الطائفة الفلانية قد تضلك، إذا قلنا اليهود والنصارى الله أخبرنا بأنهم
يعملون على أن يردونا بعد إيماننا كافرين، على أن يحولونا إلى أولياء لهم. كذلك لا
تلمس اهتماماً بالشكل المطلوب، واكتراثاً بالقضية بالشكل المطلوب.
فكل
واحـد منا، كل واحد منا يجب عليه أن يرجع إلى هذه الآية لتعرف كيف وصل الأمر
بهؤلاء إلى أنهم يريدون أن يتعرفوا على من أضلهم من الجن وليس فقط من الإنس، وأي
طرف أضلهم حتى وإن لم يكونوا يعرفون اسمه أو يعرفون عنوان الطائفة التي ينتمي
إليها، هم يريدون من الله أو يطلبون من الله بأن يريهم.
أما
نحن هنا في الدنيا فنحن نقول للناس ونقول لأنفسنا: الوهابيون يريدون أن يضلونا،
اليهود والنصارى يريدون أن يضلونا، بالاسم نُعرِّف، قد نقول، وقد يقول غيرنا لشخص
أو لفئة معينة: فلان يريد أن يضلكم، فلان قرين سوء قد يضلكم، فلا يكترث الكل بكلام
من هذا.
نسأل
الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعاً بأن نكون ممن وعد أن يأتي بهم، يحبهم،
ويحبونه، أذلة على المؤمنين، أعزة على الكافرين، يجاهدون في سبيل الله، ولا يخافون
لومة لائم .
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى
آله الطاهرين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
[الله_أكبر
#الموت_لأمريكا
#الموت_لإسرائيل
#اللعنة_على_اليهود
النصر_للإسلام ]
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.-
01:20مصادر فلسطينية: 7 شهداء بينهم طفلان وامرأة وعدد من الإصابات بنيران العدو الإسرائيلي في منطقة حي التفاح بمدينة غزة
-
01:10سرايا القدس-كتيبة جنين: فجرنا عبوة ناسفة أرضية في مسار التعزيزات العسكرية للعدو الإسرائيلي على مدخل البلدة محققين إصابة مؤكدة في آليات العدو
-
00:39مصادر فلسطينية: عدة اقتحامات لقوات العدو الإسرائيلي في مخيم قلنديا شمال القدس وبلدة دير الغصون شمال طولكرم ومخيم عسكر الجديد شرق نابلس
-
00:25مصادر خليجية: الاتفاق يرسخ إيران كقوة إقليمية دائمة، ويسرع التحول نحو التوافق بدلاً من المواجهة
-
00:22مصادر خليجية: الاتفاق قد بدأ بالفعل في إعادة تشكيل التفكير الاستراتيجي الخليجي مما يؤدي إلى تآكل الثقة في الحماية الأمريكية
-
00:20رويترز: دول الخليج تُركت لتتحمل تبعات الحرب