نصرُالله.. قائد خالد في الوجدان العربي والإسلامي والعالمي
تحوّل السيدُ حسن نصرالله إلى أيقونة للمقاومة والتحرّر، وصوتُه سيظل حاضرًا في كُـلّ معركة تخوضها الأُمَّــة دفاعًا عن كرامتها وسيادتها.
تحل الذكرى الأولى لرحيل الشهيد
القائد السيد حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله اللبناني؛ لتعيد إلى الأذهان
مسيرة رجل استثنائي حمل هموم الأُمَّــة، وجسّد بصموده معنى القائد المقاوم الذي
كرّس حياته في سبيل فلسطين، وفي الدفاع عن قضايا الشعوب المظلومة.
سيرةٌ نضالية حافلة
ولد السيد حسن نصرالله عام 1960، وبرز
منذ شبابه في صفوفِ الحركات الإسلامية المقاومة.
تولى قيادة حزب الله عام 1992 بعد استشهاد
السيد عباس الموسوي، ليصبحَ رمزًا للمقاومة في لبنان والعالم العربي.
خلال مسيرته، واجه الاحتلالَ الإسرائيلي
بصلابة نادرة، وتمكّن من ترسيخِ معادلة ردع جعلت العدوّ يحسِبُ ألفَ حساب قبل أي عدوان.
نصير فلسطين وحامي القضايا
العادلة
كان نصرالله الصوتَ الأعلى دفاعًا عن
فلسطين، فكل خطاباته ومواقفه انطلقت من قناعة راسخة بأن تحريرَ القدس واجبُ
الأُمَّــة كُلِّها.
لم يساوم يومًا على هذه القضية، وظل
يؤكّـدُ أن المقاومةَ خيارٌ لا بديلَ عنه حتى زوال الكيان الصهيوني.
الموقف من اليمن والعدوان عليه
منذ انطلاق العدوان على اليمن عام
2015، وقف السيد حسن نصرالله بكل وضوحٍ إلى جانب اليمن قيادةً وشعبًا، مؤكّـدًا أن
صمودَ هذا البلد سيغيّر موازين المنطقة. اعتبر أن ما يتعرض له اليمنيون جريمة كبرى،
وأشاد بثباتهم في مواجهة آلة الحرب رغم الظروف القاسية.
مواقفه هذه صنعت حالةً وجدانيةً خَاصَّةً
لدى اليمنيين الذين رأوا فيه نصيرًا صادقًا لقضيتهم العادلة.
إرث باقٍ رغم الرحيل
برحيله، خسرت الأُمَّــةُ الإسلاميةُ
قائدًا جسورًا، لكن فكره وخطَّه المقاوِمَ ما زال حيًّا في وجدان الشعوب.
لقد تحوّل السيدُ حسن نصرالله إلى أيقونة للمقاومة والتحرّر، وصوتُه سيظل حاضرًا في كُـلّ معركة تخوضها الأُمَّــة دفاعًا عن كرامتها وسيادتها.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.-
01:20مصادر فلسطينية: 7 شهداء بينهم طفلان وامرأة وعدد من الإصابات بنيران العدو الإسرائيلي في منطقة حي التفاح بمدينة غزة
-
01:10سرايا القدس-كتيبة جنين: فجرنا عبوة ناسفة أرضية في مسار التعزيزات العسكرية للعدو الإسرائيلي على مدخل البلدة محققين إصابة مؤكدة في آليات العدو
-
00:39مصادر فلسطينية: عدة اقتحامات لقوات العدو الإسرائيلي في مخيم قلنديا شمال القدس وبلدة دير الغصون شمال طولكرم ومخيم عسكر الجديد شرق نابلس
-
00:25مصادر خليجية: الاتفاق يرسخ إيران كقوة إقليمية دائمة، ويسرع التحول نحو التوافق بدلاً من المواجهة
-
00:22مصادر خليجية: الاتفاق قد بدأ بالفعل في إعادة تشكيل التفكير الاستراتيجي الخليجي مما يؤدي إلى تآكل الثقة في الحماية الأمريكية
-
00:20رويترز: دول الخليج تُركت لتتحمل تبعات الحرب