سد الجرفين بساقين...إرادة مجتمعية تحوّل حلم أربعة عقود إلى واقع نهضوي
خاص| المسيرة نت| نافذة العطاء المجتمعي: في قلب محافظة صعدة، حيث تتحدى إرادة الإنسان قسوة الظروف، تُكتب بأيدي أبنائها ملحمة تنموية تروي ظمأ الأرض والإنسان.
إنه سد الجرفين في مديرية ساقين، الذي انتقل من حجر أساسٍ طواه النسيان والإهمال لأكثر من أربعة عقود، إلى حقيقة ملموسة تزهر خضرةً وأملاً.
[]هذا الصرح ليس مجرد كتلة إسمنتية تحبس الماء، بل هو شاهدٌ خالد على نجاح النموذج اليمني القائم على التكامل بين الدولة والمجتمع، وقدرة الإرادة الشعبية على صنع المعجزات تحت ظل ثورة 21 سبتمبر التي مكنت المواطن وأطلقَت طاقاته.🔵 مجتمع العطاء | بناء سد ساقين بـ #صعدة وأهالي سد طلان يناشدون المعنيين
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) September 22, 2025
🔷 تقرير: علي الشرقبي لـ برنامج #نوافذ #نوافذ #مجتمع_العطاء pic.twitter.com/NhCoPvxdTS
لطالما حلم أهالي مديرية ساقين بمشاريع مائية تحقق لهم الاستقرار الزراعي وتُنهي سنوات من الانتظار، منذ ثمانينيات القرن الماضي، مروراً بتسعينياته وصولاً إلى مطلع الألفينية، تكررت وعود وضع حجر الأساس وإعلانات ميزانيات وهمية لمشروع سد الجرفين، لكنها جميعاً باءت بالفشل، ليبقى الحلم معلّقاً في أذهان الأجيال.
مع انطلاق ثورة 21 سبتمبر تشكلت نقلة
نوعية في فلسفة التنمية. لم يعد المواطن متلقياً، بل أصبح شريكاً فاعلاً وقادراً
على صنع تغييره بيديه.
في عام 2023، تحركت الإرادة المجتمعية، فانطلق
الأهالي بحماس لبناء السد، متكفلين بالعمل اليدوي وتوفير المواد، في نموذجٍ مبهر
للتطوع والتعاضد.

جسّد المشروع التعاون الحيوي بين
مكونات المجتمع والجهات الرسمية، فبينما قدّم الأهالي عطاءهم المجتمعي، تدخلت
الوحدة التنفيذية للمشاريع الزراعية ومكتب الزراعة بالمحافظة لتقديم الدعم الفني
والإشراف الهندسي، إلى جانب التمويل الجزئي.
كما تكفلت وحدة التدخلات بإزالة ما خلفته السيول من عوائق، ليكتمل هذا النموذج المتكامل القادر على تجاوز كل التحديات.
مواصفات استراتيجية وأثر تنموي واسع:
بحسب المهندس أحمد التلاوي، المسؤول
عن السد، يعد المشروع استراتيجياً بامتياز، حيث تبلغ سعته التخزينية نحو 500 ألف
متر مكعب ويصل ارتفاعه إلى 22 متراً، ليكون مصدر ريٍ حيوي لأراضي المديرية
والمناطق المجاورة مثل منطقة القف. وتغطي المساحة المستفيدة من مياهه حوالي 110
هكتارات، مما سيسهم بشكل مباشر في تعزيز الأمن الغذائي من خلال زراعة الحبوب
الأساسية كالشعير والذرة والبر والبقوليات، وإعادة إحياء القطاع الزراعي برمته.
أجيال تروي ظمأً طال
انتظاره:
يعبر المزارع علي الداعي أحد أهالي
المنطقة، عن مشاعر الفرح والامتنان التي اجتاحت المجتمع، مؤكداً أن السد أعاد
الأمل للزراعة في الوادي وحقق حلماً طال انتظاره، ليكون هذا الإنجاز تجسيداً للفرح
الذي زرعته ثورة 21 سبتمبر في نفوس الناس وتمكينها لهم.
سد وادي طلان: المناشدة الملحة لاستكمال النهضة
في الوقت الذي تحتفل فيه ساقين
بإنجاز سدي وادي ساقين والجرفين يبرز سد وادي طلان كحلقة مهمة في سلسلة التنمية
تحتاج إلى تدخل عاجل. فبعد أن بدأ الأهالي العمل فيه بمبادرة مجتمعية منذ عام
2013، أصبح اليوم يعاني من تراكم الأتربة والترسبات التي تعيق أداءه.

يناشد أهالي المنطقة الجهات المختصة،
ممثلة بالدولة، بسرعة التدخل لترميمه وإعادة تأهيله، مؤكدين أن إهماله يحرم
المزارعين من مورد حيوي، بينما سيضمن تطويره مضاعفة الإنتاجية وتعزيز صمودهم.
يمثل سد الجرفين، مع شقيقيه سدي وادي
ساقين وطلان، علامة فارقة في تاريخ صعدة التنموي. إنها قصص نجاح تثبت أن الإرادة
المجتمعية، عندما تلتقي بإرادة دولةٍ داعمة، قادرة على تحويل الصعاب إلى منجزات،
واليأس إلى أمل، والعطش إلى خضرةٍ زاهرة.
إنها دعوة للبناء ورسالة إلى العالم
بأن شعباً يؤمن بقضيته وبقدرته على البذل والعطاء لا يمكن أن يُهزم. وبينما نحتفي
بما تحقق، تبقى المناشدة الختامية موجهة للجهات المعنية لاستكمال هذه المسيرة
النهضوية، والاستجابة لنداء أهالي ساقين بترميم سد وادي طلان، ليكون حجر الأساس في
مشروع تنموي متكامل يضمن الاستفادة المثلى من كل قطرة ماء، ويعزز من صمود المواطن
اليمني وتحقيق أمنه الغذائي في مواجهة الحصار والعدوان.
فليكن هذا الإنجاز شمعة تنير الطريق لمشاريع قادمة، وليكن دليلاً على أن اليمن الجديد، بكل تحدياته، يبنى بالإيمان والعمل واليد التي لا تكل.


بلغة الحديد والنار قبائل اليمن تلبي دعوة القائد وتؤكد جهوزيتها لساعة الصفر
المسيرة نت | خاص: واصلت قبائل اليمن، اليوم، لقاءاتها القبلية المسلحة، من الجوف وصعدة وحجة إلى الضالع وتعز، والحديدة، وريمة، وذمار وصنعاء؛ استجابةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- للتحرك الشامل في معركة التحرر الوطني، وإنهاء العدوان والاحتلال والحصار السعودي الأمريكي المستمر منذ 26 مارس 2015م.
الدفاع المدني في غزة يقدم 145 شهيداً خلال 1000 يوم من حرب الإبادة الصهيونية
متابعات | المسيرة نت: أصدر جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة بياناً حصاديّاً بمناسبة مرور 1000 يوم على حرب الإبادة الجماعية المستمرة التي يشنها العدو الصهيوني، موضحاً أن آلة القتل الصهيونية استهدفت طواقمه الإنسانية بشكل مباشر، مما أسفر عن ارتقاء 145 شهيداً من كوادر ورجال الدفاع المدني أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني في عمليات الإنقاذ، بالإضافة إلى إصابة 347 آخرين، لا يزال عدد منهم يعانون من إعاقات دائمة.
مع اقتراب الانتخابات.. حملة جديدة يقودها الكونغرس لتعبئة الشارع ضد سياسات ترامب الكارثية
المسيرة نت| متابعة خاصة: في هجوم علني حادٍّ هو الأحدثُ ضمن سلسلة من التحرُّكات التصعيدية المتتالية، دعا السيناتور الأمريكي وزعيم التيار التقدمي، بيرني ساندرز، اليومَ، إلى قيادة حِراك نضالي وشعبي واسع النطاق لمواجهة الرئيس دونالد ترامب والتصدي لسياساته الداخلية والخارجية التي وصفها بالقاصمة والكارثية.-
16:28مصادر فلسطينية: شهيد وجرحى إصابات بعضهم خطرة باستهداف مسيّرة للعدو الإسرائيلي مواطنين في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة
-
15:53ريمة: قبائل بلاد الطعام تُعلن خلال لقاء قبلي النفير العام وتؤكد الجهوزية للتعبئة ومواصلة الاستعداد لخوض معركة التحرير والاستقلال استجابةً لدعوة القيادة
-
15:50مصادر فلسطينية: استشهاد مواطن برصاص قوات العدو الإسرائيلي في مواصي رفح جنوب قطاع غزّة
-
15:48مصادر فلسطينية: قصف من قبل العدو الإسرائيلي يستهدف شمال غزة
-
15:41الحديدة: قبائل الدريهمي تؤكد النفير العام والجاهزية العالية لاستعادة الأراضي المحتلة ودحر الاحتلال
-
15:41الحديدة: قبائل الدريهمي تؤكد النفير العام والجاهزية العالية لاستعادة الأراضي المحتلة ودحر الاحتلال