الحدائق والمتنزهات في صنعاء... متنفس المدينة بين الواقع والطموح
تقرير | هاني أحمد علي: في ظل التحديات الراهنة التي تواجهها العاصمة اليمنية صنعاء، يبرز دور الحدائق والمتنزهات كمتنفس أساسي للسكان وملاذ للأسر الباحثة عن الراحة، حيث يتناول هذا التقرير تفاصيل جهود أمانة العاصمة في إدارة وصيانة هذه المساحات الخضراء، بناءً على حوار قناة المسيرة، صباح اليوم الثلاثاء، ضمن برنامج "نوافذ" مع المهندس سمير حمزة، مدير عام إدارة الحدائق والمتنزهات في الأمانة، الذي كشف عن حجم العمل المنجز والمصاعب التي تواجههم، لا سيما مع تزامن موسم الأمطار واستعدادات المولد النبوي الشريف.
وضع الحدائق الراهن: عددها واستعداداتها:
وفي سياق
الاستعدادات لمناسبة المولد النبوي المباركة، أكد مدير عام الإدارة أن جميع
الحدائق في حالة تأهب واستعداد لاستقبال الزوار، مشيرا إلى أن إدارة الحدائق
والمتنزهات كانت أول إدارة عامة في الأمانة تبدأ بزينة المولد، حيث تم تزيين
"حديقة السبعين" بالزينة الضوئية الخضراء، إلى جانب تزيين حدائق أخرى
مثل "حديقة الحيوان" و"حديقة الثورة" و"حديقة 26 سبتمبر"
و"حديقة تذكار الشهداء المصرية" و"حديقة الصمود"، كما تم
زراعة ما يقارب 5000 شتلة من الزهور، و4900 متر مربع من المسطحات الخضراء.
التحديات والمشاكل
القائمة:
رغم هذه الجهود،
يواجه قطاع الحدائق في صنعاء تحديات كبيرة:
إهمال بعض الحدائق
وتحويل ملكيتها: تم تسليط الضوء على إهمال بعض حدائق الأحياء، مثل "حديقة
الزبيري"، حيث أوضح المهندس حمزة أن هذه الحديقة كانت في السابق معرضاً
للزهور، لكنها أصبحت خارج نطاق إشراف أمانة العاصمة بعد تسليمها لوزارة الشباب
والرياضة منذ سنوات، مما أدى إلى تحولها من متنفس للأهالي إلى مساحة مهملة. وأكد
حمزة أن الحدائق التي تقع تحت إشراف إدارته حالياً هي مؤهلة وصالحة للاستخدام.
مشكلة السيول في
حديقة الثورة: تعاني حديقة الثورة، وهي إحدى أكبر الحدائق، من مشكلة مزمنة تتمثل
في تحولها إلى بحيرة بسبب تدفق سيول الأمطار من الشوارع المجاورة. هذه المياه
تتجمع وتتحول إلى بيئة راكدة تسبب الأمراض وتزيد من انتشار الحشرات والبعوض، وتشكل
خطراً على سلامة الزوار، حيث وردت تقارير عن غرق طفل فيها. أقر المهندس حمزة
بخطورة المشكلة، مشيراً إلى أن الحل الجذري يكمن في إنشاء عبارات سيول تحت الأرض
لتصريف المياه، وهو مشروع كبير يتطلب مبالغ ضخمة ويخضع حالياً للدراسة من قبل
القيادة العليا.
الوضع المالي
والاقتصادي: تُعتبر الإمكانيات المالية المحدودة التحدي الأكبر. أكد المهندس حمزة
أن الإدارة تعمل بجهود ذاتية وبإمكانيات بسيطة جدًا، وأن الإيرادات لا تتجاوز 2-3%
من الإيرادات السابقة بسبب العدوان والحصار. هذا الوضع يؤثر بشكل مباشر على قدرة
الإدارة على تأهيل الحدائق المغلقة أو المتضررة، أو إنشاء حدائق جديدة.
الحدائق المستأجرة:
أثير تساؤل حول اهتمام المستثمرين بالحدائق المستأجرة على حساب الحدائق العامة. رد
حمزة بأن الإدارة تلزم جميع المستثمرين بتأهيل حدائقهم وفقاً للعقود المبرمة،
مؤكداً أن منظر الحدائق العامة المؤهلة أجمل بكثير من الحدائق المستثمرة.
رؤية مستقبلية
وأهداف طموحة:
رغم كل الصعوبات،
لا تزال هناك رؤية مستقبلية لتطوير قطاع الحدائق في صنعاء، أفاد مدير عام إدارة
الحدائق والمتنزهات في الأمانة، أن الإدارة لديها خطط لتوسيع رقعة الحدائق وإنشاء
حدائق جديدة في الأحياء السكنية التي تشهد توسعًا عمرانيًا، مشيراً إلى أن أغلب
هذه الأراضي قد تم حجزها وتصويرها مسبقاً في مخططات الإسقاط.
وفي حال توفرت
الإمكانيات المالية اللازمة، أكد أن الإدارة قادرة على تأهيل من 2 إلى 3 حدائق
شهريًا، مما يعني أن جميع الحدائق يمكن أن تعود لحالتها الطبيعية في غضون فترة
قصيرة.
ختاماً:
تُظهر جهود مديرية
الحدائق والمتنزهات في أمانة العاصمة صنعاء تفانيًا واضحًا في خدمة المواطنين، رغم
التحديات المالية واللوجستية الهائلة، فالعمل الجاري، من تزيين وزراعة وصيانة،
يُعد إنجازًا جبارًا بالنظر إلى الوضع الراهن، ويبقى الأمل معقودًا على توفير
الإمكانيات اللازمة لإعادة الحياة لجميع الحدائق، وتحويلها إلى واحات خضراء حقيقية
تليق بـ"عاصمة محمد"، وتوفر متنفسًا آمنًا وجميلًا لجميع سكانها.




العميد شمسان: اجتثاث الهيمنة من البحر الأحمر إلى هرمز يرسم نهاية النفوذ الأمريكي عالمياً
المسيرة نت | خاص: في تحول استراتيجي غير مسبوق، تبدو الولايات المتحدة أمام واحدة من أكثر لحظات التراجع حساسية في تاريخ هيمنتها البحرية، بعد أن تحولت الممرات التي طالما اعتبرتها واشنطن ساحات نفوذ مطلق إلى نقاط استنزاف واشتباك مفتوحة تكشف حدود القوة الأمريكية وعجزها عن فرض معادلاتها السابقة.
سياسيون للمسيرة: البحرين تدخل مرحلة "الإبادة الديمغرافية" واستهداف الهوية خدمةً للمشروع الصهيوأمريكي
المسيرة نت | خاص: تعيش البحرين على وقع قمع سياسي وأمني متسارع يمارسه النظام الخليفي، مما يعيد إلى الواجهة حقيقة عكوف أمريكا وكيان العدو على دفع الأنظمة التابعة نحو التدجين وإسكات أصوات التحرر والوقوف في وجه الأصوات الداعية لمواجهة الاستكبار الصهيوأمريكي، بالتزامن مع تنامي المخاوف من اتساع دائرة الاستهداف على خلفيات مذهبية وسياسية، وذلك بعد أن قامت سلطات نظام آل خليفة بسحب جنسيات عدد من الأشخاص بسبب مواقفهم المناهضة للأعداء.
خبراء يعتبرونها "انتحاراً اقتصادياً".. مغامرات ترامب تُسقط هيمنة واشنطن المالية وتُكبّدها أزمات مركّبة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي كانت الإدارة الأمريكية تراهن فيه على توظيف الحرب والضغوط العسكرية لتحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية، جاءت التطورات المتسارعة في مضيق هرمز لتكشف حجم الهشاشة التي يعانيها الاقتصاد الأمريكي، بعدما تحولت تداعيات المواجهة إلى ارتدادات عميقة أصابت الأسواق والمؤسسات المالية وسلاسل الإمداد وحالة الثقة داخل الولايات المتحدة وخارجها.-
02:34مصادر فلسطينية: اقتحامات واعتقالات متزامنة لقوات العدو في الضفة الغربية شملت مخيم بلاطة شرق نابلس وبلدة عتيل شمال طولكرم وبلدة حبلة جنوب قلقيلية
-
01:32مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة سعير شمال الخليل ومخيم بلاطة شرق نابلس وتعتقل عددًا من الشبان خلال عمليات دهم للمنازل
-
01:32مصادر فلسطينية: شهيد ومصابون جراء استهداف مسيرة للعدو الإسرائيلي مجموعة من المواطنين في مخيم المغازي وسط قطاع غزة
-
01:21مصادر فلسطينية: مصابون في قصف من مسيرة للعدو الإسرائيلي قرب دوار مكي في مخيم المغازي وسط قطاع غزة
-
01:04وزارة الصحة اللبنانية: شهيد و13 جريحاً من بينهم 6 أطفال وسيدتان في العداون الإسرائيلي على بلدة بدياس قضاء صور
-
00:39مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم عدة بلدات في الضفة الغربية، شملت تقوع جنوب شرق بيت لحم، الظاهرية جنوب الخليل، وعتيل شمال مدينة طولكرم