مراسلنا في باكستان: حراك شعبي ورسمي متصاعد لدعم القضية الفلسطينية
أكد مراسل قناة المسيرة في باكستان، سلمان علي، أن دعم الشعب الباكستاني للقضية الفلسطينية ليس تحركًا عارضًا، بل هو موقف راسخ ومتجذر في الهوية الإسلامية للبلاد.
ولفت سلمان علي في مداخلة مع القناة صباح اليوم الثلاثاء، ضمن برنامج نوافذ، إلى أن التفاعلات الشعبية والرسمية في باكستان قد شهدت تصاعدًا ملحوظًا منذ السابع من أكتوبر، إثر العدوان الصهيوني على قطاع غزة، مما يعكس عمق الارتباط الوجداني للقضية الفلسطينية.
وأوضح أن التفاعل الباكستاني مع ما
يحدث في غزة كان "نوعياً ولافتًا"، فقد شهدت البلاد مسيرات مليونية
وتظاهرات حاشدة في مختلف المدن، كما قامت الجماعات السياسية باستبدال مجالسها
المعتادة بفعاليات ومسيرات داعمة لغزة.
وعلى الصعيد الإغاثي، أشار مراسل
المسيرة في باكستان إلى أن المنظمات الشعبية والحكومية تواصل جهودها الحثيثة
لإرسال المساعدات إلى قطاع غزة، مؤكدة على تضامنها المستمر مع الشعب الفلسطيني،
مبيناً أن الدعم الباكستاني لم يقتصر على الجانب الشعبي، بل امتد ليشمل الموقف
الرسمي والدبلوماسي للدولة، فمنذ بدء العدوان، تبنت السلطات الباكستانية سياسة
خارجية جعلت من قضية غزة أولوية قصوى، واستغلت باكستان منبرها في الأمم المتحدة،
بما في ذلك عضويتها في مجلس الأمن كممثل لمجلس التعاون الإسلامي، لتسليط الضوء على
القضية الفلسطينية وتصعيد المطالبات بوقف العدوان.
ونوه إلى أن الموقف الباكستاني يتجاوز
الدعم العاطفي، ليمتد إلى سياقات جيوسياسية معقدة، رابطاً بين المواقف الباكستانية
الأخيرة وبين مواجهاتها مع الكيان الصهيوني، مؤكداً أن المواجهة الأخيرة بين
باكستان والهند، على سبيل المثال، كانت بها أيدي صهيونية خفية داعمة للهند بالدعم
اللوجستي، منوهاً إلى موقف باكستان المؤيد لإيران بعد استهدافها، واصفًا هذا
الموقف بأنه تأكيد واضح على دعمها لمحور المقاومة في مواجهة "عدوان الكيان
الصهيوني".
أبناء القناوص بالحديدة يؤكدون الجهوزية والاستنفار لكسر العدوان والحصار
المسيرة نت| الحديدة: شهدت مديرية القناوص بمحافظة الحديدة الجمعة، لقاءً قبلياً مسلحاً حاشداً لأبناء وقبائل المديريات الشمالية، أعلنوا فيه النفير العام والجهوزية العالية والتعبئة الشاملة لكسر الحصار ومواجهة العدوان، وذلك استجابة لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
كسر الحصار الجوي يرسم معادلة جديدة.. اليمن ينتزع سيادته ويضع السعودية أمام مرحلة الردع الحاسم
المسيرة نت | خاص: في تطور يكرس تحولاً استراتيجياً في مسار المواجهة، تلقت منظومة الحصار التي فرضها النظام السعودي على اليمن منذ سنوات ضربة نوعية، بعدما سقطت إحدى أبرز أدوات الحرب التي سعى عبرها إلى التحكم بالسيادة اليمنية وحرية الحركة في الأجواء والمطارات، ليتأكد أن معادلات ما قبل اليوم لم تعد قائمة، وأن سياسة التضييق لم تعد قابلة للاستمرار.
كسر الحصار الجوي يرسم معادلة جديدة.. اليمن ينتزع سيادته ويضع السعودية أمام مرحلة الردع الحاسم
المسيرة نت | خاص: في تطور يكرس تحولاً استراتيجياً في مسار المواجهة، تلقت منظومة الحصار التي فرضها النظام السعودي على اليمن منذ سنوات ضربة نوعية، بعدما سقطت إحدى أبرز أدوات الحرب التي سعى عبرها إلى التحكم بالسيادة اليمنية وحرية الحركة في الأجواء والمطارات، ليتأكد أن معادلات ما قبل اليوم لم تعد قائمة، وأن سياسة التضييق لم تعد قابلة للاستمرار.-
02:11مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس
-
00:51نائب وزير الخارجية: اختراق الطيران الحربي السعودي للأجواء اليمنية يثبت تبعية النظام السعودي للصهاينة
-
00:51نائب وزير الخارجية: على النظام السعودي أن يدرك أن يمن اليوم أقوى من أي وقت مضى
-
00:51نائب وزير الخارجية: اليمن دشّن مرحلة جديدة من انتزاع الحقوق وكسر الحصار وردع العدوان
-
00:50نائب وزير الخارجية: الشعب اليمني سيقرأ جيداً رسائل ما جرى اليوم وسيبني عليها مواقفه مستقبلاً
-
00:50نائب وزير الخارجية: ما شهدته الأجواء اليمنية اليوم يجسد الفارق بين طائرة إنسانية تنقل المرضى وطائرات سعودية تحمل القنابل والصواريخ