حمية: تكثيف الضربات على العدو الصهيوني كفيل بوقف العدوان الأمريكي وبريطانيا ليست بمنأى
خاص | المسيرة نت: لفت الباحث السياسي والاستراتيجي اللبناني الدكتور علي حميّة، إلى أن ضرب العدو الصهيوني بشكل مركزٍ وقوي، يغني الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن استهداف القواعد الأمريكية.
وفي تصريحات للمسيرة، اعتبر حميّة الكيان الصهيوني أكبر قاعدة أمريكية، تشكّل نقطة ضعف للولايات المتحدة، موضحاً أن توسيع دائرة العمليات الصاروخية الإيرانية في عمق فلسطين المحتلة، كفيل بإجبار العدو ورعاته الأمريكيين والبريطانيين على وقف العربدة والإجرام بحق الشعب الإيراني.
وقال
إن الأمريكي "ذهب إلى خطوة خاطئة استراتيجية أغرقه بها العدو الصهيوني"،
مضيفاً "الأمريكي معتدٍ ولكنه لا يعمل لمصلحته المباشرة وإنما لصالح العدو
(الإسرائيلي)".
وأوضح
أن "أمريكا دافعت عن الكيان الصهيوني في لبنان وغزة واعتدت بشكل مباشر على
اليمن؛ لحماية الملاحة (الإسرائيلية) قبل أن تقوم اليمن بإهانة الولايات المتحدة
وتأديبها".
ورأى
حميّة أن ترامب تورّط في هذه المعركة بعد تعرّضه للابتزاز الصهيوني، مشيراً إلى
قضايا جزيرة "جيفري إبستين" التي تورّط فيها معظم مسؤولي الولايات
المتحدة، بالإضافة إلى شخصيات سياسية عربية، مؤكداً أن جميعهم أصبحوا خاضعين
للابتزاز ويتحرّكون وفقاً للتوجيهات الصهيونية.
ونوّه
حمية إلى أن لدى إيران الكثير من أوراق الردع التي ستجبر بها الأعداء على
الانسحاب.
وقال
في هذا السياق: "أصبح لدى إيران أن تفرض شروطاً بأنه إما أن نمتلك سلاحاً
نووياً كما تمتلكون، أو تكون المنطقة كلها خالية من أسلحة الدمار الشامل والأسلحة
النووية".
وعن
الدور البريطاني، أكد الدكتور علي حمية أن بريطانيا تكذب دوماً للتغطية على
مشاركتها المباشرة والدائمة في إسناد العدو الصهيوني.
وأوضح
أن "كل الطائرات الصهيونية تذهب إلى القواعد البريطانية، خصوصاً الموجودة في
قبرص، وكذلك قاعدة دييغو غارسيا التي تستخدمها أمريكا".
وبين
أن "كل المناطق التي يوجد فيها البريطاني هو يدعم العدو الصهيوني، ففي
العدوان على اليمن شاركت بريطانيا إلى جانب أمريكا وكيان العدو"، مؤكداً أن
"بريطانيا تشارك في التصدي للصواريخ والمسيرات اليمنية والإيرانية؛ دفاعاً عن
الكيان الصهيوني".
لفت
إلى أن "البريطاني والأمريكي مشاركون في الجرائم ويدعمون العدو من البداية،
ولكنهم يعلنون رسمياً بشكل تدريجي كي يشتتوا تركيز إيران".
واختتم
حديثه في هذا الصدد بالقول: إن "بريطانيا الشريك الأكبر للأمريكي والصهيوني،
وهي من أوجدت العدو الصهيوني بوعد بلفور، وهي من أعطته الأسلحة في 48، وحاربت عنه
في 56 و67. وفي كل المراحل نجد بريطانيا الداعم الرئيسي للعدو الصهيوني حتى
اليوم".
وبشأن
مواقف الأنظمة العربية، أكد حمية أن الأمريكيين والبريطانيين والصهاينة قاموا
بإخضاع الزعماء العرب، وأعطوهم هامشاً للتحرك اقتصادياً، ولكن عسكرياً وأمنياً
وسياسياً فهم خاضعون للأمريكي والبريطاني والصهيوني.
وفي
مقابل ذلك، أكد حمية ثبات جبهات الجهاد والمقاومة في التصدي للمشروع الصهيو
أمريكي، منوهاً إلى أن "الرأس الأكبر عربياً هو اليمن، والأكبر عالمياً هي
إيران التي تتصدى لكل الأعداء".
انطلاق حملة أن طهرا بيتي لتجهيز مساجد اليمن قبل رمضان
المسيرة نت| صنعاء: انعقد صباح اليوم في العاصمة صنعاء اللقاء الموسع للجهات الرسمية والشعبية لتدشين حملة "أن طهرا بيتي"، التي تهدف إلى تجهيز وتنظيف بيوت الله استعداداً لاستقبال شهر رمضان المبارك.
العدو الصهيوني يواصل الاقتحامات ...وصمود الضفة مستمر
تواصل قوات الاحتلال الصهيوني اقتحاماتها اليومية للضفة الغربية والقدس المحتلة، مستهدفة البلدات والمخيمات والمنشآت التجارية والسكنية، يشمل الهجوم جرافات عسكرية ورُتلاً من الجنود، تعمل على هدم المباني بحجة عدم الترخيص، مع استمرار المداهمات والاعتقالات الميدانية، وفق ما ينقله مراسلنا حاتم حمدان.
طهران ترفع مستوى الجاهزية: الدولة مستعدة لكافة الاحتمالات
أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، أن الجمهورية الإسلامية تتابع بدقة تطورات المشهد الإقليمي، على ضوء تصاعد الخطاب التهديدي والتحركات العدوانية التي تُنذر بمحاولات جرّ المنطقة نحو مواجهة واسعة، مشددة على أن مؤسسات الدولة في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد.-
13:03مصادر لبنانية: محلقة صهيونية معادية القت قنبلة صوتية في محيط أحد رعاة الماشية في أطراف بلدة رميش
-
12:37مراسلتنا في لبنان: ارتقاء شهيد بغارة من مسيرة للعدو على بلدة باتوليه قضاء صور
-
12:29وسائل إعلامية: غارة من مسيرة للعدو على محيط بلدة باتوليه جنوبي لبنان
-
12:29لبنان: محلقة صهيونية معادية القت قنبلة صوتية على بلدة الضهيرة، وجيش العدو يزعم استهداف شخصا في دير قانون
-
12:14مصدر في الإسعاف والطوارئ: إصابة طفلة بنيران مسيرة للعدو في مدينة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة
-
12:03مصادر فلسطينية: قوات العدو تحتجز مجموعة من الشبان في شارع المطار ببلدة كفر عقب شمال القدس