خيبرية حيدرية.. قدوم الفارس المقدام
على غير ما أَلِفَه الزمن، وفي غفلة الأعين
الغارِقة في الصمت، يلوح في الأفق إيذانٌ بقدومِ ما لم يكن في الحُسبان. ها هنا،
في لحظة تظن فيها قوى البغي أن لا صوت يعلو فوق صرير سيوفها، وأن لا روح تستعصي
على جبروتها... ينبعث صوت كالصاعقة! هنا تتلاشى أوهام الخذلان، وتنهار جدران
اليأس. فما تراه قادمًا ليس مُجَـرّد حدث، بل هو فصل جديد يكتب بدماء العزة، إنه
قدوم فارس مقدام، وقد فار تنور الغضب ليحرق كُـلّ مظلمة. هذه ليست خيبر قديمة
فحسب، بل هي خيبرية حيدرية ثانية، تتجلى فيها حكمةُ الأولين، ويزهر فيها صبر أيوب
في أبهى صوره.
من هذا المنطلق الإيماني الراسخ، وفي
قلب معركة الحق ضد الباطل، تعلن إيران موقفها الصريح الذي لا يتزعزع: من أحب
عليًّا -عليه السلام-، سيد الفرسان وميزان الحق، لا يمكنه أن يساوم الصهاينة
أبدًا. فـالتولي للإمام عليٍّ -عليه السلام- يعني الإخلاص المطلق لله وحدَه،
ومن ارتبط بهذه الولاية المباركة لا يمكن أن ينحني أَو يركع لأحد سوى خالقه. عقيدة
متجذرة في النفوس، لا تعرف التلوُّنَ ولا تقبل المساومة.
تأملوا جيِّدًا، يا من تتعامون عن
الحقائق أَو ظننتم واهمًا أنكم تدركون العمق الحقيقي لهذه المقاومة: إيران ليست
سوريا، وقائدها، السيد الخامنئي، ليس بشار الأسد. إن ما تشهدونه اليوم على أرض
الواقع ليس سوى ثمار يانعة لسنوات طويلة من الحب الخالص، والولاء العميق، والتفاني
المطلق في درب علي عليه السلام وأهل بيته الأطهار. لذا، فَــإنَّ دوي الضربات
الإيرانية التي تهز أركان تل أبيب وحيفا، ليست بغريبة عن هذا الفكر، بل هي تعبير
طبيعي وصادق عن غضب متقد في قلوب من تربوا على المبادئ العظيمة، وتشربوا قيم
النخوة والإباء.
ألا ترون كيف ترتعد فرائص [مَرْحَب]،
هذا الرمز القديم للعدوان، في ذاكرة التاريخ؟ إنها أصداء زمن خيبر الأُسطوري،
حَيثُ تجلت حيدرية علي عليه السلام وشجاعته التي لا تلين، فدوَّت في الآفاق صرختُه
الخالدة.
وحيدريةُ علي لم تكن مُجَـرّد قوة
جسدية وعنفوان، بل كانت جرأةً لا تعرف التردّد في وجه الباطل، وثباتًا لا يهزه
وعيد الظالمين، واندفاعًا نحو إحقاق الحق لا يوقفه أي زيف. هذه الروح الحيدرية هي
ذاتها التي تسري اليوم في عروق هذه المقاومة، وتتجسد في مواقف إيران. إنها تتجلى
في إقدامها على تحدّي الظلم دون وجل، وفي ثباتها على المبادئ رغم التهديدات
والتآمر، وفي بصيرتها التي لا يغشاها طغيان. بهذه الروح، تتجه أمطار الصواريخ
الإيرانية، تشن غضبًا عارمًا على يافا المحتلّة، وعلى حيفا المغتصبة، تدوسُ ذلك
العدوَّ الصهيوني المجرم المتغطرس. الذي طغى وتجبر حتى أصابه الغرور فبلغ به
حَــدّ الجنون، والوهم إلى أنه بإمْكَانه فعل ما يشاء، وأينما يشاء، دون رقيب أَو
حسيب.
ولكن، ليزمجر صوتُ الحق في كُـلّ
أرجاء المعمورة: هنا يتجدّد صدى قول زينب بيت علي عليهما السلام، تلك الحرة الأبية
التي أطلقت كلماتها في وجه الظلم بكل شموخ وعزة: "كلا والله، ما جعل لك ذلك"،
لقد قالتها من إيمان راسخ كالجبال، بثقة مطلقة بالله جل وعلا، وهي في أسر الظالم،
الناكث لعهود الدين. تلك الكلمات كانت وما زالت صرخة حق لم يرهبها الأسر، ولم
تخضعها سياط الطغاة ولا جبروتهم.
وها هي اليوم، إيران تستعيد هذا
التاريخ الأصيل للعزة والكرامة، وتحيي أمجاد الأجداد. تستلهم قوة إقبال علي عليه
السلام وشجاعته، وتستعير فصاحة زينب عليها السلام التي لا تليق إلا بالأبطال.
تقول إيران اليوم، وهي ليست تحت
الأسر بل شامخة بكامل حريتها وإرادتها: "كلا والله، لن يضرب بلدي أرذلُ البشر
وأذلهم" إن ما يحدث ليس مُجَـرّد رد فعل عابر، بل هو درسُ تأديب قاس لهذا
العدوّ المتغطرس، وإيذانٌ بتحرير شامل وقادم لا محالة.
ذكرى الشهيد الصماد تعزز ساحات الصمود.. وقفات بعموم المحافظات تجدد العهد بمواصلة الجهاد حتى النصر
المسيرة نت | تقرير: شهدت عموم المحافظات اليمنية الحرة، اليوم الجمعة، وقفات حاشدة تحت شعار "على خطى الصماد.. مستعدون للجولة القادمة"، إحياءً للذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، وتأكيدًا على التمسك بمشروعه في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، وإسنادًا للشعب الفلسطيني.
نادي الأسير الفلسطيني: العدو يجرد المعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية
متابعات | المسيرة نت: أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الجمعة، أنه منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة تُجرد إدارة سجون العدو الصهيوني الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية بما فيها الملابس والأدوات الحياتية كأداة عقاب جماعي وانتقام ممنهج.
ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: نقرّ بحق التظاهر السلمي ونرفض مشروعية "الجلسة الاستثنائية"
المسيرة نت | متابعات: أكد ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان أمير سعيد إيرواني، أن بلاده أقرت حق الإيرانيين في التظاهر السلمي، مشددًا على أن ما جرى لاحقًا خرج عن هذا الإطار وتحول إلى أعمال عنف منظم، رافضًا في الوقت ذاته الاعتراف بمشروعية الجلسة الاستثنائية المنعقدة والقرار الذي قد يصدر عنها.-
18:15المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية: حان الوقت لأن تعلق الجمعية العامة اعتماد "إسرائيل" وتفرض عقوبات عليها وتحظر تجارة السلاح إليها
-
18:14المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية: الخطاب التحريضي لـ "مسؤولين إسرائيليين" مثال إضافي على التحريض على الإبادة الجماعية
-
18:14المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية: "إسرائيل" تُفكك الأمم المتحدة والقانون الدولي لبنة لبنة أمام أعين العالم
-
18:14المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز: هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى هجوم "إسرائيل" على المنظمة الأممية
-
18:11مراسلنا في صعدة: إصابة مواطنين اثنين بنيران العدو السعودي قبالة منطقة الرقو بمديرية منبه الحدودية
-
17:58مصادر لبنانية: مدفعية العدو الإسرائيلي تقصف محيط جبل بلاط مقابل قرية الصالحاني قضاء بنت جبيل جنوب لبنان