عنفوان وبأس يماني يتحدى غارات العدوان في محيط ميدان السبعين والحكومة تؤكد: لن يمر دون عقاب
صنعاء| 10 يناير| المسيرة نت: نفذ ثلاثي الشر أمريكا وإسرائيل وبريطانيا الجمعة عدواناً غاشماً مشتركاً على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات بالتزامن مع الخروج المليوني الحاشد المساند لإخواننا في قطاع غزة.
وعلى وقع الغارات العنيفة في محيط ميدان السبعين، واصل الحشد المليوني مسيرته المساندة لغزة دون خوف أو وجل، بل بمعنويات عالية تعانق جبلي نقم وعيبان، مواصلين برنامج المسيرة، بهتافات عالية :"نتحداك نتحداك يا صهيوني نتحداك".
تتجلى هنا الصورة بين نوعين من البشر، الأول، هم الصهاينة الذين يستيقظون من نومهم هرباً إلى الملاجئ، مع سماع دوي صافرات الإنذار أثناء وصول الصواريخ اليمنية إلى المغتصبات الصهيونية في فلسطين المحتلة، أما النوع الثاني، فهو العنفوان، والبأس اليماني، مع الاندفاع الكبير نحو ميدان السبعين بعد الغارات العنيفة بالقرب منه.
يقول أحد المشاركين في مسيرة صنعاء، وهو حاملاً سلاحه على كتفه، وبجواره اثنين من أبنائه في الثانية عشر والرابعة عشر من أعمارهم:"والله لم تهتز لنا شعرة من هذه الغارات.. ولن نهرب، وسنواصل المسيرة اسناداً لغزة، حتى لو حدث ما حدث".
يرنو النظر صوب الأطفال، علهم يشعرون بالرهبة والخوف من الغارات، لكن معنوياتهم كانت أقوى من الحديد، وثباتهم كالجبال الشاهقة، مؤكدين المضي في مسيرتهم مع فلسطين دون خوف أو وجل.
في وسط ساحة ميدان السبعين كانت هتافات المتظاهرين بوتيرة عالية جداً جداً، الجميع هنا يهتف بشعار البراءة من أعداء الله :"الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام)، ( يا صهيوني نتحداك)، وغيرها من الهتافات الحماسية، التي تدل على أصالة وشجاعة وبأس اليمنيين.
برنامج المسيرة، لم ينقطع، وهو ما كان يأمله العدو الأمريكي والإسرائيلي، بل أوصل اليمنيون رسالة تحد أخرى، تمثلت بظهور المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، ليعلن عن سلسلة من العمليات النوعية التي استهدفت عمق الكيان الصهيوني، وحاملة الطائرات الأمريكية "هاري ترمان"، وهو ما زاد من حماس المحتشدين، ورفع هاماتهم عالياً، ليخرجوا بعد استكمال المسيرة، عائدين إلى منازلهم، وهم يرددون الأنشودة الشهيرة:"ما نبالي ما نبالي.. واجعلوها حرب كبرى عالمية".

وبالتوازي مع الغارات، على محيط ميدان السبعين بصنعاء، واصل العدو الإسرائيلي استهدافه لمحطة حزيز الكهربائية جنوبي العاصمة بـ 8 غارات، والتي تعرضت لاستهدافات سابقة، من قبل الطيران الإسرائيلي.
ويفسر الإقدام المتواصل للعدو على استهداف المحطة، على عجزه في اختيار أهداف جديدة، ومحدودية بنك أهدافه في صنعاء، فمحطة حزيز، هي في الأصل مدمرة منذ أكثر من عشر سنوات، وقد تعرضت للتدمير من قبل العدوان السعودي الأمريكي عام 2015م، وبالتالي فإن استهدافها ليس انجازاً، بقدر ما هو اخفاق وفشل كبير للعدو.
وفي سياق متصل، سارعت حكومة التغيير والبناء للتأكيد على أن العدوان على بلادنا لن يمر دون عقاب، وأن القوات المسلحة قادرة للدفاع عن اليمن.
وأثنت الحكومة بثبات المتظاهرين أثناء الغارات على محطة حزيز الكهربائية وبالقرب من محيط ميدان السبعين، وبالتفاعل الشعبي منقطع النظير، مؤكدة أن هذا الموقف يُجسد صمود الشعب اليمني وعزيمته التي لا تُقهر في مواجهة الأعداء وفي نصرة القضية الفلسطينية وتضامنه المطلق مع أشقائه في فلسطين.
وقبل ساعات من العدوان على صنعاء، نفذ العدو الإسرائيلي، الأمريكي والبريطاني المشترك 12 غارة على مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران، و 6 غاراتٍ على ميناء الحديدة وسلسلةً غارات على ميناء رأس عيسى بمحافظة الحديدة".
وأكد الناطق الرسمي لحكومة التغيير والبناء وزير الإعلام هاشم شرف الدين، أن الوضع التمويني للمشتقات النفطية مستقر بفضل الله سبحانه وتعالى.
وأشار إلى أن حكومة التغيير والبناء ملتزمة بتأمين احتياجات المواطنين من الوقود في جميع المحافظات الحرة، رغم التحديات المتمثلة في العدوان الإسرائيلي والأمريكي والبريطاني المشترك على الموانئ الحيوية.
الأسد: شكوى مندوب الكيان من الشعار تؤكد فاعليته وتأثيره
المسيرة نت| خاص: أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد أن شكوى مندوب الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة من الشعار تعبّر بوضوح عن حجم تأثيره وفاعليته، مشيرًا إلى أن الشعار لم يعد مجرد كلمات، بل تحول إلى موقف وسلاح تعبوي ومعركة نفسية تؤرق العدو أمام الرأي العام العالمي.
الاحتلال يصعّد عدوانه في القدس وبيت لحم: اقتحامات وتجريف وهدم منازل
صعّدت قوات العدو الصهيوني، اليوم، من اعتداءاتها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، حيث أفادت مصادر فلسطينية باقتحام بلدة العيساوية شمال شرق القدس المحتلة، بالتزامن مع اقتحام جرافات العدو شارع المطار قرب جدار الفصل العنصري شمال المدينة، في خطوة عدوانية تهدف إلى تغيير معالم المنطقة وفرض وقائع تهويدية جديدة بالقوة.
المنطقة على مفترق الحرب: مواجهة أمريكية-إيرانية قد تعيد رسم خريطة المنطقة
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تتصاعد وتيرة التوتر الإقليمي في ظل مؤشرات عسكرية وسياسية متسارعة، تعكس حجم الصراع المفتوح على موازين القوة في الشرق الأوسط، وسط حديث متزايد عن احتمالات مواجهة كبرى قد تتجاوز حدود الاشتباك التقليدي، وتترك انعكاساتها على مستقبل المنطقة والعالم.-
13:23وكالة تسنيم: المسيرات الجديدة مصممة لمهاجمة أهداف خاصة ثابتة ومتحركة في البحر والجو والبر
-
13:23وكالة تسنيم الإيرانية: قائد الجيش الإيراني أمر بتعزيز القوات بألف طائرة مسيرة استراتيجية تتناسب مع التهديدات الحديثة وتتضمن فئات التدمير والهجوم والحرب الإلكترونية
-
13:23مصادر فلسطينية: جيش العدو ينفذ عمليات نسف للمباني في مناطق شمال رفح جنوب قطاع غزة
-
13:23الكرملين: استخدام القوة ضد إيران يمكن أن يتسبب في فوضى بالمنطقة ويؤدي لعواقب وخيمة للغاية وندعو لضبط النفس والامتناع عن استخدام القوة
-
13:22مجلس القضاء الأعلى في العراق: نؤكد أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية لتعيين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ومنع أي تدخل خارجي
-
12:40مصادر فلسطينية: شهيد برصاص العدو الصهيوني بشارع الصليب وسط مدينة خانيونس