عمليات المقاومة العراقية تتصاعد.. القواعد الأمريكية تحت النار
المسيرة نت| عباس القاعدي: فرضت المقاومة الإسلامية في العراق واقعاً جديداً يؤثر بشكل كبير على خارطة النفوذ الأمريكي في المنطقة من خلال انخراطها في المعركة دعماً للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تتعرض لعدوان أمريكي صهيوني غاشم.
وتتعرض القواعد والمصالح الأمريكية في العراق لضربات يومية، بهدف إخراجها عن الخدمة، الأمر الذي أجبر الجنود الأمريكيون إلى مغادرة هذه القواعد والاختباء في مواقع بديلة، في تحول نوعي لم يشهده العراق منذ سنوات.
ويرى مدير مركز المعلومات بدائرة
التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن المقاومة الإسلامية في العراق، ومن خلال
العمليات التي تنفذها، حولت القواعد الأمريكية إلى "أعباء" و"ثكنات
محاصرة، موضحاً أن أمريكا لا تزال تتخذ من العراق موقعاً متقدماً لإدارة عمليات
نهب النفط واستغلال موقعه الجيوسياسي في استهدافها للأمة الإسلامية، بما في ذلك
إيران.
ويشير الشرعبي في حديثه لقناة
"المسيرة" إلى أن تصاعد عمليات المقاومة الإسلامية في العراق يزيد من
عبء وكلفة التواجد الأمريكي في المنطقة، ويقوّض رهانات واشنطن على تحويل هذه
القواعد إلى مكاسب استراتيجية لتنفيذ عملياتها، مشيراً إلى أن الأيام الأخيرة شهدت
موجة عمليات متصاعدة تتراوح بين 25 إلى 30 عملية يومياً، تستهدف مختلف القواعد
الأمريكية والاستخباراتية داخل العراق، ما أدى إلى انعدام حالة الأمان لدى الجنود
الأمريكيين الذين يتجاوز عددهم ألفي جندي داخل العراق.
ويؤكد أن العمليات العسكرية للمقاومة، أجبرت الجنود الأمريكيين على الاختباء في الفنادق وأماكن بديلة هرباً من صواريخ وطائرات المقاومة المسيّرة، مشيراً إلى أن تلك الطائرات تمكنت من التوغل إلى عمق مناطق تعد محصنة بالنسبة للأمريكي، واستهدفت منشآت حيوية تشمل محطات الاستخبارات والمخازن اللوجستية للوقود والأسلحة، إضافة إلى الرادارات ومراكز تجمع الجنود ومواقع التدريب.
وعن مركز الهيمنة الأمريكية ودور
المقاومة العراقية التي فرضت معادلة الخروج بالنار، يؤكد مدير الشرعبي أن خريطة
التواجد الأمريكي في العراق تكشف أن ما يسمى بـ المنطقة الخضراء في بغداد يمثل
مجمعاً عسكرياً واستخباراتياً متكاملاً، يضم قاعدة عسكرية ومرافق استخباراتية إلى
جانب تواجد قوات دولية، موضحاً أن القوات الأمريكية دخلت العراق تحت ذرائع متعددة،
إلا أن الهدف الأساسي يتمثل في السيطرة على النفط والثروات العراقية، إضافة إلى
التحكم بالموقع الجيوسياسي المهم للبلاد، مشيراً إلى أن السفارة الأمريكية تقوم
بأدوار تتجاوز العمل الدبلوماسي لتشمل أنشطة سياسية وعسكرية واستخباراتية، ما
يجعلها بمثابة قاعدة أمنية متقدمة داخل العراق.
ويشير إلى أن نمط عمل السفارات
الأمريكية حول العالم يعكس دوراً مركزياً للسفير في إدارة الملفات المختلفة،
مستشهداً بتصريحات الرئيس الأمريكي ترامب التي رفض فيها صعود نوري المالكي لرئاسة
الوزراء، معتبراً أن ذلك يعكس سعي واشنطن للإبقاء على نفوذها داخل العراق ومنع أي
توجه يفرض عليها الانسحاب، مؤكداً أن المقاومة الإسلامية اليوم تفرض على القوات
الأمريكية الخروج بالقوة، مشدداً على أن هذه هي اللغة التي تفهمها واشنطن، وأن
استمرارها في البقاء منذ عام 2011م جاء نتيجة المماطلة واستخدام ذرائع متعددة، من
بينها ذريعة تنظيم داعش والتحالف الدولي، رغم أن المواجهة الفعلية كانت من قبل قوى
المقاومة التي تستهدف هذه القواعد حتى اليوم.
ويرى الشرعبي أن قاعدة عين الأسد
تُعد من أبرز القواعد العسكرية الأمريكية في العراق، نظراً لاحتوائها على مدارج
طيران كبيرة ومخازن ومقر عمليات رئيسي، إضافة إلى موقعها الجيوسياسي في الأنبار
الذي يتيح لها التحكم بالعمليات في عموم البلاد.
ويوضح أن هذه القاعدة تمثل مركزاً
لإدارة العمليات العسكرية الأمريكية ليس في العراق فحسب، بل على مستوى المنطقة،
مشيراً إلى أنها لا تقل أهمية عن القواعد المتقدمة التي تمتلكها أمريكا في دول
الخليج، والتي تعرضت لتعطيل وظائفها بفعل الضربات الإيرانية الأخيرة.
ويشير الشرعبي إلى أن خريطة المواجهة
الحالية باتت تستهدف جميع القواعد الأمريكية، سواء في العراق أو الخليج أو الأردن،
ما يضع الولايات المتحدة أمام خطر الخروج الكامل من المنطقة، في ظل انعدام الأمن
للقوات والمعدات داخل هذه القواعد.
وبحسب مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي، فإن القوات الأمريكية اضطرت إلى استخدام قواعد بديلة في مناطق بعيدة، لافتاً إلى أن قاعدة عين الأسد، رغم إعلان تسليمها عبر الجانب العراقي في وقت سابق، لا تزال تحتفظ بوجود أمريكي فعلي من خلال مراكز عمليات، مع استخدام تواجد القوات العراقية كغطاء لاستمرار النشاط العسكري داخل هذه القاعدة الحيوية.
سياسي أنصار الله يعزي في استشهاد القائدين لاريجاني وسليماني: تضحيات ستزيد إيران قوة وصلابة
المسيرة نت | خاص: عزى المكتب السياسي لأنصار الله قائد الثورة الإسلامية في إيران والحكومة والشعب الإيراني في استشهاد القائدين علي لاريجاني وغلام رضا سليماني.
عمليات المقاومة العراقية تتصاعد.. القواعد الأمريكية تحت النار
المسيرة نت| عباس القاعدي: فرضت المقاومة الإسلامية في العراق واقعاً جديداً يؤثر بشكل كبير على خارطة النفوذ الأمريكي في المنطقة من خلال انخراطها في المعركة دعماً للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تتعرض لعدوان أمريكي صهيوني غاشم.
انتقاماً للشهيد لاريجاني.. حرس الثورة ينفذ الموجة الـ61 ويضرب أكثر من 100 هدف صهيوني
المسيرة نت | خاص: أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، تنفيذ الموجة الـ61 من عملية الوعد الصادق 4، محققة إصابات مباشرة ومدمرة لحقت بـعدد كبير جداً من الأهداف داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.-
03:02إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "مسكاف عام"
-
03:02القناة i24 الصهيونية: بعد أسبوعين ونصف أسبوع من الحرب تم تسجيل ما يزيد عن 12 ألف مبنى متضرر
-
02:51المكتب السياسي لأنصارالله: على الأمة أن تقف بكل مسؤولية وجدية في مواجهة المشروع الصهيوني الهادف لابتلاع المنطقة بما فيها الأنظمة العميلة
-
02:49المكتب السياسي لأنصار الله: العدوان الأمريكي الإسرائيلي ضد الجمهورية الإسلامية يأتي في إطار مخطط صهيوني للسيطرة المطلقة على المنطقة
-
02:49المكتب السياسي لأنصار الله: ندعو الأمة إلى الوقوف مع الشعب الإيراني المظلوم في هذه الحملة الصهيونية العدوانية التي تستهدف المنطقة والأمة بكلها
-
02:47المكتب السياسي لأنصار الله: العدوان على الجمهورية الإسلامية يأتي على خلفية مواقفها المشرفة المبدئية الداعمة للقضية الفلسطينية والرافضة للهيمنة الصهيونية