تعليقا على تبرير الجفري تطبيع الإمارات مع الصهاينة.. ليميز الله الخبيث من الطيب
بسم الله الرحمن الرحيم تعليقا على تبرير الجفري تطبيع الإمارات مع الصهاينة ليميز الله الخبيث من الطيب
بسم الله الرحمن الرحيم
تعليقا على تبرير الجفري تطبيع الإمارات مع الصهاينة
ليميز الله الخبيث من الطيب
المحرر الثقافي:
اطلعت على بيان لعلي الجفري حول تطبيع الإمارات مع الصهاينة - ويا ليته صمت كعادته في أغلب قضايا الأمة - أشار فيه إلى موقف ملتبس حاول جاهدا أن يجمع بين النقيضين ويمتدح الموقفين ومع اختلافنا مع موقفه المريب والمداهن وغير المنصف إلا أننا نود أن نناقش ما اعتمد عليه في نصوصه من تضليل وصبغه بصبغة دينية وإعطاء موقفه الشرعية الدينية والإسلامية، وليته قال هذا موقفنا السياسي أو التحليلي لكان أقل خطأ من تزوير الدين وموقف الإسلام في قضية تجمع عليها الأمة قاطبة.
أولا: قال (إنه لا يخفى على من لديه مسكة من علم الفقه أن قرار المعاهدات مع العدو صلحا كانت أو هدنة هو من مسائل السياسة الشرعية التي أنيطت بولي الأمر وفق ما يظهر له من مصلحة عامة) وهنا نود أن نشير إلى نقاط:
- الإمارات ليست في حرب مع إسرائيل ولا في معركة ولا تعتبرها عدوا البتة، لا في خطابها السياسي ولا الإعلامي ولا الاقتصادي وبينهما زيارات ولقاءات تنفي أن يكون ثمة عداوة بحيث نصنف ما جرى من تطبيع أنه وقف للاقتتال أو صلح معتبر.
- يعلم فقهاء الإسلام أن عقد المعاهدات الجزئية مع عدو الأمة العربية والاسلامية يعتبر خيانة وخطأ كبيرا ولا أدل على ذلك محاولة تقديم التطبيع الإماراتي الصهيوني أنه في صالح فلسطين، وأنه احتوى على وقف للاستيطان كما تبرر ذلك الإمارات وهو ما يثبت أن الأمر ليس خاصا بالإمارات أولا، وأنها قضية شاملة ثانيا وفقهيا فلن أشير إلى أقوال الأمة على أكثرها بل إلى قول عالم من علماء الإسلام المعتبرين خاصة عند أصحاب مسالك العارفين الشهيد العلامة الدكتور / محمد سعيد البوطي الذي قال لا يجوز لأي دولة منفردة أن تذهب للصلح مع الكيان الصهيوني، معتبرا الأثر الوارد (أن سلم المؤمنين واحد لا يسالم مؤمن دونما مؤمن في القتال إلا على سواء وعدل بينهم) وقال: الدولة الإسلامية هي دولة واحدة ولو ترامت أطرافها، ولا يجوز لمسئول من المسلمين أن يبرم صلحا مع عدو إلا باتفاق شامل مع سائر المسئولين الآخرين، وقال: حتى لو تناثرت الدولة الإسلامية إلى دويلات كما هو حالها اليوم فاذا جاءت دولة إسلامية تبرم صلحا مع العدو لا يجوز إلا في حال اجتمعت الأمة الإسلامية كلها على ذلك؛ لأن إسرائيل إذا عملت صلحا مع دولة منفردة تصبح حليفة لها وفي حال حصل صراع مع الدول الأخرى ستذهب الدولة المتصالحة مع إسرائيل للعمل معها أو على أقل تقدير التوقف عن أي عداوة ضدها، ولهذا يعتبر أن سلم الأمة الإسلامية واحد ، وقال: إن إسرائيل رغم أنها تمزق القوانين الدولية بكلها وتقتل وتحتل وتنتهك الحقوق فتلك تلك الدول المتعاهدة ماذا ستقول جراء ذلك ستقول نحن في صلح مع إسرائيل.
- هذا ولا يخفى على كل عاقل لبيب ومنصف منيب أن عملية التطبيع لم تعتمد على قول فقهي ولم تناقش إسلاميا، ولم يجر الذهاب إليها حتى وفق المصالح العامة فلا مبرر ولا مصلحة للإمارات كي تذهب للتطبيع مع عدو هو بعيد عنها وجل ما هو مطلوب منها إبقاء حالة القطيعة مع هذا الكيان فهي في غنى عن أي تطبيع من كل الجوانب الأمنية ونحو ذلك.
ثانيا: قال إنه يثق في دولة الإمارات ولا يثق في العدو الصهيوني وبما في هذا القول من سطحية إلى حد السذاجة ومداهنة إلى حد النفاق فإن هذا القول لا يبرر مطلقا الذهاب إلى التطبيع وإنما هو توصيف لما بعده وهذا ليس محل الثقة من عدمها لأن انتفاء وجود معركة بالأساس يناقض هذا القول إلا في حالة واحدة وهي حالة الحرب المعلومة، حيث والسيوف ما زالت مشرعة وغبار المعركة ما زال يملأ الخافقين، وعندها ذهبنا لاتفاق يتطلب منا إبداء نوع ما من الثقة وهذا غير وارد حتى نقول نثق في التحرك من طرف الإمارات نحو السلام رغم عدم ثقتنا في العدو الصهيوني على اعتبار أنها مرحلة اختبار فإذا كان كذلك فلماذا إذًا التطبيع!!؟
إن ما ورد في كلام الجفري وعلى محاولة التأويل يصلح لحالة حرب بين فريقين تطلب الأمر صلحا بينهما لوقف الحرب والاقتتال، وما جرى تطبيعٌ لا صلح، وهو أكبر من الصلح بمراحل بل لا مقارنة ويأتي في إطار الولاء والتبعية وفي أضعف الأحوال تطبيع لإنهاء حالة العداوة، وكلا الأمرين لا يقترب بحال من الأحوال من قضية فلسطين التي يجتمع فيها الحرب القائمة والعداوة المستمرة وبدافع الدين والولاء والبراء وكلها آيات القرآن فيها مستفيضة .
ثالثا: كنت أتمنى كما أسلفت أن يكون بيان الجفري ذا صبغة سياسية صرفة لكنه خلط في موقفه كما خلط في أدلته، وهذا ديدن علماء السلاطين المتزلفين عندما يقعون بين حرج الموقف الشرعي والموقف الدنيوي ولهذا فإشارته إلى من سبق للتطبيع مع الصهاينة وأنه لم يلحقهم نقد كما حصل الآن لا يمثل دليلا لا شرعيا ولا سياسيا، بل مردود عليه لأن كل تطبيع مع الصهاينة فهو مدان ومرفوض من أي طرف بعيدا عن أي اعتبار، والغريب من رجل يدعي أنه يمثل أهل الطريقة في مسلك الحقيقة فيجانب الحقيقة أو يراوغ بينها وبين الباطل المحض وفي ذلك مداهنة للطغاة وثقة بهم.
رابعا: استند الجفري في تبريره أنه يثق في أخيه محمد بن زايد التي هي حسب قوله عن معرفة وقرب من المذكور لا تمثل أي براءة من جريمة التطبيع فبالإمكان حينئذ أن نستند لكل ثقة من أي زعيم مجرم وقاتل خاصة في شخص مثل محمد بن زايد وما يفعله بالشعب اليمني من قتل وتدمير وحصار وغيرها من بلدان العالم والتي أقل ما يمكن وصفه بأنه طاغية ظالم ومجرم .
خامسا: بكل أدب وتزلف معاً قال إنه يحزنه كل تطبيع جديد وتشمئز نفسه من الحملات على التطبيع كون بلدان أخرى قد فعلت ذلك، وهذا عذر أقبح من ذنب وتبرير سخيف تصلح أن تكون مناكفة سياسية في شاشات القنوات الفضائية والكتابات السياسية.
سادسا: يقول الجفري إن شد الرحال إلى المسجد الاقصى سنة نبوية ثابتة وعظيمة وإن من جاور الأقصى وأكل في فنادق فلسطينية وسكن فيها لهو أجر عظيم، وهذا يتناغم مع ما أعلن في اتفاق التطبيع أن رحلات سياحية ستمكن المسلمين من زيارة المسجد الأقصى كنوع من تبرير الاتفاق وينسجم قوله بما هو آت من رحلات سياحية وربما ذات طابع ديني بدأ الجفري يتنبأ بها ويبشر بثوابها وهو أن تذهب إلى المسجد الأقصى تحت الحماية الصهيونية الكاملة وهذا مخالف لكل مقاصد الشريعة ومفهومها ومعاهداتها لأن زيارة المسجد الأقصى ليست بأهم من تحريره والموقف من المحتل له أن هذا الموقف الغبي والجاهل يثبت أن مثل هؤلاء ليسو سوى سماسرة للطغاة.
سابعا: يعتبر الجفري أن الاستغلال للقضية الفلسطينية أمر رخيص وبتحويلها شعار انتخابي ويا ليته أخبرنا كيف يتم التعامل مع القضية الفلسطينية إذاً، وكيف نواجه الاحتلال، وهل إذا واجه أحدٌ الاحتلال سينجو من اتهام الخصوم السياسيين له، بل كنا نريد أن نفهم منه أن يخبرنا بالطريقة الصحيحة لمواجهة ما أسماه العدو الصهيوني الذي يعترف أنه لا حق له فيه وأنه سيبقى عدوا ومحتلا ...
وفي الأخير، نذكر الجفري وغيره بقول المصطفى صلوات الله عليه وعلى آله: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت).
وقفات وأنشطة وفعاليات وزيارات متنوعة للمدارس الصيفية للبنات في عموم المحافظات
المسيرة نت | خاص: واصلت المراكز والمدارس الصيفية في أمانة العاصمة صنعاء والمحافظة، ومختلف المحافظات والمناطق الحرة، اليوم، تنفيذ عدد من الفعاليات والأنشطة والزيارات الثقافية والتعبوية، ووقفات التضامن مع فلسطين ولبنان وإيران، في التصدي لمخططات أعداء الأمة.
استمرار الاعتداءات الصهيونية في غزة والضفة وسط سقوط شهيد واعتقالات بينها صحفية
المسيرة نت | متابعات: يشهد قطاع غزة والضفة الغربية تصعيداً مستمراً من قبل العدو الصهيوني، رغم توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة في أكتوبر 2025م؛ هذا التصعيد يتجلى في عمليات القصف الجوي والمدفعي، ونسف المنازل والمنشآت المدنية، إضافةً إلى الاعتقالات والمداهمات في الضفة الغربية، ما يعكس سياسةً ممنهجةً تستهدف المدنيين والبنية التحتية الفلسطينية، وتفاقم الأوضاع الإنسانية في الأراضي المحتلة.
الخارجية الإيرانية: تصريحات المجرم ترامب إقرار بـ"القرصنة البحرية" ودعوة لتحرك دولي حازم
المسيرة نت | متابعات: اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن تصريحات المجرم ترامب بشأن الاستيلاء على ناقلات نفط إيرانية تمثل اعترافاً صريحاً بممارسة "القرصنة البحرية"، داعيةً إلى موقف دولي حازم إزاء هذه الانتهاكات.-
11:10معاوية الصوفي: وقاحة قادة العدو الإسرائيلي في سن قانون لإعدام لم تكن لتتم لولا الدعم الأمريكي المطلق، وازدواجية معايير المجتمع الدولي
-
11:10مسؤول ملف الأسرى في حركة الأحرار الفلسطينية معاوية الصوفي: إقرار الاحتلال الصهيوني لقانون إعدام الأسرى شرعنة للقتل الممنهج
-
10:43حسن فضل الله: تتناول بيئتنا وشهداءنا ورموزنا بسوء من بعض القنوات المحسوبة على بعض السلطة يحملها المسؤولية مع من يحرضها على إثارة الفتن
-
10:38حسن فضل الله: من يريد المحافظة على السلم الأهلي ولا يريد الفتنة في البلد عليه أن يضبط لسانه وأبواقه الإعلامية التي تتعرض للكرامات والرموز والمقامات
-
10:32نائب البرلمان اللبناني عن حزب الله حسن فضل الله: المقاومة لا تحتاج إلى إذن عندما يكون هناك عدوان واحتلال والدفاع عن الأرض لا يحتاج لإجماع وطني
-
10:27حماس: نثمّن دور الإعلام في نقل الحقيقة ومواجهة الدعاية الصهيونية وندعو إلى تفعيل كل الوسائل لمحاكمة قادة العدو على جرائمهم بحقّ الصحفيين