باحثون: التشييع المليوني لقائد الأمة صفعة لطموحات الاستكبار وغدر العدو يعيد خنق طاقته في المضيق
المسيرة نت| خاص: شهدت العاصمة الإيرانية طهران، ومختلف ساحات ومناطق الأحرار في العالم العربي والإسلامي، حشوداً مليونية وتواصلاً شعبياً غير مسبوق لتشييع الجثمان الطاهر لقائد الأمة الإسلامية؛ في مشهد تاريخي وعاطفي أصيل عكس مدى الالتحام بين الشعوب وقادتها، وهو ما أرعب خصوم محور المقاومة وفضح أكاذيبهم المروجة حول ضعف شعبية النظام وانحسار قوته.
وفي مقابل هذا الاصطفاف المهيب، عمد العدو الصهيوني والأمريكي إلى الغدر وخرق التهدئة المتفق عليها عبر الوسيط القطري بشن عدوان استهدف الداخل الإيراني، مما دفع بالجمهورية الإسلامية للرد المباشر بضرب القواعد الأمريكية وإغلاق مضيق هرمز مجدداً، واضعاً المنطقة أمام جولة جديدة من العدوان.
وفي
هذا الصدد يؤكد المتخصص في قوانين الحروب، الدكتور مصطفى خرم
أبادي، أن الحشد المليوني والتفاف الشعب حول الجثمان الطاهر لقائد الأمة الإسلامية
كان أمراً متوقعاً من قبل الخبراء الإيرانيين، مستشهداً ببيانات وكالة
"رويترز" في الذكرى السنوية الأخيرة لانتصار الثورة الإسلامية والتي
شارك فيها أكثر من أربعة وثلاثين مليون إيراني وإيرانية.
الالتفاف الشعبي حول جثمان الشهيد القائد
ويوضح خرم أبادي خلال حديثة للمسيرة، أن سر هذا الالتفاف الشعبي المليوني غير المسبوق في تاريخ العالم يعود إلى أن قادة الثورة الإسلامية متوكلون على الله، يحبون الله ويحبهم، مشيراً إلى أن القائد الراحل كان قائداً إلهياً يعول دائماً على رب العالمين وعلى الشعب المسلم الموحد الذي يترافق معه.
ويروى
المتخصص في قوانين الحروب مشاهداته الشخصية قائلاً: "أنا في يوم التشييع كنت
في طهران مع المشيعين، وكانوا كباراً وصغاراً نبكي على إمامنا الشهيد"،
مؤكداً أن هذا الحدث لم يكن حدثاً وطنياً عابراً، بل حدثاً إسلامياً زُرع في أعماق
الوجود نظراً لعلاقة الدين والعاطفة التي تربط الشعب بالإمام القائد الشهيد.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2075201305442914502]
واستذكر
أبادي المقولة الشهيرة لشهيد قائد فيلق القدس "الحاج قاسم سليماني" بأن
"القائد الحقيقي لا يقول لقواته اذهبوا، بل يقول دائماً لهم تعالوا" في
إشارة إلى تقدم القادة لصفوف القوات، مشيرًا إلى أن استشهاد الإمام الخامنئي في
اليوم الأول للعدوان الأمريكي الصهيوني، يؤكد هذه المنهجية، حيث لم يكن يضحي
بالشعب لنفسه، بل بالعكس، ضحى بنفسه من أجل الشعب ومن أجل الإسلام.
المشاهد
المليونية أرعبت خصوم المقاومة وفضحت أكاذيبهم
وحول
المشاهد المليونية التي أرعبت خصوم المقاومة وفضحت أكاذيبهم، يؤكد مدير المركز
العالمي للدراسات والتوثيق، الدكتور
جهاد سعد، أن المشاهد المليونية أرعبت خصوم محور المقاومة، وساهمت في تعجيل خروجهم
عن التفاهمات بشكل يفوق ما حدث في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن البند الخامس من
التفاهم الأصلي كان ينص على تمرير السفن بإدارة الجمهورية الإسلامية بدون رسوم
لمدة ستين يوماً، إلا أن الخصوم لم يتحملوا رؤية المشاهد المليونية الغير مسبوقة تتصدر
أخبار العالم وتفضح أكاذيبهم المروجة حول ضعف شعبية النظام في إيران وانحسار قوة
المحور.
ويشير
إلى انعكاس هذا الأمر حتى على قمة "الناتو" المنعقدة في أنقرة، مؤكداً
أن الحرب التي تُخاض ضد محور المقاومة ليست حرب العدو الصهيوني والولايات المتحدة
فحسب، بل هي حرب الغرب ككل.
ويشدد
على أن الحركة الشعبية التلقائية والعاطفية الأصيلة التي شهدتها إيران، والعراق،
ولبنان، واليمن، وكل مناطق الأحرار في العالم، هي ترجمة للقول المأثور "نحن
أمراء القلوب وأنتم أمراء الأبدان"، مشيراً إلى أنها تعبر عن أصالة الحق في
هذه المنطقة وتمسك الأمة بطريق ذات الشوكة مهما كانت التضحيات.
ويضف:
"من لا يفهم الحرب لا يفهم الغرب"، موضحاً أن الغرب لا ينفصل حضارةً
وسلوكًا وتاريخًا عن العنف، وإما أن يقاتل بعضه بعضاً أو يصدر عنفه إلى الخارج تحت
عنوان الحروب الباردة، ساعياً لاحتكار السلاح والعنف ونزع أي قوة تقف في وجه
هيمنته.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2075204605009617002]
ويحذر
الدكتور سعد من خطورة تمادي بعض الأنظمة العربية والإسلامية في التعاون مع الغرب
ضد العرب والمسلمين، بدءاً من قمة شرم الشيخ التي سمحت للمجرمين بتحويل إجرامهم
إلى مشروع سياسي، وصولاً إلى ما يحدث اليوم في غزة ولبنان والجمهورية الإسلامية،
موضحًا أن ما يحدث اليوم في المنطقة مشروع صراع كبير لن ينتهي في شهر أو شهرين، لأنه
صراع بين حضارتين ومحورين؛ محور متمسك بالقيم الرسالية والإنسانية، ومحور أبستين
الذي يتخطى كل القيم والمعايير ويتسم بالسفالة والإجرام.
إغلاق
هرمز ووقف إمدادات الطاقة
وبخصوص
انتهك العدو الامريكي للتهدئة، يؤكد الكاتب والباحث الدكتور حسين رويوران، أن
إيران أعلنت عبر الوسيط القطري أن هذا الأسبوع سيكون مخصصاً لمراسم التشييع، وكان
هناك التزام متبادل بالتهدئة، إلا أن العدو كعادته غدر؛ وقام في وسط مراسم التشييع
بالعدوان واستهداف بعض الجزر الإيرانية ومواقع في محافظات مختلفة بالداخل
الإيراني.
ويوضح
الدكتور رويوران في حديثة للمسيرة، أنه من الطبيعي أن تقوم إيران بالرد لعدم جواز
السكوت عن مثل هذا العدوان، مشيراً إلى أن إيران قامت بالفعل بضرب القواعد
الأمريكية في المنطقة، وتُحضر لضرب قطع الأسطول التي ينطلق منها العدوان، إلى جانب
بعض القواعد الإقليمية التي تُعد أدوات للعدوان ضد إيران.
ويتساءل
عن أسباب ذهاب العدو نحو هذا الخيار رغم وجود ورقة تفاهم تنص على وقف إطلاق النار
واتفاق على تهدئة لمدة أسبوع، معتبراً أن العدو يخطئ مجدداً لشعوره بأنه تجاوز
الأزمات التي دفعته للتوقيع على ورقة التفاهم؛ حيث تجاوز ذكرى المئتين وخمسين سنة
لتأسيس أمريكا، وتمكن من الحصول على كميات من النفط والاحتياطيات النفطية بعد قيام
إيران بفتح مضيق هرمز، مما جعله يعتقد أنه يستطيع العمل بأريحية بعيداً عن الضغوط.
ويبين
الباحث أن ما لا يفهمه هذا العدو هو أن الظرف الذي فُرض عليه وأجبره على التوقيع
لا يزال قابلاً للتكرار، مشدداً على أن مضيق هرمز أُغلق مجدداً، وإمدادات النفط
والغاز توقفت، وأسعار النفط بدأت في الارتفاع، وبالتالي فإن السيناريو نفسه سيتكرر
وسيأتي العدو صاغراً رغم كل ما يطرحه من تهديدات وعنتريات.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2075204342408413644]
مفتي الديار للمسيرة: التفاف الشعب الإيراني حول قيادته أسقط رهانات العدو والحضور الدولي في التشييع رسالة رفض للهيمنة الأمريكية الصهيونية
المسيرة نت | خاص: أكد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، أن الحشود الجماهيرية الكبيرة التي شاركت في مراسم تشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي عكست حجم الارتباط الشعبي بقيادته، وأسقطت رهانات الولايات المتحدة والعدو الإسرائيلي على إحداث شرخ بين القيادة والشعب الإيراني.
هُرمز في قلب المواجهة وطهران ترسخ معادلات الردع دبلوماسيًّا تحت مظلة تفاهم إسلام آباد
المسيرة نت| خاص: تتجه المنطقة نحو مرحلةٍ جديدة من كسر العظم السياسي والعسكري، حيث لم تعد الهدنة القائمة بين طهران وواشنطن سوى قشرة رقيقة لترتيب أوراق القوة والاستعداد للجولات القادمة؛ حيث تكشف المعطيات الميدانية والدبلوماسية الأخيرة أن مذكرة تفاهم إسلام آباد، التي صيغت لإنهاء الحرب، باتت اليوم على المحك بفعل الخروقات الأمريكية والصهيونية المتكررة.
هُرمز في قلب المواجهة وطهران ترسخ معادلات الردع دبلوماسيًّا تحت مظلة تفاهم إسلام آباد
المسيرة نت| خاص: تتجه المنطقة نحو مرحلةٍ جديدة من كسر العظم السياسي والعسكري، حيث لم تعد الهدنة القائمة بين طهران وواشنطن سوى قشرة رقيقة لترتيب أوراق القوة والاستعداد للجولات القادمة؛ حيث تكشف المعطيات الميدانية والدبلوماسية الأخيرة أن مذكرة تفاهم إسلام آباد، التي صيغت لإنهاء الحرب، باتت اليوم على المحك بفعل الخروقات الأمريكية والصهيونية المتكررة.-
18:15بنغلادش: مصرع 44 شخصًا جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية في جنوب شرق البلاد مع تضرر 268 ألف أسرة ومحاصرة أكثر من مليون شخص بسبب الأمطار الموسمية الغزيرة
-
18:06مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية
-
18:04الهلال الأحمر الفلسطيني: 3 إصابات جراء اعتداء نفذه مستوطنون في جبل العرمة ببلدة بيتا جنوب نابلس
-
18:02مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية المغير شمال شرق رام الله وتنصب حاجزًا وتفتش المركبات في حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى
-
17:54مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي نفذ تفجيرا في المنطقة الواقعة بين بلدتي كفرتبنيت وارنون جنوب لبنان
-
17:28مصادر فلسطينية: مغتصبون صهاينة يعتدون على مسنّ فلسطيني (70 عامًا) شرق رام الله نقل على إثرها للمستشفى