باحثون عرب: اليمن يجسد نهج الإمام زيد ويكرّس معادلة الردع ووحدة الساحات في مواجهة المشروع الصهيوأمريكي
المسيرة نت | خاص: منذ انطلاق معركة الإسناد لفلسطين، فرض اليمن نفسه لاعباً محورياً في معادلات المنطقة، وانتقل من موقع الصمود في مواجهة الحصار والعدوان إلى موقع التأثير المباشر في مسار الصراع الإقليمي. ومع كل محطة مفصلية، تتجدد صورة اليمن كنموذج يجمع بين الثبات الميداني والالتزام بالموقف، حتى بات حضوره عاملاً لا يمكن تجاوزه في أي قراءة لموازين القوى الجديدة.
وفي الوقت الذي تتراجع فيه رهانات واشنطن وحلفائها على فرض الإرادة بالقوة، تتقدم التجربة اليمنية باعتبارها نموذجاً لإرادة الشعوب التي رفضت الخضوع للإملاءات الخارجية، وربطت معركتها بالدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين، مؤكدة أن معادلة المواجهة لم تعد محكومة بحسابات القوة التقليدية، بل بقدرة الشعوب على الصمود والثبات.
وتتزامن هذه التحولات مع إحياء ذكرى
الإمام زيد بن علي، التي تستحضر قيم الثورة على الظلم والطغيان، لتؤكد أن اليمن
يستلهم الدروس والعبر ويحولها إلى مشروع عملي يتجسد في الميدان، ويعيد رسم معادلات
المنطقة على أساس المقاومة ووحدة الساحات ومواجهة الهيمنة الأمريكية والصهيونية.
وفي هذا السياق، يؤكد الباحث العراقي
في الشؤون الإقليمية نجاح محمد علي، أن خروج الشعب اليمني في المسيرات المليونية
تزامناً مع ذكرى استشهاد الإمام زيد بن علي وتشييع الإمام الشهيد علي الخامنئي،
يعكس الامتداد العملي لنهج الثورة الزيدية الرافضة للطغيان والاستكبار.
وفي مداخلة على قناة المسيرة، يشير
نجاح محمد علي إلى أن هذا النهج تجسد بوضوح في صمود اليمن أمام الحصار والعدوان،
وفي قدرة القيادة والشعب اليمني على مواجهة المؤامرات والمخططات الاستكبارية ورفض
المعادلات التي حاولت الولايات المتحدة وحلفاؤها فرضها على المنطقة.
ويوضح أن اليمن لم يعد ساحة للعبث
الأمريكي والصهيوني، وإنما أصبح رقماً صعباً يؤثر في مختلف توازنات المنطقة،
لافتاً إلى أن بيان القوات المسلحة اليمنية جسد تأييد الشعب اليمني للجمهورية
الإسلامية الإيرانية ورفض الحصار المستمر على اليمن منذ أحد عشر عاماً، كما أكد
التمسك بمعادلة "وحدة الساحات" التي رسختها شهادة الإمام الشهيد علي
الخامنئي.
ويضيف أن اليمن جسد عملياً ما كان يؤكد
عليه الشهيد السيد حسن نصر الله بأن أقصى ما يستطيع العدو فعله هو القتل، فيما
أقصى ما يطمح إليه المجاهدون هو الشهادة، معتبراً أن النتائج التي أعقبت هذه
التضحيات تثبت صواب هذا النهج.
وفي ختام مداخلته، يعبر الباحث في
الشؤون الإقليمية نجاح محمد علي عن تقديره للشعب اليمني الذي واصل حضوره في
الساحات منذ انطلاق عملية "طوفان الأقصى"، مؤكداً أن اليمن أثبت عملياً
ما ورد في الروايات بشأن راية اليماني.
ثورة الإمام زيد عليه السلام لم تكن ثورة طائفة، بل مشروعاً قرآنياً لحفظ الدين ومواجهة الطغيان؛ ومن يتمسك بهذا النهج لا يمكنه الجمع بين الولاء للحق وموالاة أعدائه.[
]
♦️ د. نور الدين أبو لحية - كاتب وأستاذ جامعي pic.twitter.com/S9X0LQMmUh
من جانبه، يرى الكاتب والأستاذ الجامعي
الجزائري الدكتور نور الدين أبو لحية، أن سر السلوك الحضاري الذي يقدمه اليمنيون
اليوم يعود إلى تمسكهم بالإمام زيد بن علي وبنهج أهل البيت، موضحاً أن الإمام زيد
لم يخرج لطائفة بعينها، وإنما خرج لحفظ دين جده، والأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر، وتجسيد القيم القرآنية في مواجهة الطغيان.
وفي مداخلة على قناة المسيرة، يلفت
الدكتور أبو لحية إلى أن اهتمام اليمنيين بالإمام علي والإمام الحسين والإمام زيد
لم يكن شكلياً، وإنما انعكس في السلوك العملي والمواقف، مؤكداً أن الإسلام لا يقوم
على المفاهيم المجردة فقط، وإنما يحمل هذه القيم رجال جسدوها في الواقع، وأن محبة
هؤلاء والاقتداء بهم هي التي تحفظ الأمة من الانحراف.
ويشدّد على أن الجمع بين الولاء لرموز
الحق والولاء لرموز الباطل أمر مستحيل، معتبراً أن من يجمع بين دعم المشروع
الأمريكي والادعاء بنصرة فلسطين يناقض نفسه.
وفي ختام مداخلته، يؤكد أبو لحية أن
اليمن حافظ على وضوح موقفه لأنه بقي مع الصادقين والمتقين، ولم يخلط بين الحق
والباطل، مثمناً المواقف المشرفة التي سطرها الشعب اليمني دعماً لقضايا الأمة وفي
مقدمتها فلسطين.
بدوره، يقول الخبير اللبناني في الشؤون
الاستراتيجية الدكتور محمد هزيمة، إن المنطقة تشهد تحولات استراتيجية كبرى أخلّت
بالتوازنات السابقة، مؤكداً أن معظم الحكومات العربية -باستثناء الثورة المباركة
في اليمن- تؤدي أدواراً وظيفية لخدمة المشروع الأمريكي وتستمد شرعيتها منه على
حساب شعوبها وسيادتها الوطنية.
وفي مداخلته على قناة المسيرة، يؤكد
هزيمة أن اليمن والجمهورية الإسلامية نجحا في تكريس معادلة "وحدة
الساحات" عبر تشكيل حزام نفوذ جغرافي يمتد من مضيق هرمز مروراً بباب المندب
وصولاً إلى البحر المتوسط، بمشاركة سائر قوى المحور، معتبراً أن العامل الأهم في
هذه المعادلة يتمثل في "سلاح الوعي" الذي بات يحكم شعوب هذه المنطقة
ويشكل أساس قوتها.
ويصف الدكتور هزيمة ما تشهده المنطقة
بأنه "زلزال سياسي" ضمن عاصفة أمنية أطاحت بالمقومات التي عملت الولايات
المتحدة على ترسيخها، مشيراً إلى أن واشنطن تفاوض اليوم للمرة الأولى منذ الحرب
العالمية الثانية من موقع الضعف، بعدما أصبحت إيران وقوى محور الجهاد والمقاومة في
اليمن ولبنان وغزة والعراق تفرض شروطها، بينما تؤكد التطورات البحرية واستمرار
الضغوط المتبادلة امتلاكها أوراق قوة رسخت معادلة "التصعيد بالتصعيد".
المرتضى: الطرف الآخر يعيق صفقة تبادل الأسرى ويتحمل كامل المسؤولية
المسيرة نت | خاص: حمّل رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى العميد عبد القادر المرتضى، تحالف العدوان الأمريكي السعودي ومرتزقته، المسؤولية الكاملة عن أي عرقلة أمام صفقة تبادل الأسرى المتفق عليها في العاصمة الأردنية عمّان.
عضو سياسي أنصار الله النعمي: اليمن دخل مرحلة القوة وعلى السعودية ومشغليها وأدواتها إعادة حساباتهم
المسيرة نت | خاص: أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله القاضي عبد الله النعمي، أن اليمن بات اليوم "رقماً صعباً" في معادلات المنطقة، معتبراً أن ما يحققه من صمود وقوة هو امتداد لنهج الإمام زيد بن علي وثورته.
باحثون عرب: اليمن يجسد نهج الإمام زيد ويكرّس معادلة الردع ووحدة الساحات في مواجهة المشروع الصهيوأمريكي
المسيرة نت | خاص: منذ انطلاق معركة الإسناد لفلسطين، فرض اليمن نفسه لاعباً محورياً في معادلات المنطقة، وانتقل من موقع الصمود في مواجهة الحصار والعدوان إلى موقع التأثير المباشر في مسار الصراع الإقليمي. ومع كل محطة مفصلية، تتجدد صورة اليمن كنموذج يجمع بين الثبات الميداني والالتزام بالموقف، حتى بات حضوره عاملاً لا يمكن تجاوزه في أي قراءة لموازين القوى الجديدة.-
23:07المرتضى: نحمل الطرف الآخر المسؤولية الكاملة عن أي تأخير أو فشل في تنفيذ الصفقة
-
23:07المرتضى: نؤكد التزام اللجنة الكامل بتنفيذ صفقة التبادل فور وفاء الطرف الآخر بجميع التزاماته والنقاط المتفق عليها
-
23:07المرتضى: النقاط التي يحاول الطرف الآخر القفز عليها تعد جزءا أساسيا من الاتفاق
-
23:07المرتضى: الطرف الآخر يحاول تضليل الرأي العام من خلال القفز على عدد من النقاط الأساسية التي تم الاتفاق على تنفيذها قبل إتمام عملية التبادل
-
23:07المرتضى: أكدنا للأمم المتحدة والصليب الأحمر جاهزيتنا واستعدادنا لتنفيذ الصفقة في موعدها المحدد فور التزام الطرف الآخر بتنفيذ الاتفاق
-
22:58المرتضى: الطرف الآخر رفض إضافة بقية الأسرى الموجودين لديه وهو ما أعاق تنفيذ الاتفاق في موعده المحدد رغم استكمال جميع الإجراءات