الأنظمة العربية رهينة الانهيار الأخلاقي
لم يعد الصمتُ حكمةً، فقد صار تواطؤًا في مأدبةٍ تُؤكل فيها كرامة هذه الأمة بملعقة الخيانة.
نحن اليوم نكتب عن "خديعةٍ كبرى" تُحاك في
غرفِ التآمر المظلمة، حيث تخلّت بعض الأنظمة العربية عن شرف الانتماء لترتدي ثوب
العبودية للكيان الصهيوأمريكي.
إنها لحظةُ الحقيقة التي نخلع فيها أقنعة الزيف عن وجوهٍ
شاحبة، باعت التاريخ بالجملة، واستبدلت عزة الشعوب بخططٍ أمنيةٍ ذليلة، لا تهدف
إلا إلى تمكين العدو من رقابنا، وتفتيت أوصالنا من الداخل.
يا شعوبَ أمتنا العربية وأحرارها، لقد آن الأوانُ أن
تنهضوا من سُباتكم، وتنفضوا غبار الذل والعبودية الذي ساقته لكم رياح تلك الأنظمة
الفاسدة، التي لم تعد تمثل سوى "خنجرٍ مسموم" في ظهر الأمة؛ فقد تحولوا
من حكامٍ يُفترض أنهم حماة للثغور، إلى أدواتٍ طيعةٍ تنفذ أجنداتِ العدو،
وتُطوِّعُ إمكانيات الأمة لخدمة مشروعٍ صهيونيٍّ يتربص بنا الدوائر.
إنهم يحفرون قبورهم بأيديهم، متوهمين أن "الولاء
للمستعمر" سيمنحهم خلودًا، بينما هم في الحقيقة ليسوا أكثر من "أرقامٍ
مؤقتة" في معادلة الإمبريالية الساقطة.
إن صوت الحق اليوم هو فريضةٌ واجبة لكسر قيود هذا
الانبطاح، فالتاريخ يُكتب الآن، وسيكون شاهد إدانةٍ لا يرحم على كل من صمت، أو
تآمر، أو ارتهن لعدوٍ لا يعرف إلا لغة الإبادة.
التبعية كعقيدة بقاء:
لقد بات واضحًا أن "الارتهان للخارج" تحول إلى
"عقيدة بقاء" لدى هذه الأنظمة.
إن حالة "الانبطاح" التي نراها اليوم تجاه
المحور الصهيوأمريكي هي نتيجة طبيعية لارتباط وجود هذه الأنظمة بمدى رضا القوى
العظمى عنها.
لقد استبدلت هذه الأنظمة شرعيتها الشعبية بـ"صكوك
غفران" تُمنح من واشنطن وتُبارك في كيان الاحتلال؛ ظنًّا منها أن هذا الولاء
الأعمى سيحمي عروشها من عواصف التغيير.
إن هذا الرهنَ السياسي أَدَّى إلى فقدانِ السيادة
الوطنية بمعناها الحقيقي؛ فأصبحت القراراتُ المصيرية تُطبَخُ في الغرف المظلمة
للبيت الأبيض، وتُملى في أروقة الكنيست، بينما يكتفي "الحكام" بدور
المنفذ الأمين، متجاهلين أن التاريخ لا يرحم من يفرط في كرامة الأمة.
الانهيار الأخلاقي: معاداة الذات
أخطر ما في هذا المشهد هو حالة "الارتداد
الأخلاقي"؛ إذ لم تكتفِ هذه الأنظمة بالتحالف مع العدو، لقد انتقلت إلى مربع
"معاداة الشعوب".
لقد صار العداء للتيارات الحية في الأمة العربية
والإسلامية هو المعيار الأساسي لتقديم أوراق الاعتماد للعدو الخارجي.
نحن نرى اليوم أنظمةً استبداديةً باتت تقمع شعوبها،
وتحاصر إرادة الأمة، وتحارب كل صوت شريف يرفض التطبيع أو يندد بجرائم الإبادة التي
يرتكبها كيان الاحتلال الصهيوني.
لقد انقلبت موازين القيم؛ فأصبح المقاوم
"إرهابيًا" في قاموس هذه الأنظمة، بينما بات المحتل الصهيوني
"شريكًا استراتيجيًا" و"حليفًا في الأمن الإقليمي".
هذا السقوط الأخلاقي يمثل خيانةً للفطرة السليمة التي لا
تقبل أن يصوب الأخ سلاحه نحو صدر أخيه ليحمي عدوه.
مآلات الرهان الخاسر
إن مآل هذه الأنظمة، في ظل هذا المسار الانتحاري، يبدو
حتميًا وقاسيًا.
فمن يرهن وجوده للخارج، ويجعل من نفسه درعًا يحمي مصالح
عدوه على حساب دماء شعبه، فإنه يضع اللبنات الأخيرة في قبره السياسي.
أولًا: ستفقد هذه الأنظمة أي تأثير حقيقي في المستقبل؛
لأن الشعوب، وإن بدت ساكنة، فهي تختزن وعيًا يتجاوز حدود القمع.
ثانيًا: إن الانكشاف الأخلاقي أمام شعوبها سيجعلها في
حالة عزلة أبدية، حيث لا حماية من الخارج يمكن أن تجبر الصدع بين الحاكم والمحكوم.
ثالثًا: التاريخ يعلمنا أن "الأدوات" التي
تُستخدم لقضاء مصلحة معينة، يتم التخلص منها فور انتهاء الحاجة إليها.
إن المحور الصهيوأمريكي يكترث بالوظيفة، ولا يكترث بالولاء، وحين ينتهي دور هذه الأنظمة في حماية مشروع التفتيت الصهيوني، ستجد نفسها وحيدة في مواجهة غضب التاريخ.
مفتي الديار للمسيرة: التفاف الشعب الإيراني حول قيادته أسقط رهانات العدو والحضور الدولي في التشييع رسالة رفض للهيمنة الأمريكية الصهيونية
المسيرة نت | خاص: أكد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، أن الحشود الجماهيرية الكبيرة التي شاركت في مراسم تشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي عكست حجم الارتباط الشعبي بقيادته، وأسقطت رهانات الولايات المتحدة والعدو الإسرائيلي على إحداث شرخ بين القيادة والشعب الإيراني.
15 توغلاً للعدو الصهيوني في سوريا خلال 10 أيام
المسيرة نت | متابعات: شهدت محافظتا درعا والقنيطرة جنوبي سوريا تصعيداً عسكرياً ملحوظاً من جانب قوات العدو الصهيوني، تمثل في تنفيذ 15 عملية توغل بري خلال الأيام العشرة الأولى من شهر يوليو الجاري، بالتزامن مع عمليات قصف وتحليق مكثف للطائرات المسيّرة والاستطلاعية، في مؤشر على استمرار النشاط العسكري في المناطق الحدودية.
هيومن رايتس ووتش: استبعاد الأونروا من غزة لا يستند إلى أي أساس قانوني
المسيرة نت| متابعات: أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش، أن التصريحات الداعية إلى استبعاد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من العمل في قطاع غزة لا تستند إلى أي أساس قانوني، مشددة على أن الوكالة لا تزال تمثل الركيزة الأساسية للاستجابة الإنسانية في القطاع.-
12:46مكتب السيد مجتبى الخامنئي: في غضون ساعات قليلة، سيتم نشر رسالة مهمة من قبل، قائد الثورة الإسلامية، بمناسبة جنازة ودفن الإمام الخامنئي
-
11:50مصادر لبنانية: العدو نفذ تفجيرا في بلدة حولا جنوب لبنان
-
11:38إذاعة جيش العدو: إصابة ضابط بجروح في "موقع عسكري" في الخليل إثر تعرضه للدهس من قبل إسرائيلي يعاني من اضطراب نفسي
-
11:28الهلال الأحمر الفلسطيني: 4 إصابات في اعتداء للمغتصبين على مواطنين في مسافر يطا جنوب الخليل
-
11:25وزارة الصحة في غزة: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ أكتوبر 2023 بلغت 73,221 شهيداً و173,643 مصاباً
-
11:24وزارة الصحة في غزة: عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ 1,098 شهيداً و3,535 مصاباً