رئيس المركز الوطني في لبنان للمسيرة: دماء القائد الخامنئي ستحرر فلسطين وسيكون لليمن الدور المحوري في النصر
آخر تحديث 08-07-2026 01:54

المسيرة نت | خاص: مواكبةً للحدث الأممي والاستثنائي المتمثل في مراسم تشييع ووداع الشهيد القائد الإمام السيد علي الخامنئي في العاصمة الإيرانية طهران، أجرت قناة "المسيرة" لقاءً خاصًا مع رئيس المركز الوطني في شمال لبنان، الحاج كمال الخير.

وفي المقابلة، أكد الخير أن التدفّق البشري المهيب الذي شهدته العاصمة طهران على مدى أكثر من 12 ساعة لم يكن مفاجئًا، نظرًا للمكانة الروحية والجهادية الكبيرة التي يحتلها الشهيد القائد في قلوب الشعب الإيراني وجميع أحرار العالم، بوصفه "شهيد القدس وفلسطين والحق ضد الباطل".

وأشار الخير إلى أن حسابات الأعداء من الصهاينة والإدارة الأمريكية تبخرت أمام وعي وثقافة الشعب الإيراني، مشددًا على أن دماء الشهيد منحت مشروع المقاومة قوة ومعنوية أكبر، وأن هذا الالتفاف الشعبي الكثيف يمثل قوة تفوق الصواريخ والسلاح النووي.

كما وجّه الخير تحية إجلال وإكبار للشعب اليمني وقيادة "أنصار الله"، واصفًا إياهم بمدرسة الإسلام والعروبة والشهامة.

وأعرب الخير عن أمله في تكامل الأدوار والمسارات الاستراتيجية بين مضيق هرمز وباب المندب لنصرة القضية المركزية فلسطين والقصاص للشهيد القائد بتحريرها بالكامل.

وتطرق الخير إلى جملة من التفاصيل ذات الصلة، يستعرضها موقع "المسيرة نت" في نص الحوار تالياً:

 

- في البداية نرحب بك ضيفنا العزيز الحاج كمال الخير رئيس المركز الوطني في شمال لبنان، أهلاً بك معنا.

حياكم الله سيدي، بدايةً بنمسي عليك وبنمسي على مشاهدي قناة المسيرة اللي هي قناة مقاومة، ونريد من خلالكم نحيي أهلنا وإخوتنا الذين هم أشرف الناس أنصار الله باليمن.

 

- التحية لكم.. بدايةً ما الذي يمكن التعليق عليه في سياق المشهدية التي جرت في طهران؟

الحقيقة نحن ما تفاجأنا بالتشييع، التشييع لقائد الأمة الإسلامية شاء من شاء وأبى من أبى، هذا الشهيد الكبير، شهيد كل المسلمين، شهيد كل الأحرار، شهيد كل أصحاب الحق ضد الباطل، شهيد كل إنسان ضد الاستعمار.

ونحن نعرف من الأساس أنه هذا الشهيد القائد هو محبوب من الشعب الإيراني، ومحبوب من كل الأحرار بالعالم.

 

- ما هو سر هذه المحبة؟

سر هذه المحبة ربانية، فالشهيد القائد الخامنئي صادق مع رب العالمين وهو صادق مع شعبه وهو صادق مع قضيته، يعني هذا الإنسان قضى حياته جهاد ونضال حتى فلسطين تتحرر من البحر للنهر، حتى يوقف مع الحق ضد الباطل، حتى يوقف ضد الإدارة الأمريكية الشريرة التي تريد أن تسيطر على المنطقة كلها، وتريد أن تسيطر على نفطها وعلى غازها وعلى ممتلكاتها، ويهم هذه الدولة الشريرة أن يكبر العدو الصهيوني جغرافياً.

 

- نعم.. ولذلك هو شهيد القدس وفلسطين

نعم هو بالنهاية شهيد الحق، شهيد القدس، شهيد غزة، شهيد فلسطين، شهيد المسلمين الحقيقيين المحمديين الذين يخافون الله، هذا شهيد لنا كلنا، ولذلك ما تفاجأنا بهذا الزحف البشري الذي يشيع سماحة القائد.

وأنا أقول لك بكل صراحة، بالنسبة للأعداء، الأعداء الإدارة الأمريكية الشريرة والصهاينة، هم يعتبرون أنهم باغتيال قائد من قادتنا يظنون أنه خلاص انتهت انتهى المشروع، هم كان حسابهم هكذا، لكن لا، طلعت النتائج غير حسابهم.

 

- كانوا يظنون أن باغتياله ينتهي الأمر ويسقط النظام؟

نعم كانوا مفكرين أنه سيسقط النظام، مفكرين أنها فنزويلا أو مفكرين شيء، وهم لا يعرفون أن الجمهورية الإسلامية في إيران عندهم ثقافة، ثقافة محمدية، ثقافة إسلامية، ثقافة وطنية، يحبوا وطنهم يحبوا بلدهم.

وخلال الساعات الماضية اتضح أن دم الشهيد القائد أعطى قوة لإيران وللمشروع أكثر، وأعطى لمشروع المقاومة، مشروع الحق الكثير والكثير.

وأيضاً أعطى استشهاده ودمه الزكي والطاهر معنوية أكثر وقوة أكثر، ليدرك الأعداء أن مشروعنا لا يتوقف على قائد أو شخص معين، هذا المشروع الذي نسير عليه هو مشروع الحق ضد الباطل، مشروع المقاومة، مشروع ضد الظلم.

 

- حضرتم مراسم الوداع ثم مراسم الصلاة على الجنازة وأخيراً مراسم التشييع، كيف لاحظتم ملامح الناس؟ تفاعلهم مع هذا الحدث الذي هو حدث الوداع والتشييع لهذا الشهيد السيد القائد علي الخامنئي؟

الملايين تعتبر سماحة القائد الشهيد أباً روحياً لكل إنسان يخاف الله وهو محمدي ومسلم حقيقي، هذا الإنسان ليس رئيس جمهورية أو مسؤول أو شيء من هذا، هذا الإنسان روحي، هذا الإنسان إنساني، هذا الإنسان مخلص لوطنه ومخلص لكل المسلمين.

 

- ما الذي أدركتموه من علاقة هذا القائد الشهيد بالناس؟ كيف يمكن أن ناصف علاقة القائد بالناس من واقع مشهدية التشييع؟

الذي أحسسنا به، والذي رأيناه وشعرنا فيه أن الناس مبسوطة كثير بالقائد الجديد لأنه أولاً سنه ليس كبيراً بالعمر، وأيضاً هو قائد متلمذ على يد أبوه، يعني هذا الإنسان العظيم الذي جاءت الملايين لتشييعه من كل مكان.

 

- مشهدية التشييع.. ما الذي نقلته لنا من واقع فهمنا لطبيعة العلاقة التي ربطت هذا الشهيد القائد الكبير بالناس؟

نحن لاحظنا مشاهد في الحقيقة كانت لافتة، مشاهد الحزن، مشاهد البكاء، كان هناك موجة من البكاء طبعاً البكاء الذي يحركه ألم الفقدان لهذا القائد الكبير بالنسبة للناس.

وأيضاً لاحظنا كيف الناس كلهم يريدون حمله وتقبيله، لأنه إنسان استثنائي، وأي إنسان بيكون مع الله وصادق مع الله وبيخاف الله، الناس تريد تحبه، وهذه المحبة لا تأتي من فراغ، فالإنسان لما الباري عز وجل يحبه، فإنه يحبب عباده فيه، وهذا الإنسان كان يمشي بالطريق الصح، كان يمشي على الحق، كان يخدم بلده ويخدم المسلمين على مستوى العالم كله، ويخدم القضية المركزية للمسلمين التي هي قضية فلسطين.

 

- كيف انعكس مشهد التشييع هذا بمزيد من التأكيد على تماسك الدولة والمجتمع؟

نحن نعرف الكثير عن هذا القائد قبل أن نأتي للتشييع، ولكن بعد مشاركتنا في التشييع رأينا أشياء مبهرة أكثر، حتى تأكدنا أنه هذا المشروع مشروع الحق ضد الباطل، هذا المشروع الذي تقوده الجمهورية الإسلامية في إيران وتدعم به كل من يريد الانتصار على الباطل والظلم.

هذا المشروع الذي يدعم المظلومين في كل دول العالم العربي والإسلامي، وأنا أرى أن الثأر لهذا القائد هو بتحرير فلسطين من البحر للنهر، ونصلي بإذن الله في المسجد الأقصى.

 

- نعم، وهذه وصية الشهيد القائد السيد وهمّه والشغل الشاغل الذي اشتغل عليه يعني على مدى طويل

بلا شك، هذه وصية الشهيد، وأريد أقول لك شيء، هذا القائد الشهيد لو تراخى مع المشروع الأمريكي الصهيوني الاستعماري الذي يريد أن يستعمر المنطقة كلها، لكان الأعداء تركوه، لكنهم قتلوه لأن هذا الإنسان كان يخدم الحق ضد الباطل وهذا الإنسان كان واقف مع المشروع الذي يهدف إلى تحرير فلسطين.

وأيضاً هذا الإنسان ما كان يفرق بين المسلمين، عنده المسلمين المحمديين كلهم واحد، ونحن عندنا ما في دين اسمه سنة ودين اسمه شيعة، نحن عندنا الدين هو دين الإسلام، والدليل على ذلك أنه كان همه فلسطين وهمه المسجد الأقصى وهمه غزة.

هذا الإنسان الكبير، القائد الكبير، الشهيد الكبير، هذا استشهد من أجل فلسطين، دون أن ينظر إلى توجهاتهم أو أي شيء، كان همّه فلسطين وإخماد الفتنة بين المسلمين، لأن الفتنة لا تخدم إلا العدو الصهيوني.

 

- كيف يمكن أن نقرأ مشهدية التفاعل التي جرت؟ الوفود التي جاءت؟ هذا الزخم؟ هذا الطيف الواسع بالنسبة للوفود العربية والأجنبية والعالمية؟

نعم.. جاء المشاركون من أكثر من 100 دولة، ولو لم يكن هناك ضغوط من الإدارة الأمريكية الشريرة كانت المشاركة ستكون أوسع مما هي عليه الآن.

وللعلم أن المشاركة المليونية من الشعب الإيراني بحد ذاتها سلاح يقتل الأعداء وهو سلاح أقوى من السلاح النووي.

 

- يعني لكل مشاركة دلالاتها؟ المشاركة على المستوى الداخلي لها دلالاتها والمشاركة الواسعة الخارجية أيضاً لها دلالاتها؟

نعم، لكننا يهمنا أكثر شيء مشاركة الشعب الإيراني، الشعب الإيراني اللي ثبت أنه هو ملتف وراء قيادته، وهذا يجسد قوة الشعب، والشعب الإيراني أظهر أنه لا أحد يقدر عليه إلا رب العالمين.

وأكرر التأكيد أن قوة الشعب هي مثل قوة معادلة مضيق هرمز، ومثل قوة النووي، ومثل قوة الصواريخ، فاليوم لما يكون الشعب كله ملتف حول هذا المشروع الذي تمثله وتقوده الجمهورية الإسلامية في إيران، فهذا شيء كبير.

 

- إذن.. لمن العزاء؟

نريد نعزي أنفسنا، ونعزي كل أحرار العالم، ونعزي القائد المفدى السيد مجتبى الخامنئي الذي أنا أرى وأشعر أن بعيونه النصر.

وعندما أقول أن العزاء لكل أحرار العالم فأنا لا أبالغ، لأن الشهيد استشهد من أجل أحرار العالم.

 

- وصلنا إلى ختام الحوار.. فهل لديك رسالة تريد أن توصلها؟

أنا أريد فقط رسالة واحدة، أوجهها لإخواننا أشرف الناس أنصار الله باليمن، وأقول أن الذي يريد يتعلم الإسلام فليأتِ ويتعلم عند أنصار الله، والذي يريد يتعلم العروبة فليأتِ ويتعلم العروبة عندهم، والذي يريد يتعلم الشهامة فليأتِ ويتعلم عندهم.

وأيضاً رسالتي أقول فيها: نحن أملنا كبير فيهم، أنه يوماً يصير مضيق باب المندب مثل مضيق هرمز، ويكون له الدور لنصر هذا المشروع.

صنعاء تُحذر الرياض: زمن الحصار ولّى.. وأي خطوة حمقاء ستنهي مرحلة خفض التصعيد
المسيرة نت| متابعات: أصدرت وزارة الخارجية بيانًا شديد اللهجة وجهت فيه تحذيرًا مباشرًا إلى النظام السعودي، مؤكدة أن المعادلات السياسية والعسكرية في المنطقة قد تغيرت، وأن أي محاولات لإعادة فرض القيود أو استهداف المنشآت الحيوية في اليمن ستواجه بعواقب وخيمة يتحمل الجانب السعودي مسؤوليتها الكاملة.
المقاومة الإسلامية في العراق: السيادة ليست سلعة للتفاوض ودعمنا للحكومة مشروط بإنهاء الاحتلال والتبعية الاقتصادية
المسيرة نت| متابعات: أصدرت المقاومة الإسلامية في العراق بياناً رسمت فيه ملامح المرحلة المقبلة وموقفها من التطورات الراهنة في الداخل العراقي، واضعةً ملفات السيادة، والاقتصاد، ورفض التطبيع في صدارة أولوياتها الوطنية.
المقاومة الإسلامية في العراق: السيادة ليست سلعة للتفاوض ودعمنا للحكومة مشروط بإنهاء الاحتلال والتبعية الاقتصادية
المسيرة نت| متابعات: أصدرت المقاومة الإسلامية في العراق بياناً رسمت فيه ملامح المرحلة المقبلة وموقفها من التطورات الراهنة في الداخل العراقي، واضعةً ملفات السيادة، والاقتصاد، ورفض التطبيع في صدارة أولوياتها الوطنية.
الأخبار العاجلة
  • 23:46
    كاظم آبادي: من الضروري إقرار قانون يحدد مسبقاً رداً حاسماً يجعل المعتدي يندم، في حال وقوع أي محاولة اغتيال تستهدف قائد الثورة الإسلامية أو المسؤولين
  • 23:45
    نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم آبادي: يجب ألا يبقى أي إجراء ضد إيران من دون رد
  • 23:05
    متحدث الخارجية الإيرانية للأمم المتحدة: يجب حث الدول على وقف استخدام أراضيها كمنصات للعدوان علينا، وليس من المسؤولية لوم إيران على الدفاع عن سيادتها
  • 23:05
    متحدث الخارجية الإيرانية ضرباتنا على القواعد والأصول الأمريكية في جنوب الخليج تمثل ممارسة مشروعة وقانونية لحق الدفاع عن النفس
  • 23:05
    متحدث الخارجية الإيرانية مخاطبا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: ما يحدث ليس مواجهة عسكرية، بل استمرار لعدوان صارخ وغير مبرر بدأته أمريكا والكيان الصهيوني في 28 فبراير الماضي
  • 22:31
    المقاومة الإسلامية في العراق: سيادة البلاد ليست سلعة للتفاوض، وحقوق الشعب لا تُصان إلا بالمواقف الثابتة التي هي أسمى من عقود الإذعان
الأكثر متابعة