قبائل الحيمة الخارجية بصنعاء تعلن النفير لإنهاء الاحتلال والحصار
المسيرة نت| صنعاء: نظمت قبائل الحيمة الخارجية في محافظة صنعاء، اليوم الثلاثاء، وقفة مسلحة، استجابة لدعوة السيد القائد، وإعلانًا للجهوزية والنفير لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار.
وأكدا وكيلا المحافظة عبد المغني داوود وجبران غوبر خلال الوقفة، أن أبناء الحيمة الخارجية يجدّدون بخروجهم موقفهم الثابت في دعم خيارات القيادة والاستعداد الكامل لمواجهة أي تطورات.
وأوضحا أن الحشد والمشاركة الواسعة
لأبناء الحيمة الخارجية يعكس أصالة القبيلة وعمق انتمائها الإيماني والوطني، ويؤكد
أنها ستظل صمام أمان ورافدًا أساسيًا للجبهات بالرجال والمال إلى جانب قبائل اليمن
كافة.
فيما أكد مدير أمن المحافظة العميد
مجاهد عايض، أن أبناء الحيمة الخارجية بخروجهم الحاشد، يوجهون رسالة للقيادة وقوات
التعبئة والشعب اليمني، أنهم على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي خيارات لاستعادة كامل
التراب الوطني، وترسيخ الحرية والاستقلال والسيادة والحفاظ على الثروات الطبيعية
الوطنية.
وأشار إلى أن الموقف الثابت تجاه
القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية للأمة، وأهمية إسناد ونصرة الشعب
الفلسطيني في غزة ودعم أي خيارات تُتخذ ضمن محور المقاومة، مجدداً تأكيد الموقف
الثابت والمبدئي تجاه قضايا الأمة، والوقوف إلى جانب الأشقاء في فلسطين حتى تحقيق
النصر.
بدورة جدّد مدير المديرية خالد
العرشي، تأييد أبناء الحيمة الخارجية، الكامل للخيارات والقرارات التي تتخذها
القيادة، وأنهم سيظلون أوفياء لمواقفهم الوطنية، وعلى أتم الاستعداد لمواكبة أي
خيارات، مثمنًا الحضور والاستجابة الواسعة من أبناء المديرية ومشايخها ووجهائها،
انطلاقًا من المسؤولية الدينية والوطنية في الدفاع عن الوطن وسيادته واستقراره.
وأعلن المشاركون مباركتهم وتأييدهم
الكامل، لما تضمنه بيان السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بمناسبة ذكرى
الهجرة النبوية، مؤكدين الثبات على الموقف من أعداء الإسلام، وأعداء المجتمع
البشري وهم اليهود الصهاينة، وأعوانهم من أتباع حركتهم الصهيونية في الغرب الكافر
وفي المقدمة أمريكا وإسرائيل.
وأشار البيان إلى أن المسؤولية التي
تقع على عاتق المسلمين جميعاً، هي التصدي لطغيانهم، والمواجهة لشرهم، والتعاون على
ذلك، مؤكدًا أهمية الأخوة الإسلامية في محور الجهاد والمقاومة، ومبدأ وحدة
الساحات.
وتوجه البيان بالتهاني والتبريكات
للجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وشعبًا، بما تحقق لها من نصر عظيم في مواجهة
طاغوت العصر المستكبر، أمريكا وإسرائيل.
وأكد الجهوزية المستمرة تجاه أي
تصعيد أو تطورات في الوضع الراهن من جهة العدو الأمريكي والإسرائيلي، يستهدف
المنطقة أو يسعى للانفراد بغزة من جديد، أو أي ساحة في محور الجهاد، وبلدان
المنطقة، وشعوب الأمة الإسلامية، داعيا الجميع للالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة،
والخلاص من الارتهان والخضوع لأعداء الإسلام.
وأعلن بيان الوقفة الجهوزية العالية
رسميًا وشعبيًا، بالاستعانة بالله تعالى، والثقة به، والتوكل عليه، للسعي لإنهاء
العدوان والاحتلال والحصار، حتى ينعم الشعب بكامل الاستقلال والحرية، ويستفيد من
ثرواته الوطنية، ويعيش بكرامة، وعزة، وخلاص من التبعية، ومن التدخل في شؤونه
الداخلية، وتتحقق له النهضة الكبرى على أساس من هويته الإيمانية.
كما أعلن النفير العام، والتعبئة
العامة في مختلف المجالات، وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية،
ومختلف الأنشطة التعبوية، مجددًا التفويض المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين
الحوثي والاستعداد لتنفيذ كل الخيارات.
ودعا البيان أحرار الشعب اليمني، في
شمال الوطن وجنوبه، إلى توحيد الصف، والعمل الجاد لمواجهة المحتل، حتى تحرير كل
شبر واستعادة ثرواته، وتحقيق حريته واستقلاله.
صنعاء تُحذر الرياض: زمن الحصار ولّى.. وأي خطوة حمقاء ستنهي مرحلة خفض التصعيد
المسيرة نت| متابعات: أصدرت وزارة الخارجية بيانًا شديد اللهجة وجهت فيه تحذيرًا مباشرًا إلى النظام السعودي، مؤكدة أن المعادلات السياسية والعسكرية في المنطقة قد تغيرت، وأن أي محاولات لإعادة فرض القيود أو استهداف المنشآت الحيوية في اليمن ستواجه بعواقب وخيمة يتحمل الجانب السعودي مسؤوليتها الكاملة.
المقاومة الإسلامية في العراق: السيادة ليست سلعة للتفاوض ودعمنا للحكومة مشروط بإنهاء الاحتلال والتبعية الاقتصادية
المسيرة نت| متابعات: أصدرت المقاومة الإسلامية في العراق بياناً رسمت فيه ملامح المرحلة المقبلة وموقفها من التطورات الراهنة في الداخل العراقي، واضعةً ملفات السيادة، والاقتصاد، ورفض التطبيع في صدارة أولوياتها الوطنية.
المقاومة الإسلامية في العراق: السيادة ليست سلعة للتفاوض ودعمنا للحكومة مشروط بإنهاء الاحتلال والتبعية الاقتصادية
المسيرة نت| متابعات: أصدرت المقاومة الإسلامية في العراق بياناً رسمت فيه ملامح المرحلة المقبلة وموقفها من التطورات الراهنة في الداخل العراقي، واضعةً ملفات السيادة، والاقتصاد، ورفض التطبيع في صدارة أولوياتها الوطنية.-
23:46كاظم آبادي: من الضروري إقرار قانون يحدد مسبقاً رداً حاسماً يجعل المعتدي يندم، في حال وقوع أي محاولة اغتيال تستهدف قائد الثورة الإسلامية أو المسؤولين
-
23:45نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم آبادي: يجب ألا يبقى أي إجراء ضد إيران من دون رد
-
23:05متحدث الخارجية الإيرانية للأمم المتحدة: يجب حث الدول على وقف استخدام أراضيها كمنصات للعدوان علينا، وليس من المسؤولية لوم إيران على الدفاع عن سيادتها
-
23:05متحدث الخارجية الإيرانية ضرباتنا على القواعد والأصول الأمريكية في جنوب الخليج تمثل ممارسة مشروعة وقانونية لحق الدفاع عن النفس
-
23:05متحدث الخارجية الإيرانية مخاطبا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: ما يحدث ليس مواجهة عسكرية، بل استمرار لعدوان صارخ وغير مبرر بدأته أمريكا والكيان الصهيوني في 28 فبراير الماضي
-
22:31المقاومة الإسلامية في العراق: سيادة البلاد ليست سلعة للتفاوض، وحقوق الشعب لا تُصان إلا بالمواقف الثابتة التي هي أسمى من عقود الإذعان